وزير الداخلية التونسي يفيد بوضع العائدين من بؤر التوتر قيد الإقامة الجبرية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

بعد مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي إثر هجوم انتحاري تبناه "داعش"

وزير الداخلية التونسي يفيد بوضع "العائدين من بؤر التوتر" قيد الإقامة الجبرية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزير الداخلية التونسي يفيد بوضع "العائدين من بؤر التوتر" قيد الإقامة الجبرية

وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي
تونس - فلسطين اليوم

أعلن وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلي، الخميس الشروع في وضع التونسيين "العائدين من بؤر التوتر" قيد الإقامة الجبرية، وذلك بعد يومين من مقتل 12 من عناصر الأمن الرئاسي إثر هجوم انتحاري استهدف حافلتهم وتبناه تنظيم "داعش" المتطرف.

وأفاد الوزير لوسائل إعلام محلية: "شرعنا في وضع الأفراد العائدين من بؤر التوتر في الإقامة الجبرية" من دون ذكر عددهم.

وأضاف: "هذا الإجراء ليس انتقامًا ولكنه يسهل علينا تحديد تحركات هذه العناصر، خصوصًا وأن تحركاتها يمكن أن تشكل خطرًا على الأمن العام، وإيقاف كل عنصر يمكن أن يكون ضالعًا في عملية متطرفة مثل التي جرت الثلاثاء أو عمليات سابقة، الكثير من المتطرفين التونسيين في ليبيا يضعون نصب أعينهم استهداف تونس".

ويقاتل أكثر من 5500 تونسي تتراوح أعمار أغلبهم بين 18 و35 عامًا مع تنظيمات متطرفة، خصوصًا في ليبيا وسورية والعراق، وفق تقرير نشره خبراء في الأمم المتحدة في تموز / يوليو الماضي إثر زيارة إلى تونس.

وبحسب التقرير فإن عدد المقاتلين الأجانب التونسيين هو بين الأعلى ضمن من يسافرون للالتحاق بمناطق نزاع في الخارج مثل سورية والعراق.

وفجّر انتحاري تونسي (26 عامًا) يحمل حزامًا ناسفًا يزن وفق السلطات 10 كيلوغرامات، الثلاثاء حافلة للأمن الرئاسي في شارع يبعد 200 متر عن مقر وزارة الداخلية في قلب العاصمة تونس.

وتبنى تنظيم "داعش" المتطرف الهجوم الذي أسفر عن مقتل 12 وإصابة 20 من عناصر الأمن الرئاسي وفق آخر حصيلة رسمية.

ويذكر أن التنظيم تبنى هجومين سابقين في تونس في 18 آذار / مارس و26 حزيران / يونيو الماضيين، واستهدفا على التواليليبيا" href="http://www.palestinetoday.net/breakingnews/%D9%84%D9%85-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8E-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A9-%D9%85%D8%AA%D8%AD%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF%D9%88-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B6%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%A7.html"> متحف "باردو" في العاصمة تونس وفندقًا في ولاية سوسة.

وقتل شابان تونسيان مسلحان برشاشي "كلاشنيكوف" شرطيًا تونسيًا و21 سائحًا أجنبيًا في المتحف، وخلال هجوم مماثل قتل شاب تونسي 38 سائحًا أجنبيًا في فندق سوسة، وقتلت الشرطة منفذي الهجوم الذين أكدت السلطات أنهم تدربوا على السلاح في معسكرات للمتطرفين في ليبيا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية التونسي يفيد بوضع العائدين من بؤر التوتر قيد الإقامة الجبرية وزير الداخلية التونسي يفيد بوضع العائدين من بؤر التوتر قيد الإقامة الجبرية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:08 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي

GMT 12:31 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

أوغلو والعثيمين يرحبان باتفاق المصالحة الفلسطينية

GMT 01:23 2013 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

يَمَنِيٌّ يِسُمُّ زوْجته ويُحاول إحرَاقَها

GMT 08:44 2015 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

الفقر وقطع الاشجار حلقة مفرغة تهدد هايتي

GMT 15:39 2016 الثلاثاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

ثلاثة ساعات تتحكم في عملية النوم واليقظة لدى الشخص

GMT 05:09 2024 الأربعاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

كاريكاتير سعيد الفرماوي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday