أوباما يبدي إحباطه إزاء غياب الدور الفرنسي البريطاني في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

البيت الأبيض يشيد بتعاون الأوروبيين في صفقة إيران ومكافحة التطرف

أوباما يبدي إحباطه إزاء غياب الدور الفرنسي- البريطاني في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أوباما يبدي إحباطه إزاء غياب الدور الفرنسي- البريطاني في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي

أوباما محبط بسبب أداء الأوروبيين فى ليبيا
واشنطن - يوسف مكي

انتقد الرئيس الأميركي أوباما أداء الدول الأوروبيّة، لاسيما بريطانيا وفرنسا، في ليبيا بعد مشاركتها في العمليات العسكرية العام 2011، والتي أطاحت بالرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، مؤكدًا أنهما فشلتا بعد ذلك في إيقاف الفوضى وتحقيق الاستقرار، ومحذرًا من وجود تحديّات حقيقية تطالب الجميع بالتكاتف لدعم البلاد وانتشالها من الوضع الراهن.

وكشفت تصريحات أوباما بشأن العلاقات الخارجية، في لقاء مطول مع الحلف الأطلسي، أنه حذر نظيره البريطاني من أن العلاقات الخاصة ستكون في خطر إذا لم تلتزم لندن بإنفاق 2% من دخلها القومي على الدفاع تماشيًا مع أهداف حلف شمال الأطلسي، موضحًا كثرة المطالبين بالعمل الدولي مع وجود حرب أو أزمة إنسانية ولكن من دون تخصيص موارد عسكرية كافية، مضيفًا "عليكم دفع حصة عادلة".

وذكر الرئيس الأميركي أن واشنطن لم تشترك في الهجوم على نظام القذافي لأن  الحرب أهلية والفوضى العارمة التي وجدت في ليبيا بعد ذلك ليست في مصلحة الولايات المتحدة، وعند هذه النقطة طالبت عدة دول خليجية وأوروبية من المعارضين للقذافي أو يشعرون بالقلق على أساس إنساني باتخاذ خطوة ما، مضيفًا: ولكن تبين بعد ذلك عدم جدية البعض في الأمر، وما أقوله هو إنه علينا التحرك كتحالف دولي، ولكن لأن هذا ليس في صميم مصلحتنا، كنا في حاجة إلى الحصول على تفويض من الأمم المتحدة، نحتاج أن يشارك الأوروبيون ودول الخليج بنشاط في التحالف، وسنطبق القدرات العسكرية الفريدة من جانبنا ونتوقع من الآخرين أن يلتزموا بذلك.

وبيّن أوباما أن التدخل كان لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين على نطاق واسع، لكنه شعر أن أوروبا لم تلتزم بما في الكفاية بمساعدة البلاد، مضيفًا "عندما أسأل نفسي عن الخطأ أجد أنه لا مجال للانتقاد لأني أكثر ثقة بالأوروبيين، وأصبح كاميرون ملهيًا بسبب مجموعة أشياء أخرى، ثم الرئيس الفرنسى نيكولا ساركوزي الذي كان على وشك محو كل الضربات الدفاعية ووضع أساس كامل للبنية التحتية".

وسعت الإدارة الأميركية للتهوين من شأن هذه التصريحات، حيث أصر سفير الولايات المتحدة لدى بريطانيا، ماثيو بارزون، على أن العلاقات عبر الأطلسي ستظل خاصة، مغردًا عبر "تويتر": نحن نعمل معًا منذ فترة طويلة من أجل عالم أكثر رخاءً وسلامًا وعدلاً، انظروا إلى صفقة إيران ومكافحة التطرف وفيروس إيبولا والتجارة والمساعدات.

وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن في الولايات المتحدة، نيد برايس، بقوله: كان رئيس الوزراء البريطاني كاميرون شريك مقرب ونحن نقدر مساهمات بريطانيا في أهدافنا القومية المشتركة والسياسة الخارجية التي تعكس علاقتنا الخاصة، وفيما يتعلق بليبيا قال الرئيس منذ فترة إن الجميع بما في ذلك الولايات المتحدة عليه المساعدة عقب التدخل في ليبيا، وكشفت بريطانيا اهتمامها بقضايا أخرى مثل قيادة كاميرون داخل حلف الناتو من حيث الالتزام بنسبة 2% والضغط على الأعضاء الآخرين في التحالف للقيام بذلك في قمة ويلز.

ورفض مكتب داونينغ ستريت التعليق على المحادثات الخاصة بين كاميرون وأوباما، لكنه دافع عن سجل بريطانيا في مساعدة ليبيا لتحقيق مستقبل مستقر، وأضافت المتحدث الرسمية باسم رئيس الوزراء: نحن نشارك رئيس الولايات المتحدة في تقييمه بشأن وجود تحديات حقيقية في ليبيا، وهذا هو سبب استمرار عملنا مع شركائنا الدوليين، بما في ذلك الولايات المتحدة ومن خلال الأمم المتحدة لدعم ليبيا والتوصل لحكومة قادرة على تحقيق الاستقرار في البلاد.

ورفض كاميرون لعدة أشهر قبل الانتخابات العامة، تحديد ما إذا كانت بريطانيا ستلتزم بنسبة 2%، إلا أن المستشار جورج أوزبون تعهد بتخطي هذا الرقم في يوليو/ تموز الماضي، وغرد وزير التنمية الدولية السابق، آلان دنكان، بأن أوباما ليس له الحق في انتقاد بريطانيا بعد سجل أعماله في المنطقة، فضلاً عن انتقاد قيادة أوباما بواسطة النائب العمالي باري شيرمان.

وبيّن النائب الفرنسي عن الحزب الجمهوري، هيرفيه ماريتون، أن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة فشلت في تحقيق الاستقرار بعد الإطاحة بالقذافي، مضيفًا في حديثه لراديو "بي بي سي 4": أود أن أعرض على أوباما النظر في المرآة، هناك نقد للبريطانيين والفرنسيين والأميركيين، وبعد الإطاحة بالقذافي كان لدينا قلق كبير وعملنا لم يكن كافيًّا وهو ما أدى إلى الفوضى في ليبيا، وكان الجميع غائبًا وضعيفًا ولم يهتم أحد بما سيحدث فيما بعد.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية، أليك روس، أن أوباما كان محبطًا من عدم استعداد أوروبا لبذل المزيد من الجهد في ليبيا، مضيفًا: ما يحبط هو حالة الفوضى الراهنة في ليبيا، وكلٌ من الأوروبيين والأميركيين كانوا يرغبون في أن يبذل كل طرف المزيد من الجهد، ولكن الحقيقة أن القصور في ليبيا ليس عيبًا من الأميركيين أو الأوروبيين، ولكن السبب هو الليبيون، والمحبط في الأمر أننا كنا نعتقد أن المستقبل بعد القذافي سيكون أفضل ولكن لم يتحقق هذا، ويجب أن ندرك أن الولايات المتحدة تعاني من التزامها الكبير بالدفاع في جميع أنحاء العالم.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يبدي إحباطه إزاء غياب الدور الفرنسي البريطاني في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي أوباما يبدي إحباطه إزاء غياب الدور الفرنسي البريطاني في ليبيا بعد الإطاحة بالقذافي



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday