مسؤولون فلسطينيون يتهمون “حماس غزة” بتعطيل عجلة الانتخابات
آخر تحديث GMT 14:16:32
 فلسطين اليوم -

الرجوب والعاروري يردّان ويؤكّدان العمل لبناء شراكة وطنية

مسؤولون فلسطينيون يتهمون “حماس غزة” بتعطيل عجلة الانتخابات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسؤولون فلسطينيون يتهمون “حماس غزة” بتعطيل عجلة الانتخابات

قادة حركة حماس
القدس المحتله ـ فلسطين اليوم

أكد مسؤول فلسطيني إنه توجد مشكلة داخلية لدى حركة “حماس” في إتمام عملية المصالحة الداخلية، مؤكدًا أن الحركة لم ترد رسميًا حتى الآن على اقتراح إجراء الانتخابات العامة في الأراضي الفلسطينية، وأعرب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صالح رأفت، عن أمله بأن توافق حركة “حماس” على إجراء الانتخابات العامة، حتى يتم إصدار مرسوم رئاسي لتحديد موعدها في قطاع غزة والضفة بما فيها القدس الشرقية. وقال في تصريح بثته الوكالة الرسمية،

إن “حركة (حماس) لديها مطالب جديدة بشأن موضوع المصالحة والانتخابات، وموضوع الموظفين الذي تعمل عليه الحكومة بشكل متساوٍ ما بين الضفة وغزة”. وأضاف: “من الواضح وجود مشكلة داخلية لدى حركة (حماس) حول موضوع المصالحة والانتخابات”.يفسر حديث رأفت سبب تأخير إصدار الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسومًا رئاسيًا، بعد إعلان حركتي “فتح” و”حماس” وبقية الفصائل موافقتهم على إجراء هذه الانتخابات. وكانت “فتح” قد اتفقت مع “حماس”

في إسطنبول الشهر الماضي على إجراء انتخابات متدرجة، تبدأ بالتشريعية ثم الرئاسية والمجلس الوطني لمنظمة التحرير، في غضون 6 أشهر، ثم أقرت قيادة الحركتين الاتفاق على أن يجري اتفاق أوسع مع الفصائل الفلسطينية من أجل إصدار مرسوم الانتخابات، يتلوه حوار وطني شامل لمناقشة “آليات وقانون ومرجعية الانتخابات”.وأجرت الحركتان لقاءات مع الفصائل الفلسطينية من أجل اتفاق عام يتضمن موافقات مكتوبة من الفصائل للرئيس محمود عباس، قبل إصداره المرسوم الانتخابي.

ويتضح من حديث رأفت ومسؤولين في رام الله، أن “حماس” لم تسلم ردها المكتوب بعد. وأكدت حركة “فتح” أن الكرة فعلًا الآن في ملعب حركة “حماس”.وقال عضو اللجنة المركزية للحركة، روحي فتوح: “نحن في اللجنة المركزية وافقنا بالإجماع على تفاهمات إسطنبول، وما زلنا ننتظر موافقة المكتب السياسي لـ(حماس)، وأن يخاطب الرئيس محمود عباس لإصدار مراسيم من قبله بإجراء الانتخابات”. وأضاف فتوح، في حديث لتلفزيون فلسطين: “حتى الآن ما زال أمامنا أمل في أن يتم إنجاز ما تم التوافق عليه مع الإخوة في (حماس)، وجميع الفصائل باركت هذه التفاهمات في دمشق ورام الله”.

وتابع عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”: “الجميع وافق على أن يشارك في الانتخابات التشريعية، وأن من لا يوافق لن يضع العراقيل، في حين يشارك الجميع في الانتخابات الخاصة بالمجلس الوطني، ونحن وافقنا على التفاهمات بشكل رسمي، وننتظر جوابًا صريحًا من الإخوة في حركة (حماس)”. وتابع بأن “أي قضايا عالقة يجري حلها بعد الانتخابات في حال إجرائها، ونحن في (فتح) عملنا واجبنا بالاتجاه الصحيح فيما جرى الاتفاق عليه باجتماع الفصائل، وذهبنا للإخوة المصريين،

وذهبنا لدمشق، ووضعنا الجميع في الصورة فيما يتعلق بمخرجات الأمناء العامين، ونحن اليوم ننتظر موافقة (حماس) لإصدار المرسوم، والتأخير في الموافقة ليس في مصلحة أحد، ومن يحاول أن يعطل المصالحة لن يحصل على شيء، فالوقت ليس في صالحنا فيما يخص الحوار الوطني”.وأردف بأن “فكرة المصالحة لم تنضج عند البعض؛ خصوصًا في غزة، وممكن أن يكون هناك متضرر من المصالحة وسيفقد الكثير إذا تحققت. ولدينا تحليل: أنه ربما يعيق البعض عملية المصالحة لمصالح شخصية”. وأكد فتوح أنه رغم ذلك فإن “الأمل ما زال قائمًا”. ومضى يقول: “يوجد بعض المعيقات، وسنسعى لحلها، و

نحن نسابق الزمن من أجل الإسراع في إنجاز المصالحة، وإن لم ندخل هذه المرحلة بشكل جدي، وإذا لم تجمعنا كل محاولات تدمير قضيتنا من (صفقة العصر) والتطبيع وكل ما يهدد شعبنا، فما الذي سيجمعنا؟”. وشدد على ضرورة تفويت الفرصة على القوى المعادية التي تلعب على الانقسام الفلسطيني: “وهذا يتطلب من الجميع أن يسير ضمن خريطة الطريق الفلسطينية لإنهاء الانقسام”.وردت حركة “حماس”، فورًا، بأنها مستمرة في الحوار الإيجابي

والبناء مع حركة “فتح”. وقال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”: “سنعمل للوصول إلى اتفاق وطني على خريطة وطنية تحقق الشراكة الوطنية المنشودة، وتزيد من قدرة شعبنا على مواجهة التحديات والمؤامرات”.من جهته، أكد أمين سر حركة “فتح”، جبريل الرجوب، أن “بناء الشراكة الوطنية خيار استراتيجي

لا عودة عنه”، مضيفًا في تصريح لدحض وجود العقبات: “ما تم الاتفاق عليه بين الفصائل لم يظهر أي خروج عنه أو تجاوز له”. وأردف: “نحن في طريقنا إلى الاتفاق من خلال حواراتنا الثنائية مع الإخوان في (حماس) للخروج من حالة الانقسام التي استمرت لأكثر من 13 عامًا”.وإذا أرسلت “حماس” ردًا إيجابيًا، فيفترض أن يجري الفلسطينيون أولًا انتخابات تشريعية يتلوها الرئاسية، ثم انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني التابع لمنظمة التحرير. ويذكر أن آخر انتخابات للمجلس التشريعي الفلسطينيأجريت في عام 2006 بعد انتخابات جرت في عام 1996. كما جرت انتخابات رئاسية في عام 2005 ثم توقف كل شيء بعد ذلك، بسبب سيطرة “حماس” على قطاع غزة عام 2007

 

قد يهمك ايضا:

في ذكرى وفاء الاحرار: حماس تحذر الاحتلال من المساس بالأسرى

رأفت نأمل أن توافق حماس على اجراء الانتخابات حتى يتم اصدار مرسوم رئاسي لتحديد موعدها

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤولون فلسطينيون يتهمون “حماس غزة” بتعطيل عجلة الانتخابات مسؤولون فلسطينيون يتهمون “حماس غزة” بتعطيل عجلة الانتخابات



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 06:41 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 13:42 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

أعد النظر في طريقة تعاطيك مع الزملاء في العمل

GMT 12:28 2020 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الرئيس الفلسطيني محمود عباس يهنىء بايدن بالفوز على ترامب

GMT 16:30 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

حماية الجهاز الهضمي مفتاح علاج السرطان

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 10:05 2016 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

مصرع شاب في حادث دراجة نارية في مدينة غزة

GMT 01:41 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 03:03 2016 الخميس ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الأطفال يطلعون على كيفية التعامل مع الثعابين السامة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday