وثيقة حماس الجديدة تثير ردود فعل مختلفة وتطرح أسئلة كثيرة حولها
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

اسماعيل هنيَّة يعتبر أنها ستفتح الباب لتكون الحركة مقبولة عربيًا ودوليًا

وثيقة "حماس" الجديدة تثير ردود فعل مختلفة وتطرح أسئلة كثيرة حولها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وثيقة "حماس" الجديدة تثير ردود فعل مختلفة وتطرح أسئلة كثيرة حولها

نائب رئيس حركة حماس اسماعيل هنية
غزة – علياء بدر

أثارت وثيقة "حماس" الجديدة ردود فعل فلسطينية مختلفة، وأسئلة كثيرة تطرح على طاولة التحليل السياسي فيما لها وما عليها، وكيف يمكن للمجتمع الدولي التعامل معها؟ وهل سيقبل بـ"حماس" الجديدة، فيما أكّد نائب رئيس حركة حماس اسماعيل هنية أنّ حركته ستجري اتصالات مع المجتمع الدولي ودول عربية لشرح الوثيقة الجديدة.

وقال هنية في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء: "بالتأكيد حماس ستجري اتصالات ولقاءات، وسنكون منفتحين أمام أية إيضاحات أو استفسارات ومناقشات حول الوثيقة، بما يعزز سياسة واستراتيجية الانفتاح على الجميع". وبيّن هنية أنّ الوثيقة "جاءت لتعكس التطور الكبير لحماس، وأنّ حماس متمسكة بالاستراتيجيات والثوابت"، مشيراً أنّ الوثيقة " لم تأتِ بناء على طلب من أي جهة". وقال قيادي في حماس إنّ الوثيقة "ستفتح الباب لتكون الحركة مقبولة عربياً ودولياً، ونتوقع تحسين العلاقة مع مصر والدول العربية ودول الغرب".

هذا وأعتبر العديد من المراقبين أن وثيقة "حماس" الجديدة ، التي أعلنها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل مساء أمس، تحت عنوان (وثيقة المبادئ والسياسات العامة)، هي نضوج سياسي يحافظ على الثوابت، و أن الوثيقة بشكل عام موجهة للإقليم وللعالم  بالدرجة الأساسية.

واعتبر الكاتب و المحلل السياسي شرحبيل الغريب، أن وثيقة "حماس" الجديدة نضوج سياسي يحافظ على الثوابت.وقال الغريب إن "إصدار الوثيقة جاء في إطار مراجعة الحركة لمواقفها وسياساتها، بعد مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها عام 1987، مما يتطلب منها اتخاذ مواقف أكثر وضوحا تجاه كل القضايا ، خاصة  وأن حماس باتت حركة فاعلة في المشهد المحليّ والإقليمي، وهذا قد يفرض عليها ترجمة هذا الدور السياسي إلى رؤية تتسم بالواقعيّة السياسيّة".

وأضاف الغريب ،"وثيقة حماس الجديدة وثيقة وطنية بامتياز وليست نابعة من ضعف ووجهت بعناية وبعد دراسات شاملة وواثقة تجاه كل القضايا، وهي وثيقة خاطبت الشعب والمقاومة والقوى الفلسطينية والدول العربية، و تقديراتي أن حماس تقدم نفسها اليوم كبديل قوي قادر أن يقود المشروع الوطني دون التنازل عن الحقوق ."

ومن الأسئلة التي تطرح ، ماذا سيترتب على هذه الوثيقة أمام المحافل الدولية؟ و هل يمكن أن تحدث اختراق؟ ويجيب على ذلك  أستاذ العلوم السياسية الدكتور وجيه أبو ظريفة قائلا:" اختصار القول حول وثيقة حركة حماس أنها تطور نظري سياسي مهم وهي تعبير عن إدراك واعي من قبل حركة حماس للمتغيرات المحلية والإقليمية والدولية، ولكن تحتاج إلى برنامج عمل سياسي وآليات قادرة على تجاوز أزمة العلاقة بين القول والفعل وبين الوعي والممارسة."

وأضاف أبو ظريفة، "والوثيقة لن تحدث اختراقا كبيرا على المستوى الدولي والإقليمي ولكنها من الممكن أن تشكل قاعدة لصياغة توافقات فلسطينية سياسية داخلية تجعلنا تقلص مساحات الاختلاف الفلسطيني الداخلي."

وبشأن ما يمكن أن يترتب على هذه الوثيقة وما لها من أبعاد؟ وهل من خلالها يمكن لحماس أن تحرك المياه الراكدة؟ قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور فهمي شراب: "يمكن القول إن الوثيقة استطاعت أن تضع تصور يحافظ على السقف الأعلى من الحقوق دون تفريط، هي ليست مجرد  جهد عابر أو  سهم في فضاء واسع، إنها تبدو وكأنها جاءت تلبية لكثير من الفواعل الدولية والإقليمية والمحيطة والتي من شأنها أن تصنف حماس بعيدا عن  التيارات الإسلامية المتشددة وتنأى بها بعيدا  عن اي تهم، وتفتح افقا واسعا أمام الشرعية الدولية وخاصة أن هناك دول أوروبية  تتابع تطورات حركة حماس وتقدمها وما تقوم به. ولم تجيء هذه المبادرة بعيدا عن مشورة ورأي ونصائح أطراف دولية."

وأضاف قائلاً: "والوثيقة لها ما بعدها وسوف يترتب عليها انفتاح اكبر تجاه غزة واعتبار حماس طرفا  سياسيا مقبولا وقد حاول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عديد من المرات أن ينتقص من هذه الوثيقة خوفا من تداعياتها ، و من صاغ الوثيقة محترف -حماس الخارج- وربط المصلحة الشعبية بأعلى سقف وطني ممكن، دون استفزاز المجتمع الدولي.

 الوثيقة لها ما بعدها، وهي ليست مجرد اجتهاد شخصي يسعى لتحريك المياه الراكدةـ بل ابعد من ذلك، حيث تنتظرها دوائر دولية وإقليمية -كانت داعمة للوثيقة وقريبة- لكي تبني عليها علاقات سياسية أوضح وفوق الطاولة، وتستطيع دعم حماس دون إحراج.

 " وأضاف شراب، "وقد صنفت "حماس" نفسها بوضوح بأنها بعيدة عن التطرف والتشدد. والوثيقة كتبت من اجل تطور سياسي كبير جديد، والشهور المقبلة ستشهد بذلك، وقد هاجم نتنياهو الوثيقة عدة مرات لإدراكه خطورة هذه الوثيقة التي ستنأى بحماس عن تهم الإرهاب، والتي ستدخل حماس بموجبها مناطق كانت حكرا على منظمة التحرير فقط."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة حماس الجديدة تثير ردود فعل مختلفة وتطرح أسئلة كثيرة حولها وثيقة حماس الجديدة تثير ردود فعل مختلفة وتطرح أسئلة كثيرة حولها



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday