العليا الإسرائيلية تنظر الاثنين في قضية الأسير القيق بشأن نقله إلى مستشفى فلسطيني
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

عائلته وجهت نداءها الأخير لعدد من الشخصيات والجهات الفلسطينية

"العليا الإسرائيلية" تنظر الاثنين في قضية الأسير القيق بشأن نقله إلى مستشفى فلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "العليا الإسرائيلية" تنظر الاثنين في قضية الأسير القيق بشأن نقله إلى مستشفى فلسطيني

الأسير محمد القيق
غزة – محمد حبيب

تعقد المحكمة العليا الإسرائيلية الاثنين جلسة خاصة للنظر في الالتماس الذي قدمه نادي الأسير الفلسطيني باسم الأسير محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 82 يوماً ضد اعتقاله الإداري، وفيه يطالب بنقله إلى مستشفى فلسطيني.
 
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس في تصريح صحفي إن الجلسة ستنعقد عند الساعة الثالثة والنصف عصرًا.
 
وكان رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين، عيسى قراقع افاد، مساء أمس الأحد، بان النيابة الإسرائيلية رفضت طلب الأسير المضرب محمد القيق للعلاج في إحدى المستشفيات الفلسطينية.
وأضاف قراقع تصريح صحفي، أن النيابة الإسرائيلية رفضت طلبا للأسير القيق المضرب عن العام منذ 82 يوما، للعلاج في إحدى المستشفيات الفلسطينية، علما بأنه متواجد حاليا في مستشفى العفولة داخل أراضي الـ48.

واتهم قراقع حكومة اسرائيل بمحاولة تصفية الأسير القيق من خلال استهتارها بكل الضغوطات والاتصالات السياسية والحقوقية التي جرت خلال الفترة السابقة بهدف انقاذ حياته والاستجابة لمطلبه بإنهاء اعتقاله الاداري.
 
وقال إن "حكومة اسرائيل وجهازها القضائي وعلى رأسها المحكمة العليا ومن يقف من خلفها من أجهزة الأمن الاسرائيلية، قد شرّعت رسميا اعدام الأسير القيق."
 
بدورها، أوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن رد النيابة السلبي جاء ليؤكد على قرار سياسي اسرائيلي بترك الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام لليوم 82 على التوالي حتى الموت.
وقالت إن هذا الرد يعني اعدام الأسير القيق عن سبق إصرار، خاصة انها تعلم أنه دخل مرحلة الخطر الشديد جدا وأصبحت حياته مهددة بالموت في أي لحظة.
 
وكان شقيق الأسير القيق قال إن "شقيقه دخل مرحلة اللاعودة نتيجة تدهور وضعه الصحي الخطر والشديد بعد ظهور أعراض جلطة عليه". وذكر خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، بأن شقيقه مستمر بإضرابه حتى نيل الحرية.
 
وأوضح أن الإسرائيليين يمارسون سياسة الضغط على محمد واللعب بأعصابه وأعصاب عائلته التي باتت متخوفة جداً من استقبال خبر استشهاده. وطالب قادة الفصائل والشخصيات الفلسطينية الرسمية والاعتبارية بتوجيه رسائل متلفزة لإسناده، تزامنا مع النزول إلى شوارع كل المحافظات الفلسطينية في مسيرات ضاغطة على الاحتلال للإفراج عن شقيقه محمد.
 
ووجهت عائلة الأسير المضرب عن الطعام منذ 82 يوما الصحفي محمد القيق نداءاتها الأخيرة لعدد من الشخصيات والجهات الفلسطينية والدولية مطالبة إيها بإنقاذ حياته والضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراحه بعد دخوله في مرحلة خطيرة باتت تشكل خطرا حقيقيا على حياته وتعرضه للموت المفاجئ بأية لحظة.
 
فقد وجهت العائلة نداء لكل من الرئيس محمود عباس والأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين السيد احمد سعدات و من يمثله خارج السجن، والأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، والأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية السيد خالد أبو هلال، والأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة، والأمين العام لتجمع المبادرة الوطنية الفلسطينية د. مصطفى البرغوثي، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس السيد خالد مشعل، والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي السيد رمضان عبد الله شلح، للخروج بخطاب تلفزيوني دعما وإسنادا لإبنهم المضرب عن الطعام الأسير الصحفي القيق والسعي الجدي لدعم الأسير والقيام بالاتصالات اللازمة لإطلاق سراحه.

كما وجهت العائلات نداءات لأمين سر منظمة التحرير صائب عريقات، وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحريرو، أعضاء اللجنة المركزية في حركة فتح، وأعضاء مجالس أمناء جامعات بيرزيت وبيت لحم والخليل والبولتكنك والقدس والأمريكية والنجاح وخضوري وفلسطين الأهلية لزيارة خيمة الاعتصام أمام منزل والده بمدينة دورا في الخليل وللتضامن مع نجلهم الأسير والقيام بالاتصالات اللازمة والممكنة للإفراج عنه.

وكانت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين هبة مصالحة قد حذرت في تصريح لها صباح اليوم من أن علامات جلطة بدأت تظهر على جسد الأسير القيق وأن حالة من الاستنفار العام بين أطباء المستشفى، وأن حالته أصبحت معقدة للغاية وقد يرتقي شهيدا في أي لحظة.

وأوضحت مصالحة أن الأطباء يتحدثون علنا عن خطورة حالة محمد، وأن الأعراض التي ترافقه باستمرار خلال الأيام الماضية، تجعل منه يصارع الموت في مرحلة صعبة، وأن أي جلطة مهما كانت طبيعتها فإنها ستنال منه لأنه لا يملك القدرة على مقاومتها بهذا الجسد الضعيف والمنهك.

وتعهدت زوجة الأسير القيق بعد سماع هذه الأنباء، بالتوقف عن توجيه أية مطالبات أو نداءات لأية جهات رسمية أو حقوقية، والتزمت بمراقبة الوضع الصحي للأسير القيق حتى الانتصار أو الشهادة، على حد قولها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العليا الإسرائيلية تنظر الاثنين في قضية الأسير القيق بشأن نقله إلى مستشفى فلسطيني العليا الإسرائيلية تنظر الاثنين في قضية الأسير القيق بشأن نقله إلى مستشفى فلسطيني



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:21 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خاتم زواج الماس للمناسبات الخاصة

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الريان القطري يشارك في دوري أبطال آسيا عام 2018

GMT 08:17 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

طاولات الماكياج بصيحة عصرية في غرفة نومك

GMT 00:36 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تراهن على نجاح "عقد الخواجة في دور العرض

GMT 09:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزارع برازيلي يعثر على صدفة حيوان مدرع أقدم من 10 آلاف عام

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

سرقة صفة الفنانة ليال عبود في الأراضي الألمانية

GMT 08:27 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

سلمى حايك لم تخجل من الكشف عن شعرها الأبيض

GMT 14:11 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

عطر مميز من أجود عطور "استي لودر" يتلائم مع شخصيتِك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday