نتائج العدوان الروسي تكريس واقع جغرافي مذهبي في بغداد
آخر تحديث GMT 14:22:49
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

مفكر فرنسي يحذر من مخاطر العولمة

نتائج العدوان الروسي تكريس واقع جغرافي مذهبي في بغداد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نتائج العدوان الروسي تكريس واقع جغرافي مذهبي في بغداد

التطرف
باريس - مارينا منصف

ذكر المفكر الفرنسي أوليفيه مونجان في كتابه "الإسلام والعولمة والإرهاب" أن التطرف بأشكاله المتعدّدة يعود في جزء منه إلى العولمة، وسطوتها على المجتمعات المحليّة. وكان محمد أركون، ذكر في محاضرة "الإسلام في مواجهة تحديات أوروبا الحداثة": "أنّ العنف ليس محصورًا فقط بالمتطرفين الأصوليين بل أيضًا في الغرب وحلفائه، وعنف العولمة الغربية هو الأقوى نظرًا إلى القوة الجبروتية للغرب".

 الجبروت الروسي بقيادة فلاديمير بوتين، سفاح غروزني، وقاتل معارضيه السياسيين، آخرهم كان بوريس نيمتسوف برصاص غادر حين كان يتمشى بالقرب من الكرملين شباط/ فبراير 2015، وقبله الكسندر ليتفينكو عام 2006 بعد وضع السمّ له في فنجان الشاي في أحد فنادق لندن، لن ينتج منه إلاّ المزيد من التطرف السنّي أين منه تطرف عصابة "داعش".

العدوان الوحشي الروسي والذي يحرق الأخضر واليابس ويُلاحق المدنيين العُزّل سيولّد حتماً، ومع الأسف الشديد، تطرفاً لن ينجو منه الغرب نفسه.

قد ينجح العدوان الروسي الوحشي في ارغام المعارضة السورية المسلحة على الاستسلام، وبالتالي سيطرته على الأرض، لكنّه حتماً لن ينجح في فرض الاستقرار على سورية.

 فأولى نتائج العدوان الروسي المرتقبة: أفغنة سورية في وقتٍ لاحق، إضافة إلى تكريس الفرقة المذهبية المؤلمة والموجعة بين السنّة والشيعة، والتي بدأتها طهران ولا تزال تُمارسها. صحيح أنّ هنالك تطرّفاً سنيّاً، وهذا بطبيعة الحال أمرٌ مرفوض في شكلٍ قاطع ويتناقض مع جوهر الدين، لكنّه لم ينشأ ويترعرع بدعمٍ مُنظّم ورسميّ من دولةٍ أو دول كما هي الحال مع طهران. نحن أمام مشهد اقليمي تتجلى معالمه: أولاً، توسعيّة روسية عسكرية غير مسبوقة تتناقض مع أبسط القوانين الدولية تعمل على التطهير المذهبي في سورية بمساعدة إيرانية. فلقد تغيّر السيناريو من إيجاد سورية مُفيدة (دمشق، حمص، اللاذقية) للسعي إلى السيطرة على الأراضي السورية كافة، بهدف تثبيت حكم الأسد وتكريس الوجود الإيراني في سورية كما هي الحال في العراق، ثانياً، كومنترن، شيعي هذه المرّة – لا شيوعي على غرار الكومنترن الذي كان يرعاه الإتحاد السوفياتي - مركزه طهران، لا يؤمن بسياسة حُسن الجوار وعدم التدخل بشؤون الآخرين، بل عمل ويعمل منذ سنوات بتوجبه من ملالي طهران، ليس فقط على زعزعة العالم العربي، بجعل العرب الشيعة حزباً تابعاً لطهران (آخر مثال: تمنّع تسعة من النواب الكويتيين الشيعة عن حضور جلسات مجلس الأمة رداً على أحكام قضائية بحق مواطنين شيعة ثبتت إدانتهم وتورطهم بأعمال تخريب وتفجير)، بل أيضاً استقطاب المواطنين الشيعة اينما وجدوا في أفريقيا وآسيا. ولعلّ "جلب" أو استحضار أفغان شيعة لقتال المعارضة السورية "السنيّة" خير مثال. ثالثاً، تكريس واقع جغرافي مذهبي في بغداد، وإلا كيف نُفسّر، مؤخراً، مضي الحكومة العراقية وما يُسمّى بالحشد الشعبي "الشيعي" في تشييد سور يعمل على تقطيع وضم أجزاء من العاصمة العراقية لضمان وجود مذهبي من لون واحد.

يتقاطع مع معالم المشهد الإقليمي، تخاذل المجتمع الدولي، لا بل تواطؤه بالتباطؤ في حسم الأزمة السورية، فمن قول أوباما (أثر انطلاق الثورة السورية) أنّ الأسد فقد شرعيته وعليه الرحيل، إلى قول وزير الخارجية الأميركي جون كيري، وفق تسريبات نقلها موقع "ميدل إيست أي" الأحد 7 شباط/فبراير 2016، عن مصدرٍ مُطّلع بأنّ كيري مرّر رسالة إلى الأسد في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، خُلاصتها ـنّ الولايات المتحدة لا تريد إزاحته من السلطة.

العالم كان ولا يزال متصلاً ببعضه البعض. لذلك، لا يُمكن الولايات المتحدة ولا أوروبا النأي بالنفس عن تداعيات الأزمات في الشرق الأوسط بما فيها الأزمة السورية. عارض أوباما تنفيذ الاقتراح التركي بفرض منطقة آمنة Safe Haven في الشمال السوري، لأنّه في حال حصل ذلك، سيزعزع من ثبات الأسد، لكنّ لو تمّ تنفيذ المنطقة الآمنة لما هرع مئات آلاف اللاجئين إلى أبواب أوروبا، ولما تحملّت القارة العجوز الأعباء الباهظة لإيوائهم، وفي السياق نفسه، لو ضغط الأميركيون على الأسد بما يكفي للتنحي وتسليم السلطة لمن يستحقها، خصوصاً بعدما هدّد اوباما انّه سيشُل الماكينة العسكرية السورية في حال استعمل النظام السوري الأسلحة الكيماوية – ولقد فعل - لكنّه، مع الأسف، لم يترجم أفعاله إلى أقوال، وذلك حرصاً على اتفاقه مع النظام في طهران، وكان بالإمكان اختصار المآسي في سورية وايقاف نزيف البشر وهدم الحجر. لكنّ الذي حصل عكس ذلك، استمرّ الأسد في السلطة واستمرّ باعتماد أساليب القسوة والبطش ظنّاً منه انّ بن علي في تونس ومبارك في مصر والقذافي في ليبيا لم يكونوا قساةٍ بما يكفي كي يستمروا في الحكم.

هاجسي الأساسي ليس فقط مصير سورية القاتم، بل حجم الحقد الذي سيعتمل في النفوس مولّداً نزعةً ضاربة للانتقام، ومُسببّاً مزيداً من التطرّف الذي لن ينجو أحد منه. فلكلّ فعل رد فعل. فـ"القاعدة"، وخصوصاً الزرقاوي وجماعته، لم ينشط في العراق إلاّ بعد الهجوم الأميركي وحلّ الجيش العراقي إضافة إلى تسليم شؤون البلاد والعباد إلى طهران، والثابت انّ من يُدير الماكينة العسكرية لـ"داعش" هم ضباط سابقون من السنّة سبق ان خدموا في الجيش العراقي.

المُشكلة تكمُن في القراءة الأميركية الخاطئة للأوضاع في العالم العربي ابتداءً من عدم الضغط بما يكفي على إسرائيل، على رّغم اقتناع العرب بالسلام مع إسرائيل بعد تخليهم عن رميها في البحر وفق القيادي الفلسطيني السابق أحمد الشُقيري، مروراً بالتغاضي عن الأنظمة السلطوية، وانتهاءً بالغزو الأميركي على العراق بحُجَجٍ واهية.

آخر قراءة خاطئة، على سبيل المثال لا الحصر، حين فاجأنا الرئيس الأميركي في "خطاب الاتحاد" الأخير بقوله إنّ الصراع في المنطقة يعود إلى ألف عامٍ مضى، وهو بذلك لمّح إلى الصراع المذهبي بين الشيعة والسنّة، الذي شاع لفترةٍ قصيرة في بدايات العهد الإسلامي منذ أكثر من ألف عام، لكنّه خمد لعقود، والذي أشعله مؤخراً مُخطط طهران للسيطرة على المنطقة والتودّد الأميركي إلى نظام الملالي في طهران.

بئس الزمن الذي نحن فيه، زمن الشيعة والسنّة، في كتاب "التشيّع السياسي والتشيّع الديني"، "دار الانتشار العربي 2009"، يثبت المفكر العراقي أحمد الكاتب، المتحدّر من البصرة في العراق، في شكلٍ قاطع أنّ لا وجود لنظرية ولاية الفقيه الذي يرفع لواءها النظام الحالي في طهران.

 ويدعو المؤلّف إلى التحـرر من نظرية "الإمام الآلهية"، يسأل أحمد الكاتب: "هل يجب أن يُحافظ السنّة والشيعة على هويــاتهـــم الطائفية إلى يوم القيامة؟ وأساساً هل ولد الشيعة في التاريخ ليكونوا طائفة في مقابل السُنّة؟ أو طائفة مُنغلقة تستهدف السُنّة؟ أّم كانوا حزباً سياسياً طبيعياً يعمل من أجل تحرير الأمّة الإسلامية وتحقيق العدالة والخير لها؟".

أصبحنا في تحت التحت، والتعبير للصحافي الراحل رشدي المعلوف، تُرى في أي قعرٍ نحن؟ عُذراً سيّد أوباما، لا يُمكن أن تُعيد الصراع إلى ألف عام.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتائج العدوان الروسي تكريس واقع جغرافي مذهبي في بغداد نتائج العدوان الروسي تكريس واقع جغرافي مذهبي في بغداد



GMT 09:40 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

صائب عريقات في وضع صحي "حرج" بعد إصابته بـ"كورونا"

GMT 09:55 2020 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تصعيد جديد في غزة يعزّز فرضية مواجهة مع إسرائيل
 فلسطين اليوم -

بدت ساحرة في "التنانير الميدي" مع القمصان الناعمة

إليكِ أفكار تنسيق اللون الزهري على طريقة جيجي حديد

واشنطن ـ فلسطين اليوم
تتميز جيجي حديد Gigi Hadid بإطلالاتها المنوعة التي تعتمدها لمختلف المناسبات الكاجوال والرسمية، ولهذا هي تعتبر واحدة من أكثر النجمات أناقة ومصدر وحي بالنسبة للكثيرات من النساء حول العالم واليوم جمعنا افكار لتنسيق اللون الزهري في الملابس مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid.استطاعت جيجي حديد Gigi Hadid أن ترسم لنفسها خط خاص في الموضة ميزها عن باقي النجمات في سنها وأيضاً ميزها عن شقيقتها الصغرة بيلا Bella، وهذا الخط هو مزيج بين الأسلوب الأنثوي الناعم مع لمسات شبابية عصرية، ولهذا كثيراً ما نراها في تنسيقات ملونة ومفعمة بالحيوية ومن ضمن الألوان التي تعشقها جيجي هو الزهري. وقد جمعنا لك افكار لتنسيق اللون الزهري مستوحاة من جيجي حديد Gigi Hadid في شهر أوكتوبر/تشرين الأول، شهر التوعية من سرطان الثدي لتستلهمي افكار اطلالات متنوعة وملفتة. لاسيما أن جيجي كانت...المزيد

GMT 12:15 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية
 فلسطين اليوم - ما وراء قصور "بطرسبرغ" واستمتع بمعالم المدينة الروسية

GMT 12:05 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها
 فلسطين اليوم - ديكورات منزل بأثاث مودرن مع جدران كلاسيكية إليكِ أبرزها

GMT 13:03 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد
 فلسطين اليوم - سكتة قلبية تغيب الأديب والإعلامي السعودي عبدالله الزيد

GMT 21:38 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

حاذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 18:05 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2016 الأربعاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

دلال عبد العزيز تؤكد أن سمير غانم تعرض لضغط شديد

GMT 22:52 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعارBMW X5 في فلسطين

GMT 01:17 2016 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

صافينار متفائلة بـ2016 وتتمنى عودة السينما كأيام سعاد حسني

GMT 05:09 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

محلات "فيكتوريا سيكرت" تبيع أنواع خاطئة من حمالات الصدر

GMT 10:25 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

أسهل طريقة لتنسيق إطارات الصور على الحائط

GMT 21:21 2018 السبت ,10 شباط / فبراير

قمر اللبنانية في جلسة تصوير جريئة صور

GMT 06:03 2015 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ريجيم " الإستحمام" بدون عناءللحصول على جسم جذاب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday