جوناثان فريدلاند يُوضّح أنَّ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا ينتهي وأنَّ الأمل مفقود
آخر تحديث GMT 10:34:26
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

إدَّعى في مقال له أن الطرفين إتفقا على الحياة في الفوضى

جوناثان فريدلاند يُوضّح أنَّ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا ينتهي وأنَّ الأمل مفقود

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جوناثان فريدلاند يُوضّح أنَّ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا ينتهي وأنَّ الأمل مفقود

رسم كاريكاتيري يعبر عن أن الطرفين في موقف عناد يقضي عليهما
لندن - ماريا طبراني

رأى الكاتب جوناثان فريدلاند، في مقالة نشرتها صحيفة "غارديان" البريطانية أن التناقض لم يكن مبهجًا، حيث غادر الأسبوع الماضي إلى "إسرائيل" عدة مرات من أجل التحدث مع الذين شاركوا فيما يعتبرونه أفضل ساعة في حياتهم، خلال الذكرى الـ40 لعملية مطار عنتيبي في أوغندا في تموز/يوليو 1976، وتم إنقاذ 102 رهينة, "كانت في هذه العملية في قمة الجرأة والبراعة حينما أغارت وحدة من القوات الخاصة على المطار في جوف الليل، مما أسفر عن مقتل الخاطفين وتحرير أسراهم، كانت مغامرة أسرت مخيلة العالم، وصُنع منها فيلمين في هوليوود"، وفقًا لوصف الكاتب.

وإنتقد الكاتب ما إعتبره عملًا مناقضًا لهذا العمل الشجاع في عنتيبي، عندما نشرت الصحف الإسرائيلية مؤخرًا، عن هجوم إثنين من الفلسطينيين بسكين في مدينة الخليل في الضفة الغربية في إطار ما يسمى بـ"إنتفاضة السكاكين".، ما أسفر عن طعن جندي إسرائيلي، ومقتل أحد الفلسطينيين وإصابة الأخر بجروح خطيرة.

وأوضح في مقاله, فيما كان الفلسطيني المصاب يقبع مجروحًا على الأرض، فإن جندي إسرائيلي آخر، يعمل مسفعًا، أطلق عليه النار على رأسه من مسافة قريبة، مما أدى إلى مقتله على الفور، وأثارت القضية جدلًا كبيرًا بشكل غير متوقع وخاصة في الجيش والمؤسسة العسكرية بشأن الإدانة الأخلاقية لسلوك الجندي, إلَّا أنه في المقابل لا يرى الرأي العام الإسرائيلي الموقف على هذا النحو, ووفقًا لأحد الإستطلاعات، فإن ثلثي الإسرائيليين يعتقدون أن ما فعله الجندي كان "طبيعيا" أو "تصرفًا مسؤولًا"، بل وتعاطف البعض معه قائلين: "إنه كان تحت ضغط نفسي، معتقدين أن الفلسطينيين المصاب  كان يرتدي حزامًا ناسفًا".

ووفقا للكاتب فإن التناقض بين عنتيبي وهذا الموقف هو تذكير للتحذير الصادر عن أحكم أصوات إسرائيل في وقت كانت الحرب 1967 على وشك الانتهاء، فلقد رأوا حينها أن الاحتلال الذي بدأ في اليوم السابع من حرب الأيام الستة من شأنه، أولًا وقبل كل شيء، لن يؤذي الفلسطينيين الذين تحتل إسرائيل أراضيهم، ولكن من شأنه أيضًا أن يؤدي إلى تدمير المحتل، وتآكل المجتمع الإسرائيلي من الداخل, وأضاف, "ليس هناك نقص في الأدلة على أن هناك فسادًا أخلاقيًا، بدليل شهادة إحدى عضوات الكنيست اليميني هذا الأسبوع من ضرورة فصل عنابر الولادة حتى لا تلد أم يهودية, بالقرب من الأطفال العرب حديثي الولادة لأنه من الممكن أن يقتلوا طفلها عندما يكبرون.

وتابع: "هذا ما يفعله الإحتلال، وهذا هو ما يفعله الاحتلال إلى إسرائيل، فما كان الأمر محطمًا للمعنويات خصوصًا بعد محادثتي هذا الأسبوع، هو قلة الأفكار حول كيفية حل هذا الوضع المسمم بين إضطهاد وخنق الفلسطينيين وتسميم الحياة الإسرائيلية, فبعد 25 عامًا من كتابة وإعداد التقارير عن هذا الصراع لست متأكدًا من أنني سمعت القليل من الحديث عن الحلول".

وقال: "الشلل في العلاقة بين الطرفين ليس من الصعب شرحه، فالفلسطينيون كلاهما ضعيف ومنقسم بين حركة "حماس" في غزة ، وحركة "فتح" في الضفة الغربية، في حين أن الجمهور الإسرائيلي ليس في مزاج لتحمل المخاطر، وخاصة عندما ينظرون إلي جيرانهم".

وأكَّد في مقاله على أنَّ نظرة واحدة شمالًا إلى سورية كافية  لجعل دعاة السلام يحذرون حتى من تسليم الأرض، ففكرة الدولة الفلسطينية المستقبلية التي يمكن أن تديرها "داعش", أبوابهم ترعب الإسرائيليين, وأن لسان حالهم: "إذا كان هذا ما يمكن للعرب أن يفعلوه في بعضهم البعض، فتخيل ما يمكن أن يفعلوه بنا إذا أتيحت لهم الفرصة".

وأشار إلى أنَّه من المؤكد لا يمكن الخروج من هذا المستنقع و الجانبين ينظران إلي الخارج، وتفيد التقارير بأن الفلسطينيين يطرحون قرار جديد في الأمم المتحدة، سيشكل فرقًا، كما أن البعض في اليسار الإسرائيلي المتطرف يشير فقط إلي المقاطعة الدولية وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات، سيجبر التغيير، ولكن البعض الآخر على اليسار جعل قضية قوية هذه العزلة يعزز من فقط الحق ويجعل الاحتلال أكثر شدة، وربما لعدة عقود, وأضاف: "أما الآخرين على الساحة، فكما هو الحال، وأن الولايات المتحدة لا يعول عليها كثيرًا، فهي حاليًا يبدو أنها تدير ظهرها للمنطقة بأسرها لمدة جيل على الأقل".

 وأوضح الكاتب أنَّ الأمر الأكثر إثارة للاهتمام هو ما ألمح به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مدعومًا بقوة من توني بلير، الذي لا يزال يعمل في السر، حتى بعد انتهاء دوره مبعوث رسمي، وأن أفضل احتمال يقع على عاتق الدول العربية السنية الذين يرون حاليًا إسرائيل باعتبارها حليفًا محتملًا ضد تهديدات أكبر مثل "داعش" أو إيران, وتابع, "وفقا لهذا الرأي، فإن مصر، و السعودية،  ودول الخليج معًا، تتيح للفلسطينيين "الغطاء" العربي الإسلامي على نطاق واسع، الذين يحتاجون إليه للتوصل إلى إتفاق مع إسرائيل، في حين تقدم الإسرائيليون جائزة كبيرة بما يكفي - سلام على مستوى المنطقة من أجل تشجيعهم على تقديم التنازلات التي تبدو مكلفة للغاية.

ونوه إلى أن الفكرة تحتوي على منطق جذابة، ولكن الواقع لم تحظى سوى بقليل من التشجيع, مشيرًا إلى أن مكافحة الإرهاب تتم بالتعاون بين إسرائيل والدول السنية وقد تكون جيدة ولكن الأدلة على أي اتصال دبلوماسي أوسع شحيحة أو غير موجودة, وأضاف, "كما أدت حرب 1973 إلى اتفاق سلام مع مصر، فربما يؤدي هذا التشنج الإقليمي إلي حل غير متوقع لخروج من المأزق الحالي, وأن الفكرة المقترحة معقولة ولكنها محبطة وليس فقط بسبب الحرب ولكن لأن الطريق إلي السلام قاتم، لأنه يرتكز على قبول هذين الشعبين، على حد سواء، لبعضهم البعض على نفس الأرض مؤكدا حقهم في تقرير المصير، و تحديد مستقبلهم".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جوناثان فريدلاند يُوضّح أنَّ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا ينتهي وأنَّ الأمل مفقود جوناثان فريدلاند يُوضّح أنَّ الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لا ينتهي وأنَّ الأمل مفقود



GMT 08:47 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

وفد "حماس" ينهي مباحثات "إيجابية" في مصر لإنهاء الانقسام

GMT 07:59 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

بنيامين نتنياهو يكشف عن خطر يواجه بلاده منذ قيامها 1948

GMT 07:46 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الخارجية الفلسطينية تعلن عن "مؤتمر دولي" بدعوة من عباس

GMT 11:41 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حمد أشتية يؤكّد أنّ مؤتمر دولي للسلام من شأنه "تصويب البوصلة"
 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 12:05 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها
 فلسطين اليوم - 10 أماكن سياحية في أثينا تستحق الزيارة عن جدارة تعرف عليها

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 03:53 2016 الأربعاء ,28 كانون الأول / ديسمبر

وليد توفيق يحيي حفلة زفاف نجلة المنتج صادق الصباح

GMT 11:04 2014 الإثنين ,27 تشرين الأول / أكتوبر

النجمة صوفيا لورين تطرح مذكراتها العاطفيّة الخاصة

GMT 01:33 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حرباء تنجب 26 طفلًا بحجم الأظافر على يد مربيها

GMT 04:07 2015 الأربعاء ,15 تموز / يوليو

أثيوبيا تمثل أفضل وجهة للسياحة في عام 2015

GMT 22:45 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

مدفأة "فاير بليس" للحصول على غرفة معيشة عصرية

GMT 01:06 2015 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء الآثار يعرضون أسرار مدينة "بومبي اليونانية" القديمة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday