المالكي يؤكد أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

تقدم في المفاوضات التركية الإسرائيلية حول إقامة ميناء في القطاع

"المالكي" يؤكد أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "المالكي" يؤكد أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية

وزير الخارجية دكتور رياض المالكي
غزة – محمد حبيب

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حكومته وحماس لا ترغبان في تصعيد الأوضاع على جبهة قطاع غزة، وأضاف في حديث نقلته الإذاعة الإسرائيلية الخميس، أنه طرأ تقدم ملموس في إيجاد حل لما اسماه تهديد الأنفاق على حدود القطاع، وقال إنه لا توجد أية مشكلة تتعلق بالميزانية لإقامة عائق بري على امتداد الحدود مع غزة.

واعتبر وزير الخارجية دكتور رياض المالكي أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لم يأت بجديد من خلال تصريحه، مبينًا أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، وأوضح المالكي في حديث مع صوت فلسطين صباح الخميس، أن نتانياهو يسعى من هذه التصريحات إلى وضع الأسس للحديث بشكل رسمي حول ما تقوم به تركيا باسم حركة حماس بخصوص مناقشة موضوع الميناء أو أي قضايا مرتبطة بتفاهمات أو اتفاقات حدثت وتحدث ما بين حماس وإسرائيل.

في غضون ذلك كشف قيادي في حركة حماس في غزة  أن المفاوضات التركية - الإسرائيلية شهدت أخيرًا تقدمًا جديًا في ما يتعلق بالقضايا المطروحة، خصوصًا إقامة ميناء في قطاع غزة، وأوضح القيادي في حماس في تصريحات صحفية أن الحكومة التركية تجري مفاوضات مع إسرائيل لتحسين ظروف الحياة في القطاع، من بينها إعادة الإعمار وإنشاء ميناء يتيح لأهالي القطاع التواصل مع العالم.

ورفض إعطاء تفاصيل عن المفاوضات أو التقدم الحاصل، وقال إن لدى الحركة قراراً بعدم الحديث في هذا الأمر وترك الإعلان عنه للأتراك، لكنه أشار إلى أن إسرائيل تبدو معنية بتخفيف الضغط عن أهالي القطاع وتقديم تسهيلات لهم في ما يتعلق بإعادة الإعمار تحسباً لانفجار الوضع مجدداً في وجه الدولة العبرية، لافتاً أيضاً إلى أن إسرائيل معنية بأن يكون لتركيا موطئ قدم في القطاع، وأن تسهم في إعادة الإعمار وتمويل مشاريع مختلفة، ما يفسر التقدم الحاصل في المفاوضات. وتسعى إسرائيل، من خلال تخفيف الضغط عن القطاع وحماس التي تسيطر عليه تماماً، إلى تحسين علاقتها مع تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، بعدما تدهورت إثر مقتل عشرة متضامنين أتراك كانوا على متن سفينة التضامن مع الشعب الفلسطيني مافي مرمرة في عرض البحر المتوسط في أيار/مايو عام 2010. وطالبت حماس للمرة الأولى بإنشاء ميناء وإعادة تأهيل مطار غزة الدولي خلال المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل إبان العدوان الإسرائيلي على القطاع صيف 2014، علماً أن اتفاق أوسلو للسلام الذي وقعته منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 93، ينص على إنشاء مطار وميناء. وفعلاً، سمحت الحكومة الإسرائيلية آنذاك بإقامة المطار الذي تم تدميره غداة اندلاع انتفاضة الأقصى في 28 أيلول/سبتمبر عام 2000، فيما لم تسمح بإنشاء الميناء.  

وكانت تقارير صحافية إسرائيلية متطابقة أفادت الأربعاء، أن الحكومة الأمنية المصغرة تناقش منذ أسابيع سبل منع انفجار برميل البارود المتمثل في قطاع غزة"، على حد تعبير رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية هرتسي هليفي، بينها إعادة السماح بإقامة ميناء في القطاع، وأيضًا بهدف تحسين الوضع الاقتصادي الأسوأ في تاريخ القطاع. وتواتر الحديث في الإعلام العبري في اليومين الأخيرين عن هذا الاحتمال، خصوصاً مع تحذير هليفي في اجتماع لجنة الخارجية والأمن البرلمانية بأن تدهور الوضع الاقتصادي في القطاع قد يؤدي إلى كارثة وانفجار الوضع وتوجيهه إلى إسرائيل، مضيفًا أن من شأن تحسين الوضع الاقتصادي أن يكون عاملاً رادعاً مهماً للغاية لمنع وقوع حرب أخرى. وربطت مصادر أخرى هذه المسألة بالتقارب الحاصل بين إسرائيل وتركيا ورغبة الأخيرة بأن يكون لها الدور الرئيس في تنشيط الاقتصاد في القطاع وإعادة إعماره. وكانت إسرائيل رفضت قطعاً، مع انتهاء الحرب الأخيرة على القطاع قبل عامين، أن يتضمن اتفاق وقف العدوان التزاماً منها بإقامة الميناء بداعي أنه لن يكون في مقدورها مراقبة البضائع المستوردة، وبأنها تخشى من أن يتحول الميناء إلى موقع لتهريب الأسلحة إلى القطاع. لكن تأزم الوضع الاقتصادي في القطاع والبطء الشديد في إعادة إعمار القطاع وتوصية المستوى العسكري للمستوى السياسي بالعمل على تحسين الوضع الاقتصادي في القطاع ليكون عاملاً رادعاً لمواجهات عسكرية مع حماس، دفعت الحكومة المصغرة إلى بحث هذه المسألة في اجتماعاتها الأخيرة، وسط خلافات في الرأي بين المؤسسة العسكرية المؤيدة القيام بتسهيلات اقتصادية، والمستوى السياسي بزعامة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه موشيه يعالون المعارضين.  

وبحسب "هآرتس"، فإن الحكومة الأمنية استمعت إلى خمسة اقتراحات لتسهيل الوضع الاقتصادي في القطاع، بدءاً بإقامة ميناء في منطقة العريش في شبه جزيرة سيناء المصرية المحاذية، أو بناء ميناء على جزيرة اصطناعية قبالة شواطئ غزة، أو إعادة إقامة ميناء غزة نفسه، أو بناء أرصفة لاستيراد بضائع إلى غزة في قبرص أو في ميناء أسدود الإسرائيلي.

 وتابعت الصحيفة أن ضباطاً كباراً في الجيش يؤيدون مبدئياً إعادة إنشاء الميناء في حال التزمت حماس وقف النار طويل الأمد، كما يرون أن من شأن إقامة الميناء توفير العمل لآلاف الغزيين، فضلاً عن أنه سيكون محفزاً لحركة حماس للحفاظ على وقف النار. 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يؤكد أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية المالكي يؤكد أن حماس تسعى للتهدئة في غزة مقابل تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 07:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

فاوتشي يرد على اتهامات ترامب بشأن أرقام وفيات "كورونا"

GMT 10:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة بينهم محاميان

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 05:26 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على طريقة عمل قراقيش بالسمسم بطريقة سهلة

GMT 01:30 2017 الأحد ,11 حزيران / يونيو

بوسي سكر تكشف عن شكل جديد للحجاب العصري

GMT 04:58 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

هيفاء وهبي تلوم منتقديها بشدة عبر سناب شات وتتهمهم بالغيرة

GMT 02:28 2017 الثلاثاء ,11 تموز / يوليو

Amira Riaa's Collection تُطلق أزياء للمحجبات على الشواطئ

GMT 07:09 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

نهاية الأسبوع

GMT 01:25 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

تاثيرات ترتيبات رعاية الطفل غير المتناسقة على النوم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday