الأسير محمد القيق يتعرض لتشنّجات حادة ويطلب سماع صوت ابنه قبل استشهاده
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"المقاصد الخيرية" ترفض استقباله قبل الحصول على موافقته الشخصية

الأسير محمد القيق يتعرض لتشنّجات حادة ويطلب سماع صوت ابنه قبل استشهاده

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأسير محمد القيق يتعرض لتشنّجات حادة ويطلب سماع صوت ابنه قبل استشهاده

الأسير محمد القيق
غزة – محمد حبيب

أكدت محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين، حنان الخطيب، تطور الحالة الصحية للأسير الصحافي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 83 يومًا، بشكل خطير وغير مسبوق، وأنه يعاني من نوبات حادة في صدره وتشنجات كاملة بيديه، وإخدرار مؤلم في الوجه.
وأضافت الخطيب، من مستشفى العفولة حيث يرقد القيق: محمد يصرخ بصوت عالٍ جدًا وينادي "سمعوني صوت ابني"، وطوال فترة إضرابه لم أراه بهذه الحالة، والوضع مؤلم ومحزن وفي غاية الخطورة.
وكشفت الخطيب توجُّه طاقم طبي إلى غرفة محمد، وبدت عليهم معالم الخوف والارتباك، ولكنه رفض أن يتم مساسه، وأخبرهم أنه لا يريد تلقي العلاج، مناشدة الإسراع في التدخل وزيادة الضغط على حكومة الاحتلال لإنقاذ حياته؛ لأن وضعه الصحي لم يعد يحتمل، ولأن الساعات المقبلة قد تحمل خبر استشهاده.
وأبدت إدارة مستشفى المقاصد الخيرية الإسلامية رفضها استقبال الأسير الصحافي محمد القيق، المُضرب عن الطعام منذ 84 يومًا، حال رفض هو ذلك.
وذكرت الإدارة، في بيان لها، أن المستشفى سيكون جاهزًا لاستقبال القيق حال موافقته الشخصية، وبعد التأكد من كون القرار يتماشى مع رغبته في نيل الحرية، وبعيدًا عن الشروط الإسرائيلية، وأنها تدعم قراره وحقه في اختيار المكان والزمان المناسبين لنقله إلى مشافي الوطن، إضافة إلى كون المقاصد على أتم الاستعداد لاستقباله وتقديم العلاج الفوري واللازم له.
ورفض الأسير القيق، الاثنين الماضي، مقترح سلطات الاحتلال بنقله إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة، واعتبر رئيس نادي الأسير، فارس قدورة، لجوء سلطات الاحتلال إلى إلقاء المسؤولية على جهات عدة، تهربًا من اتخاذ قرار في قضيته، مؤكدًا استمرار الجهود المبذولة للإفراج عنه، والسعي من أجل بلورة صيغة لحل يضمن إزالة الخطر عن حياته أولاً، وتحقيق النتيجة التي يريدها ثانيًا.
 
وأضاف فارس: سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساتها تتهرب من اتخاذ قرار في قضية القيق، رغم خطورة وضعه الصحي، وحالة التشنج والعمى التي تصيب مؤسسات دولة الاحتلال الأمنية والسياسية وما يسمى بالجهاز القضائي الإسرائيلي والمراقب لقضية القيق، تحولت إلى كتلة لهب تتلقفها المؤسسات الإسرائيلية بين بعضها لعدم اتخاذ أي قرار في القضية، وستتخذ ما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية جملة المعطيات التي قدمت لها في السياق والنظر في حالة القيق.
وبشأن موافقة حكومة الاحتلال على نقل القيق إلى مستشفيات رام الله، أشار قدورة بقوله: النيابة الإسرائيلية قدمت ردًا سلبيًا، محكمة الاحتلال تريد تقريرًا حديثًا عن حالة القيق لتتخذ القرار، وآمل بأن يكون القرار إيجابيًّا، حياته مهددة بالخطر الشديد وفقًا للتقارير الطبية الإسرائيلية، وأحذر من خطورة التداعيات الصحية للقيق، كل دقيقة تمر يقترب من الخطورة أكثر.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسير محمد القيق يتعرض لتشنّجات حادة ويطلب سماع صوت ابنه قبل استشهاده الأسير محمد القيق يتعرض لتشنّجات حادة ويطلب سماع صوت ابنه قبل استشهاده



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 10:10 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

قاوم شهيتك وضعفك أمام المأكولات الدسمة

GMT 11:56 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

ميراث العلماء يعمر الكون ويقهر ظلمات الجهل والخرافة

GMT 04:19 2015 الأحد ,26 تموز / يوليو

9 حقائق لا تعرفها عن حياة أحمد الشقيري

GMT 15:55 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة عن "المتاحف المصرية" في مكتبة القاهرة الكبري
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday