الاحتلال الإسرائيلي يهدم مساكن وخيام أهالي قرية العراقيب للمرة الـ160
آخر تحديث GMT 10:06:20
 فلسطين اليوم -

أكَّد شهود عيان أنَّ الجنود تعاملوا بقسوة مع الأهالي واعتقلوا امرأة

الاحتلال الإسرائيلي يهدم مساكن وخيام أهالي قرية العراقيب للمرة الـ160

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يهدم مساكن وخيام أهالي قرية العراقيب للمرة الـ160

هدم مساكن أهالي قرية العراقيب للمرة الـ160
القدس المحتلة - فلسطين اليوم

هدمت السلطات الإسرائيلية للمرة الـ160، مساكن وخيام أهالي قرية العراقيب في منطقة النقب، وذلك في إصرار منها على ترحيل السكان العرب، وإصرار مقابل على التمسك بالأرض.

وأنهت إسرائيل على كل مساكن وخيام الأهالي للمرة الـ159، فأعاد أهلها بناءها، بالتعاون مع جمهور المتضامنين، الأحد. فأقدمت جرافات السلطة الإسرائيلية على هدم ما بنوه فورا.

وأفاد شهود عيان بأن الشرطة تعاملت بقسوة مع الأهالي، واعتقلت امرأة من العراقيب ومتضامناً من منتدى التعايش السلمي بالنقب، واقتادتهما للتحقيق.

وقررت وزارتا الداخلية والمالية في إسرائيل هدم العراقيب وترحيل أهلها، في إطار سياسة تهويد منطقة النقب، وتقليص رقعة الوجود العربي فيه إلى الحد الأدنى، من خلال الامتناع عن الاعتراف بعشرات القرى والخراب والتجمعات العربية البدوية، وتشريد سكانها، وبالتالي مصادرة أراضيهم التي تقدر مساحتها بمئات آلاف الدونمات. وتريد إسرائيل هدم العراقيب بالذات لمنع وجود تواصل سكاني بين مدينة رهط العربية ومدينة بئر السبع المختلطة، وهي تخطط لإقامة حديقة عامة تفصل بين المدينتين.

ومعروف أن عدد سكان النقب الإجمالي يزيد على مليون نسمة، بينهم نحو 240 ألف عربي (من فلسطيني 48)، يقيم 80 ألفاً منهم في قرى وتجمعات سكنية ترفض الحكومات الإسرائيلية الاعتراف بها، رغم أن بعضها مقام منذ مئات السنين. ولا تعترف المؤسسة الإسرائيلية بملكية السكان العرب لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية، مثل المياه والكهرباء والتعليم والبنى التحتية، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع سكانها إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير، مثلما يحدث في قرى العراقيب والزرنوق (أبو قويدر) وأم الحيران و45 قرية أخرى غيرها.

وبدأت السلطات الإسرائيلية في هدم قرية العراقيب في 27 يوليو/ تموز 2010 أول مرة، عندما كانت تضم 40 مبنى حجريا يسكنها 700 مواطن. وأعاد السكان بناء نحو 20 مبنى حجريا، لكن عند هدمها مرة ثانية صاروا يقيمون بيوتا من الزنك أو الخيام. وهم يصرون على البقاء لأنهم اعتادوا على العيش في المنطقة، ولا يريدون أن يتخلوا عن أراضيهم أو عن حياتهم الطبيعية، حيث يتعيشون على رعي وتربية الأغنام والمواشي، مصدر رزقهم الوحيد، نتيجة لطبيعة الأرض الصحراوية التي تفتقر إلى جميع الخدمات المختلفة، وليسوا معنيين بالعيش في بيوت داخل مدن أو قرى. ولكن السلطات الإسرائيلية لا تكترث لرغباتهم، وتصر على نزع أراضيهم منهم، وإبعادهم عن بئر السبع، حتى تظل ذات أكثرية يهودية.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

"التطهير العرقي" ينتظر الفلسطينيين بعد حملة هدم واسعة نُفِّذت في القدس

الاحتلال يهدم العراقيب للمرة الـ150 ويعتقل طفلًا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يهدم مساكن وخيام أهالي قرية العراقيب للمرة الـ160 الاحتلال الإسرائيلي يهدم مساكن وخيام أهالي قرية العراقيب للمرة الـ160



بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها تلك في "غوغل"

جنيفر لوبيز بنسخة جديدة من فستان أثار ضجة قبل 20 عام

ميلان - فلسطين اليوم
في عام 2000، ارتدت النجمة العالمية جنيفر لوبيز فستانًا أخضر من دار الأزياء "فيرساتشي" في حفل توزيع جوائز "غرامي". وقد يصعب تصديق ذلك، ولكن بحث الكثير من الأشخاص عن صورة إطلالتها الأيقونية تلك في "غوغل" إلى درجة أنه اضطر محرك البحث لإنشاء "صور غوغل".وبعد مرور 20 عاماً تقريباً، ارتدت لوبيز نسخة حديثة من الفستان، ولكنها ارتدته هذه المرة في عرض "فيرساتشي" لربيع عام 2020  خلال أسبوع الموضة في ميلان.وأنهت النجمة العرض بشكل مثير للإعجاب، إذ وقف الحضور على أقدامهم بينما تهادت النجمة على المدرج وهي ترتدي نسخة جديدة من الفستان. وأدرك الحضور على الفور أهمية ما كانوا يشاهدونه، فكان هناك الكثير من الهتاف، والتصفيق، وسرعان ما برزت الهواتف التي كانت توثق المشهد.وتم تحديث الفستان عن مظهره الأصلي، فهو بدون أك...المزيد

GMT 20:37 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

اعتقال مسئول بارز في اندرلخت بسبب الفساد

GMT 08:32 2016 الجمعة ,30 كانون الأول / ديسمبر

مطعم "العراة" يوفر تجربة تناوُل الطعام بدون ملابس

GMT 11:13 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

الشعر الرمادي يتربع على عرش الموضة خلال عام 2018

GMT 07:24 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

ترامب يشيد بانتصار معسكره بعد إقرار قانون

GMT 21:05 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

نوفاك ديوكوفيتش يستعد لبطولة أستراليا في ملبورن

GMT 08:25 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع شعبية حقائب "كيلي" رغم زيادة الأسعار بنسبة 350٪

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

الحمد الله يدعو اليونان إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday