القوّات الحكوميّة السوريّة تستعيد بلدة عدرا العماليّة وتحقّق تقدّما في محيط جوبر
آخر تحديث GMT 13:31:26
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

الطيران الحربي يقصف محيط مطار أبو الظهور العسكري في إدلب

القوّات الحكوميّة السوريّة تستعيد بلدة عدرا العماليّة وتحقّق تقدّما في محيط جوبر

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوّات الحكوميّة السوريّة تستعيد بلدة عدرا العماليّة وتحقّق تقدّما في محيط جوبر

القوات الحكوميّة السوريّة
دمشق ـ ميس خليل/ نور خوّام

قلب سقوط بلدة عدرا العمالية في يد القوات الحكوميّة السوريّة من معادﻻت الصراع على الأرض، ما ينذر  ببوادر معركة ضخمة ستجري على أسوار دمشق، في الأيام المقبلة، على جبهتي الدخانية وجوبر.

وأوضح "جيش الإسلام"، في بيان له، أسباب انسحابه من عدرا العمالية، مؤكّدًا أنَّ "الانسحاب جاء لتجنب الحصار على المقاتلين، بعد سقوط تل الكردي وعدرا البلد"، مشيرًا إلى أنَّ "القصف بالمواد السامة أدى إلى اختناق  عدد من المقاتلين والأسرى"، مبيّنًا أنَّ "الهدف من السيطرة على عدرا قد تم، ولم يعد لها قيمة استراتيجية، وهناك جبهات أخرى أهم بحاجة للقوات المعارضة".

وكشفت مصادر ميدانية عن نجاح المصالحة بين "جيش الإسلام" و"جيش الأمة"، وتوحيد جهودهم على جبهة  الدخانية وجوبر، فيما كثّفت القوّات الحكومية قصفها على الدخانية ووادي عين ترما، واستخدمت فيها صواريخ موجهة، بالتزامن مع اشتباكات في المنطقة.

وأكّد مصدر من القوات الحكومية، في تصريح إلى "فلسطين اليوم"، أنَّ "معركة الدخانية قد انتهت تقريبًا، وتم قطع جميع طرق الإمداد والأنفاق"، مبرزًا أنَّ "التقدم في عين ترما تحصيل حاصل، والهدف هو حصر الفصائل المسلحة في دوما".

ولا يزال مصير 1400 مخطوف من عدرا بيد "جيش الإسلام" مجهولاً، مع مخاوف من وضعهم في الخطوط الأمامية.

وأعلن "جيش الإسلام" المعارض للحكومة السورية، الخميس، النفير العام في المناطق الخاضعة لسيطرته، بعد انحسابه المفاجىء من عدرا العمالية.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أنَّ "الانسحاب لم يكن منظمًا، وحدثت حالات موت مجهولة السبب، قبل الانسحاب، كما أنَّ مجموعات صغيرة هربت بطريقة عشوائيّة نحو الضمير والبادية السورية".

وبعد سقوط عدرا، أحكمت القوات الحكومية سيطرتها على المدينة الصناعية، والأوتستراد الدولي، وتل الكردي، حيث يبدو الطريق ممهدًا في اتجاه دوما، معقل "جيش الإسلام"، الذي يستعد لمواجهة كبرى مع القوات الحكومية.

وتبقى أنباء الخلافات بين الفصائل تضفي جوًا ضبابيًا على مستقبل المعارك في الغوطة الشرقية، حث أكّدت مصادر أهلية أنَّ "مخطوفي عدرا العمالية قد تم فصلهم من جيش الإسلام إلى مجموعات، حيث وضع الرجال على جبهة المواجهة مع القوات الحكومية ونقلت النساء إلى مكان مجهول".

إلى ذلك، أكّدت مصادر ميدانية من جوبر حدوث انفجار ضخم استهدف أحد الابنية التي تتمركز فيها الفصائل المسلحة.

وفي القلمون الغربي، شنت "جبهة النصرة" هجمات على حواجز مشتركة للقوات الحكومية و"حزب الله" اللبناني، في عسال الورد، وجرود فليطة، في محاولة لفك الحصار عن  بلدة عرسال اللبنانيّة، فيما قصفت القوات الحكومية الزبداني ببراميل متفجرة.

واشتبك مقاتلو الكتائب الإسلامية و"جبهة النصرة"، صباح الجمعة، مع القوّات الحكوميّة مدعمة بقوّات الدفاع الوطني و"حزب الله" اللبناني عند أطراف حي جوبر، في العاصمة السوريّة دمشق، من جهة المتحلق الجنوبي، وسط قصف للقوّات الحكوميّة على منطقة الاشتباك، فيما سقطت قذيفة "هاون" على منطقة في مساكن برزة.

وقصفت القوّات الحكوميّة، في ريف دمشق، مناطق في بساتين بلدة الكسوة، كما تدور اشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية و"جبهة النصرة" ( تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، والقوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، على أطراف عين ترما والدخانية، وعلى أطراف المتحلق الجنوبي من جهة مدينة زملكا.

وتدور اشتباكات بين الكتائب الإسلامية والمدنيّة، ومقاتلي تنظيم "داعش" و"جبهة النصرة" (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، والقوّات الحكوميّة وقوّات الدفاع الوطني و"حزب الله" اللبناني من جهة أخرى في جرود القلمون، وسط قصف من طرف القوّات الحكوميّة على مناطق الاشتباك، ما أدى لاستشهاد مقاتل من الكتائب الإسلامية.

ودارت، في محافظة حمص، اشتباكات بين القوّات الحكوميّة والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلين من جهة أخرى في ريف حمص الشرقي.

ونفّذ الطيران الحربي غارات على مناطق في بلدات معرة ماتر وبداما والسكيك، ومناطق أخرى في مدينتي معرة النعمان وخان شيخون، وقرية جبالا قرب كفرنبل، في محافظة إدلب.

وقصف الطيران الحربي مناطق في محيط مطار أبو الظهور العسكري، وجنوب شرقي مدينة معرة النعمان، ومناطق أخرى في محيط مدينة إدلب، كما استشهد رجل إثر قصف جوي على مناطق في بلدة سراقب.

وقتل في محافظة حلب 7 مواطنين من عائلة واحدة، بينهم مواطنات وأطفال جراء قصف الطيران المروحي ببرميل متفجر على منطقة قرب سوق الخضار، في حي الصاخور شرق حلب، كما ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مخيم حندرات وعلى منطقة الجندول شمال حلب.

واستهدفت الكتائب الإسلامية تمركزًا للقوّات الحكوميّة في تلة الشيخ يوسف، ريف حلب الشرقي.

وألقى الطيران المروحي براميل متفجرة عدة على مناطق في بلدة علما، التابعة لمحافظة درعا، ما أدى لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوّات الحكوميّة السوريّة تستعيد بلدة عدرا العماليّة وتحقّق تقدّما في محيط جوبر القوّات الحكوميّة السوريّة تستعيد بلدة عدرا العماليّة وتحقّق تقدّما في محيط جوبر



GMT 12:26 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

غارات إسرائيلية على منشأة تحت الأرض تابعة لـ"حماس" جنوب "غزة"

GMT 14:15 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

30 مليون أميركي يدلون بأصواتهم مبكرًا في انتخابات الرئاسة
 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 07:44 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة
 فلسطين اليوم - 5 أماكن سياحية في مدينة كولمار الفرنسية تستحق الزيارة

GMT 10:00 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل ديكورات حفل الزفاف لعروس خريف 2020 تعرفي عليها

GMT 11:06 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي
 فلسطين اليوم - بدر آل زيدان يخرج عن صمته ويوضح سبب ابتعاده عن العمل الإعلامي

GMT 10:32 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أحدث تصاميم مسابح خارجية تُناسب المنازل الفخمة

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 07:06 2016 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

فنَان يُقدَم أعمال فنية مميزة من فن تفريغ الورق

GMT 07:23 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

فولكس فاغن تعلن عن سيارتها الحديثة كليًا "أماروك"

GMT 22:39 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات مازدا CX5 2016 في فلسطين

GMT 01:25 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

غادة إبراهيم تبتكر عروسة "ماما نويل" احتفالًا برأس السنة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday