طرابلس تحت نيران الفوضى مجددًا واشتباكات عنيفة بين قوات الردع والأمن العام عقب انهيار الهدنة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

طرابلس تحت نيران الفوضى مجددًا واشتباكات عنيفة بين قوات الردع والأمن العام عقب انهيار الهدنة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طرابلس تحت نيران الفوضى مجددًا واشتباكات عنيفة بين قوات الردع والأمن العام عقب انهيار الهدنة

العاصمة الليبية طرابلس
طرابلس ـ فلسطين اليوم

شهدت العاصمة الليبية طرابلس، فجر اليوم الاثنين 9 يونيو 2025، اندلاع مواجهات عنيفة بين قوات "الردع الخاصة" وقوات "الأمن العام" التابعة لوزارة الداخلية، ما أعاد شبح العنف إلى شوارع المدينة بعد أسابيع من الهدوء النسبي في أعقاب إعلان هدنة هشّة بين الأطراف المتنازعة.

وبحسب ما أفاد به سكان محليون، فقد دوت أصوات إطلاق النار والانفجارات في محيط طريق الطبي وجزيرة الفرناج، وسط انتشار مكثف للمدرعات والآليات العسكرية وإغلاق عدد من الطرق الحيوية في العاصمة. وأكدت مصادر محلية أن قوات الردع استعادت بعض مواقعها السابقة، في حين انسحبت قوات فضّ النزاع من نقاط التمركز.

الهجوم أدى إلى اندلاع حريق في مقبرة سيدي منيدر، ما استدعى مناشدات عاجلة من الأهالي للسلطات المحلية من أجل إرسال فرق الدفاع المدني لإخماد النيران قبل امتدادها إلى المناطق السكنية المجاورة.

يأتي هذا التصعيد بعد أيام قليلة من تعهدات حكومية بإخلاء طرابلس من المظاهر المسلحة، حيث أعلن رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، عن خطة لإحلال الأمن والاستقرار في العاصمة. لكن الواقع الميداني اليوم يكشف عن هشاشة تلك التعهدات في ظل استمرار النفوذ الواسع للمجموعات المسلحة داخل المدينة.

ويرى مراقبون أن هذه الاشتباكات قد تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية مجددًا، وتهدد الجهود السياسية الرامية إلى إعادة الاستقرار وبناء مؤسسات الدولة، خاصة في ظل غياب موقف رسمي حتى الآن من الجهات المعنية حول تطورات الاشتباكات أو جهود احتوائها.

وتعيش طرابلس منذ مقتل رئيس جهاز دعم الاستقرار عبد الغني الككلي (غنيوة) على وقع توترات أمنية متصاعدة، ما ينبئ بموجة جديدة من الفوضى قد تعصف بالعاصمة في أي لحظة.

قد يهمك أيضا :  

  الجيش الليبي يستهدف الوجود العسكري التركي بطرابلس

   "الجيش الوطني" الليبي يتعهد بـ" هزيمة الميليشيات وإسقاط مشروع إردوغان"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طرابلس تحت نيران الفوضى مجددًا واشتباكات عنيفة بين قوات الردع والأمن العام عقب انهيار الهدنة طرابلس تحت نيران الفوضى مجددًا واشتباكات عنيفة بين قوات الردع والأمن العام عقب انهيار الهدنة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday