الحوثيون يطاردون صور صالح الشخصية في مقرات المؤتمر الشعبي
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الجماعة ترفض الكشف عن مكان جثمانه خوفًا من تحوّل قبره إلى مزار

الحوثيون يطاردون صور صالح الشخصية في مقرات "المؤتمر الشعبي"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحوثيون يطاردون صور صالح الشخصية في مقرات "المؤتمر الشعبي"

عناصر من ميليشيات الحوثي
عدن ـ عبدالغني يحيى

لم تكتف ميليشيات جماعة الحوثيين الانقلابية لإشباع نهمها الانتقامي، بقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والتنكيل بأقاربه وأنصاره، وإحالتهم إلى المحاكمة وإخضاع قيادات حزبه (المؤتمر الشعبي) الموجودين في مناطق سيطرتها لإرادتها بالترغيب والترهيب؛ بل استمرت في مساعيها لطمس آثاره المادية والمعنوية، فأقدمت الجماعة على إزالة صوره المُعلقة في مقرات حزب "المؤتمر الشعبي" في صنعاء وفي بقية المحافظات التي تسيطر عليها، كما أمرت بإزالة صوره من الصحيفة الناطقة باسم الحزب (الميثاق)، بعد أن كانت سمحت بإعادة إصدارها تحت إشرافها وبما ينسجم مع الخطاب الإعلامي الذي تتبناه الميليشيات.
 
وسبق أن استولت الجماعة بعد مقتل صالح على مقرات الحزب وعلى أمواله، كما سيطرت على القناة التابعة له (اليمن اليوم) وأعادت بثها تحت إشرافها، بعد أن جعلتها نسخة شبيهة بقناة "المسيرة" التابعة لها، في سياستها الإعلامية، ومنعت العاملين فيها من ذكر أي شيء يشير إلى الرئيس السابق، وقالت مصادر في حزب "المؤتمر الشعبي" الثلاثاء، إن الميليشيات الحوثية أمرت بإنزال صور صالح المعلقة داخل مباني الحزب ومقراته بما فيها مقر "اللجنة الدائمة" (المكتب التنفيذي)، وذلك في سياق مساعيها الرامية إلى طمس آثار الرئيس السابق وتشويه صورته، والاستيلاء على تركته السياسية والمالية والحزبية.
 
وذكرت المصادر أن الجماعة أمرت قيادات الحزب الموجودين في صنعاء بإزالة صورة صالح من واجهة صحيفة "الميثاق" الأسبوعية المتحدثة باسم الحزب، التي كانت الجماعة أوعزت بتغيير طاقمها السابق وتعيين طاقم خاضع لتنفيذ سياستها الإعلامية، وقد شوهد العدد الجديد الصادر من الصحيفة الحزبية الاثنين الماضي، خاليا من صورة صالح، وهو ما أثار غضب الناشطين الموالين له الذين وجهوا الاتهام في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى المسؤول الإعلامي للحزب طارق الشامي، بالوقوف وراء إزالة الصورة، إلى جانب اتهامه بأنه كان مدسوسا على الحزب وزعيمه صالح من قبل الحوثيين.
 
واتهم القيادي والناشط في الحزب كامل الخوداني، طارق الشامي بـ"خيانة صالح"، وأشار إلى أنهم حذّروا الرئيس السابق قبل مقتله من تبعية الشامي للحوثيين، ومن تعمّده إضعاف إعلام الحزب، إلا أنه كان يرد عليهم بأن يكفوا عن تخوين بعضهم بعضا، والتأكيد على أن الشامي يبذل جهده في عمله الإعلامي، بحسب ما ورد في منشور للخوداني على "فيسبوك".
 
وكانت الجماعة الانقلابية، أحالت هذا الأسبوع صالح - رغم مقتله - وأقاربه إلى النيابة، تمهيدًا لمحاكمتهم بتهمة "الخيانة العظمى"، في سياق المساعي ذاتها الهادفة إلى تجريمه وتسويغ تصفيته، والتنكيل بأنصاره، بعد قمع انتفاضته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، علمًا أن شبح صالح كان دفع الجماعة بعد قتله إلى تغيير اسم مسجده، من جامع الصالح إلى جامع الشعب، وكذلك فعلت مع جمعيته الخيرية التي بدلت اسمها من جمعية الصالح إلى جمعية الشعب، كما دفعها إلى السطو على مقتنيات متحفه الخاص الملحق بالجامع الواقع في منطقة السبعين. كما قامت الجماعة الانقلابية بإزالة زي صالح العسكري وأغراضه الأخرى المعروضة في المتحف الحربي الواقع في ميدان التحرير وسط صنعاء، وأحلت مكانها ثيابا لمؤسسها ولعدد من قادتها القتلى، إضافة إلى مصادرة أمواله ومنازله والحجز على حسابات أقاربه في المصارف المحلية.
 
وترفض ميليشيات الحوثي حتى الآن الكشف عن مصير جثمان صالح، فضلا عن تسليمه إلى قيادات حزبه لدفنه في جنازة شعبية، رغم المطالبات المستمرة بهذا الشأن، وهو الأمر الذي يعكس هلع الميليشيات من الرمزية التي يمكن أن تتخلق في أذهان أتباعه حال معرفة مكان قبره وتحويله إلى مزار شعبي، ورغم أن الجماعة كانت قد أطلقت دعوات للتصالح مع أنصار الرئيس السابق لاستقطابهم في صفوفها، فإنها ترفض إطلاق أقاربه المعتقلين، كما أنها لا تزال تمارس أعمال القمع بحق الرافضين الخضوع لأمرها من القيادات الحزبية الموالية له.
 
وأفادت مصادر في الحزب (المؤتمر الشعبي) الثلاثاء، بأن الجماعة دهمت منزل القيادي ضيف الله العقاري في محافظة حجة، وقامت بخطفه إلى مكان مجهول، رغم أنه يشغل منصب مدير مكتب التربية والتعليم في المحافظة الواقع تحت إمرتها، في حين رفعت الميليشيات في شوارع صنعاء وبقية المدن الخاضعة لها، صورا عملاقة لمؤسسها حسين الحوثي، بالتزامن مع إحياء ذكرى مقتله في عام 2004 على يد قوات الجيش اليمني، في نهاية أول تمرد للجماعة على السلطات الشرعية.
 
ودونت الجماعة رفقة صور مؤسسها عبارات تقديس وتمجيد، كما أضفت عليه ألقابا دينية لقيت سخرية الناشطين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل: "القرآن الناطق"، و"قرين القرآن"، وهي العبارات التي حرفها المغردون إلى عبارات من قبيل: "الحمار الناطق"، و"قرين الكمران"، وتشير الأخيرة إلى إدمانه على تدخين صنف محلي من السجائر.
 
وعلى صعيد منفصل، شنّت الجماعة حملة في شوارع صنعاء ومحلاتها الكبيرة، لطمس صور النساء الموجودة في واجهات المحلات النسائية، إضافة إلى إزالة الدمى النسائية المستخدمة لعرض الملابس، لجهة أن هذه الصور كما يقول مسلحو الجماعة "تعيق تحقيق النصر". وقابل الناشطون في صنعاء هذا السلوك الحوثي بالسخرية والاستهجان، وعده بعضهم في منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، سلوكًا ظلاميًا يضاهي ما تقوم به الجماعات الإرهابية الأخرى، مثل تنظيمي "القاعدة" و"داعش".


شبح صالح يدفع الحوثيين لملاحقة صوره الشخصية
استكمالاً لمساعي الميليشيات نحو طمس آثار الرئيس اليمني السابق
لم تكتف ميليشيات جماعة الحوثيين الانقلابية لإشباع نهمها الانتقامي، بقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والتنكيل بأقاربه وأنصاره، وإحالتهم إلى المحاكمة وإخضاع قيادات حزبه (المؤتمر الشعبي) الموجودين في مناطق سيطرتها لإرادتها بالترغيب والترهيب؛ بل استمرت في مساعيها لطمس آثاره المادية والمعنوية.

وفي هذا السياق، أقدمت الجماعة على إزالة صوره المعلقة في مقرات حزب «المؤتمر الشعبي» في صنعاء وفي بقية المحافظات التي تسيطر عليها، كما أمرت بإزالة صوره من الصحيفة الناطقة باسم الحزب (الميثاق)، بعد أن كانت سمحت بإعادة إصدارها تحت إشرافها وبما ينسجم مع الخطاب الإعلامي الذي تتبناه الميليشيات.

وسبق أن استولت الجماعة بعد مقتل صالح على مقرات الحزب وعلى أمواله، كما سيطرت على القناة التابعة له (اليمن اليوم) وأعادت بثها تحت إشرافها، بعد أن جعلتها نسخة شبيهة بقناة «المسيرة» التابعة لها، في سياستها الإعلامية، ومنعت العاملين فيها من ذكر أي شيء يشير إلى الرئيس السابق.

وقالت مصادر في حزب «المؤتمر الشعبي» لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن الميليشيات الحوثية أمرت بإنزال صور صالح المعلقة داخل مباني الحزب ومقراته بما فيها مقر «اللجنة الدائمة» (المكتب التنفيذي)، وذلك في سياق مساعيها الرامية إلى طمس آثار الرئيس السابق وتشويه صورته، والاستيلاء على تركته السياسية والمالية والحزبية.

وذكرت المصادر أن الجماعة أمرت قيادات الحزب الموجودين في صنعاء بإزالة صورة صالح من واجهة صحيفة «الميثاق» الأسبوعية المتحدثة باسم الحزب، التي كانت الجماعة أوعزت بتغيير طاقمها السابق وتعيين طاقم خاضع لتنفيذ سياستها الإعلامية.

وشوهد العدد الجديد الصادر من الصحيفة الحزبية الاثنين الماضي، خاليا من صورة صالح، وهو ما أثار غضب الناشطين الموالين له الذين وجهوا الاتهام في منشورات تابعتها «الشرق الأوسط» على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى المسؤول الإعلامي للحزب طارق الشامي، بالوقوف وراء إزالة الصورة، إلى جانب اتهامه بأنه كان مدسوسا على الحزب وزعيمه صالح من قبل الحوثيين.

واتهم القيادي والناشط في الحزب كامل الخوداني، طارق الشامي بـ«خيانة صالح»، وأشار إلى أنهم حذروا الرئيس السابق قبل مقتله من تبعية الشامي للحوثيين، ومن تعمده إضعاف إعلام الحزب، إلا أنه كان يرد عليهم بأن يكفوا عن تخوين بعضهم بعضا، والتأكيد على أن الشامي يبذل جهده في عمله الإعلامي، بحسب ما ورد في منشور للخوداني على «فيسبوك».

وكانت الجماعة الانقلابية، أحالت هذا الأسبوع صالح - رغم مقتله - وأقاربه إلى النيابة، تمهيدا لمحاكمتهم بتهمة «الخيانة العظمى»، في سياق المساعي ذاتها الهادفة إلى تجريمه وتسويغ تصفيته، والتنكيل بأنصاره، بعد قمع انتفاضته في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان شبح صالح دفع الجماعة بعد قتله إلى تغيير اسم مسجده، من جامع الصالح إلى جامع الشعب، وكذلك فعلت مع جمعيته الخيرية التي بدلت اسمها من جمعية الصالح إلى جمعية الشعب، كما دفعها إلى السطو على مقتنيات متحفه الخاص الملحق بالجامع الواقع في منطقة السبعين. كما قامت الجماعة الانقلابية بإزالة زي صالح العسكري وأغراضه الأخرى المعروضة في المتحف الحربي الواقع في ميدان التحرير وسط صنعاء، وأحلت مكانها ثيابا لمؤسسها ولعدد من قادتها القتلى، إضافة إلى مصادرة أمواله ومنازله والحجز على حسابات أقاربه في المصارف المحلية.

وترفض ميليشيات الحوثي حتى الآن الكشف عن مصير جثمان صالح، فضلا عن تسليمه إلى قيادات حزبه لدفنه في جنازة شعبية، رغم المطالبات المستمرة بهذا الشأن، وهو الأمر الذي يعكس هلع الميليشيات من الرمزية التي يمكن أن تتخلق في أذهان أتباعه حال معرفة مكان قبره وتحويله إلى مزار شعبي.

ورغم أن الجماعة كانت قد أطلقت دعوات للتصالح مع أنصار الرئيس السابق لاستقطابهم في صفوفها، فإنها ترفض إطلاق أقاربه المعتقلين، كما أنها لا تزال تمارس أعمال القمع بحق الرافضين الخضوع لأمرها من القيادات الحزبية الموالية له.

وأمس، أفادت مصادر في الحزب (المؤتمر الشعبي) بأن الجماعة دهمت منزل القيادي ضيف الله العقاري في محافظة حجة، وقامت بخطفه إلى مكان مجهول، رغم أنه يشغل منصب مدير مكتب التربية والتعليم في المحافظة الواقع تحت إمرتها.

إلى ذلك، رفعت الميليشيات في شوارع صنعاء وبقية المدن الخاضعة لها، صورا عملاقة لمؤسسها حسين الحوثي، بالتزامن مع إحياء ذكرى مقتله في عام 2004 على يد قوات الجيش اليمني، في نهاية أول تمرد للجماعة على السلطات الشرعية.

ودونت الجماعة رفقة صور مؤسسها عبارات تقديس وتمجيد، كما أضفت عليه ألقابا دينية لقيت سخرية الناشطين اليمنيين على مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل: «القرآن الناطق»، و«قرين القرآن»، وهي العبارات التي حرفها المغردون إلى عبارات من قبيل: «الحمار الناطق»، و«قرين الكمران»، وتشير الأخيرة إلى إدمانه على تدخين صنف محلي من السجائر.

وعلى صعيد منفصل، شنت الجماعة حملة في شوارع صنعاء ومحلاتها الكبيرة، لطمس صور النساء الموجودة في واجهات المحلات النسائية، إضافة إلى إزالة الدمى النسائية المستخدمة لعرض الملابس، لجهة أن هذه الصور كما يقول مسلحو الجماعة «تعيق تحقيق النصر». وقابل الناشطون في صنعاء هذا السلوك الحوثي بالسخرية والاستهجان، وعده بعضهم في منشورات تابعتها «الشرق الأوسط» على مواقع التواصل الاجتماعي، سلوكاً ظلامياً يضاهي ما تقوم به الجماعات الإرهابية الأخرى، مثل تنظيمي «القاعدة» و«داعش».

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يطاردون صور صالح الشخصية في مقرات المؤتمر الشعبي الحوثيون يطاردون صور صالح الشخصية في مقرات المؤتمر الشعبي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:38 2019 الإثنين ,08 إبريل / نيسان

مصر تكشف النقاب عن مومياء عمرها 2500

GMT 03:33 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على أفضل الطرق للف السكارف في الشتاء بطريقة عصرية

GMT 12:34 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

أبسط طريقة لإعداد اللحمة الباردة

GMT 14:59 2017 الإثنين ,02 كانون الثاني / يناير

الصحافة الإنجليزية تُسلّط الضوء على حوار رونالدو مع "ON E"

GMT 18:06 2016 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

هوساوي يؤجل التجديد للأهلي حتى نهاية الموسم

GMT 15:03 2016 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

قناة "سي بي سي" تعلن عرض مسلسل "نيللي وشريهان" الأحد

GMT 03:39 2017 الأحد ,22 كانون الثاني / يناير

أريج السيد تكشف عن أهم خططها للفترة المقبلة

GMT 13:12 2012 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

القاضية خلود الفقيه بين أقوى 100 امرأة عربية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday