محادثات موسكو تفشل في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتلغي البيان الختامي
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

شددت "فتح" على أن الباب لازال مفتوحًا أمام "حماس" لمجابهة المخاطر

"محادثات موسكو" تفشل في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتلغي البيان الختامي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "محادثات موسكو" تفشل في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتلغي البيان الختامي

جلسات حوارات الفصائل الفلسطينية في موسكو
موسكو - منيب سعادة

انتهت جلسات حوارات الفصائل الفلسطينية في موسكو دون التوصل لاي نتائج في أي ملف تم مناقشته، حيث يظل الانقسام الفلسطيني دائر بين الفصائل، كما تمسكت تلك الفصائل برفضها لصفقة القرن دون ردٍ من الإدارة الأميركية، وشهدت الجلسات إلغاء البيان الختامي لعدم التوافق على بعض النقاط.   وأعلن عضو اللجنتين التنفيذيتين لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، أن القيادة ماضية في تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، فاتحا الباب أمام حماس من أجل العمل معا لمواجهة التحديات، مؤكدًا خلال كلمته بالجلسة الختامية لحوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية موسكو، إن "الأبواب ستبقى مفتوحة امام اخوتنا في حركة حماس لنعود يدًا واحدة في إطار منظمة التحرير ونسير معًا في مجابهة المخاطر".   وأوضح الاحمد أن "لقاء موسكو جاء من أجل تعزيز ما تم التوصل إليه في القاهرة خاصة الجوانب السياسية وهي الاهم"، مضيفًا أن "أصدقائنا الروس يريدون أن ينتزعوا ورقة الانقسام من أيدي اعداء الشعب الفلسطيني وتحديدا الأيدي الأمريكية والاسرائيلية ومن يساعدهم في الساحة الفلسطينية ".

اقرا ايضا :لافروف يحذر واشنطن من أي تدخل في شؤون فنزويلا

وأكد الأحمد، أن هناك جمود في عملية المصالحة الفلسطينية منذ حوالي عام، لافتا أن ما تم التوصل إليه في القاهرة هو أساس لحوار موسكو، وأننا كنا جزء من مواجهة صفقة القرن التي ترعاها الولايات المتحدة، لا سيما وأن السلطة هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.   وذكر عزام الأحمد، أننا بدأنا حوار موسكو حتى نخرج من الجمود الحالي، مؤكدا لن يشرفنا أن نتعامل مع الإدارة الأمريكية إلا من خلال الأمم المتحدة، موضحًا أن «لا نقبل أن يقول نتنياهو نجحنا في فصل غزة عن الضفة الغربية ولن نقبل بتجاوز مبادرة السلام العربية.   وأشار الأحمد إلى أن «حركة الجهاد الإسلامي» فضلت عدم التوقيع على بيان موسكو، حيث كان هناك خلاف مع حركة الجهاد على تمثيل السلطة للشعب الفلسطيني، كما لا يمكن التخلي عن الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.   وأكد الاحمد من جديد على ضرورة إزالة العقبات لإنهاء الانقسام بشكل كامل، "خاصة وأننا رفضنا دعوة للمشاركة في مؤتمر وارسو وأن أصدقاؤنا الروس يساعدونا لدى المجتمع الدولي".   وأردف الأحمد: رغم كل خلافاتنا مع إيران لا نقبل أن نجند ضدها، مشددا على أن الاحتلال الإسرائيلي هو أصل كل أزمات المنطقة، منوهًا إلى أن" اسرائيل قدمت عرضا لإقامة دولة في غزة تمتد على نحو 750 كيلو مترا في سيناء، موضحا أن "مصر رفضت ذلك".   وتابع الاحمد:" نحن بالمرصاد لمشاريع فصل غزة عن الضفة وقادرون مع شعبنا على إفشالها، ونتحدى الكرة الأرضية أن تستطيع قوة على الأرض تنفيذها".   حماس تعلن التوافق على كسر الحصار   من جانبه دعا موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى مواجهة التطبيع والتمدد الإسرائيلي، موضحا خلال كلمته أنه سيتم مواجهة «صفقة القرن» بكل مكوناتها، حيث لا يمكن أن يجبرنا أحد على قبول دولة في غزة.   وأشار أبو مرزوق، على أنه تم التوافق على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، كما تم الاتفاق على إنهاء الانقسام البغيض وتعزيز الوحدة الوطنية، وكذلك الكثير من القضايا التي طرحت للنقاش.   كما كشف أبو مرزوق عن دعوة مشابهة لاستكمال حوار موسكو، وأنه تم التوافق على عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، مشيرا إلى أن «مؤتمر وارسو» ضمن الخطة الأمريكية لدعم نتنياهو.   من جانبه قال الأمين العام للجنة النضال الشعبي وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن أمن الشرق الأوسط يتم بإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية، يمكن أن نبني على التقدم الذي حدث في لقاء موسكو.   وقال مصطفى البرغوثي،الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، إنه يمكن البناء على التقدم الذي حدث في لقاء موسكو، خاصة وأن لقاء موسكو إنجاز مهم للقضية الفلطسينية.   إلغاء البيان الختامي لعدم التوافق على بعض النقاط   إلى ذلك قال عضو المكتب السياسي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، معتصم حمادة، إنه تم الاتفاق على إلغاء البيان الختامي لاجتماع الفصائل الفلسطينية وسحبه من التداول، نظرا لعدم التوافق على نقاط فيه.   وأوضح حمادة، لوكالة "سبوتنيك": "اتفقنا على أن يلغى البيان ويسحب من التداول ويعقد المؤتمر الصحفي لنتحدث عن النقاط التي توافقنا عليها وعلى نقاط الاختلاف".   وتابع: "تم التوافق بالأمس على بيان ختامي وجرى تدقيقه كلمة كلمة، ولكن تبين في الليل أن هناك طرف ما وزع نصاً للبيان فيه بعض النقاط التي كان قد اعترض عليها الأخوة في الجهاد وفي حماس".   وأضاف حمادة أن "هذه النقاط ذكرت القدس الشرقية وهم يريدون عبارة القدس منها، مثلا إنهم مع دولة فلسطينية عاصمتها القدس دون تحديد حدود 67 والبعض كان ضد الحديث عن الشرعية الدولية والبعض الآخر كان ضد حق العودة ما يعني الاعتراف بإسرائيل في المضمون".   وتابع: "بالتالي صدر البيان بالشكل الذي وزع عليكم وصباحا جرى الاعتراض على هذه النقاط ونوقشت مطولا ولكن لم يتم التواصل إلى توافقات"

قد يهمك ايضا:لافروف يرى أن واشنطن تريد التخلص من القرارات السابقة لتمرير "صفقة القرن"

"الجهاد" ترفض التوقيع على البيان الختامي للحوار الفلسطيني في موسكو

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محادثات موسكو تفشل في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتلغي البيان الختامي محادثات موسكو تفشل في إنهاء الانقسام الفلسطيني وتلغي البيان الختامي



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات
 فلسطين اليوم - 10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد
 فلسطين اليوم - دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 08:24 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن
 فلسطين اليوم - مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 10:06 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من العيسوية

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 14:30 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

قائمة بـ10 أحجار كريمة تجلب الحظ السعيد

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

شرفات مُبهجة ومميزة تعطي السعادة لمنزلك

GMT 10:03 2018 السبت ,21 إبريل / نيسان

"Des Horlogers" يعد من أفضل فنادق سويسرا

GMT 13:17 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الارصاد الجويه حالة الطقس المتوقعة اليوم

GMT 01:44 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المقرنصات عنصر مهم من الفن المعماري والزخرفي الإسلامي

GMT 09:03 2020 الأحد ,22 آذار/ مارس

زلزال يضرب كرواتيا وأنباء عن وقوع أضرار

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 13:40 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 14:38 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

الكيكة الاسفنجية بـ 5 مكونات فقط

GMT 04:17 2015 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طفلة تعاني من تشوهات خلقية تحمل قلبها خارج صدرها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday