تعليق رحلات الطيران الروسي من وإلى مصر وبريطانيا تواصل إجلاء رعاياها
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

بعد تحطم الطائرة في سيناء وتزايد الشكوك حول استهدافها بهجوم متطرف

تعليق رحلات الطيران الروسي من وإلى مصر وبريطانيا تواصل إجلاء رعاياها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تعليق رحلات الطيران الروسي من وإلى مصر وبريطانيا تواصل إجلاء رعاياها

خطوط الطيران المصرية
موسكو - حسن عمارة

أوقفت موسكو رحلاتها إلى جميع المطارات المصرية، بعدما وصلت إلى الكرملين معلومات حول احتمالية أن يكون هجوما متطرفا أسقط طائرة السياح الروس فوق شبه جزيرة سيناء، والتي راح ضحيتها 224 قتيلًا.

وأعلنت شركة "إيزي جيت" مصر تعلق هبوط الرحلات البريطانية في شرم الشيخ" href="http://www.palestinetoday.net/breakingnews/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%82-%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%B4%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%8A%D8%AE.html">البريطانية أن السلطات المصرية حجبت رحلاتها الإضافية، حيث أعادت المسافرين إلى فنادقهم انتظارًا "لمحادثات حكومية رفيعة المستوى" لمعالجة الموقف.

وفي مشاهد استثنائية، قوبل السفير البريطاني في القاهرة جون قاسون بصيحات استهجان من المسافرين، قائلين له: "ما المشكلة ومتى نعود إلى بلدنا؟"، فيما وعد منظمو الرحلات السياحية العملاء الذين انقطعت بهم السبل بالبقاء في سكنهم مجانًا، أو يُسددوا لهم إقامتهم. 

ونفت وزارة الطيران المصرية أن تكون قد حجبت أي رحلات طيران، ولكنها قالت إن هناك مخططًا بثماني رحلات فقط من بين 29 رحلة تم تنظيمها لتتجه من شرم الشيخ إلى بريطانيا أمس الجمعة، وذلك نظرًا إلى عدم وجود قدرة استيعابية في المطار لتخزين كل هذه الأمتعة، وسيسمح فقط بحقائب اليد في الرحلات العائدة إلى بريطانيا، وسط مخاوف من أن تكون متفجرات وضعت على متن طائرة "متروجيت 321 أيرباص". 

وصرَّح وزير الطيران المصري حسام كمال، بأن الخطوط الجوية البريطانية "إيزي جيت" تريد أن تجدول 18 رحلة في نفس الوقت، وتنقل المسافرين البريطانيين من شرم الشيخ من دون أمتعتهم، التي "سنكون مضطرين لنقلها فيما بعد، وهذا يشكل عبئًا ضخمًا على المطار لأن قدرته الاستيعابية لا تسمح بكل هذا".

وأوضح وزير النقل البريطاني باتريك مكلوجولين، أنَّ بريطانيا تتوقع أن يعود جميع المسافرين إلى بلادهم يوم الجمعة، وذلك قبل إلغاء الرحلات بسبب المخاوف الأمنية، ويقدر عددهم بـ3.500 مسافر.

وكشف المتحدث باسم الحكومة البريطانية أن الوضع "مائع جدًا ومعقد وصعب"، لافتًا إلى وجود طائرة معطلة في المطار وكانت سببًا في تأخير الرحلات.

ووصل أول 180 سائحا إلى المملكة المتحدة في مطار "جاتويك" على رحلة "إيزي جيت" في تمام الرابعة والنصف صباحًا، واصفين المشهد الفوضوي قبل المغادرة، قائلين إن الطيار أكد عليهم أن مسؤولين من المخابرات البريطانية والجيش المصري قاموا على حراسة طائرتهم قبيل المغادرة للتأكد من سلامتها.

وكان البعض يبكي بالدموع خارج صالة وصول مطار "جاتويك"، وقالت إيما تورنر، من "كنت"، أن زوجها بلغ المطار مع سياح آخرين، وتعتقد أنهم روس، للمرور من صالة المغادرة وسط الاشتباكات في مصر، قائلة: "كان الأمر مروعا تمامًا"، فقد أصيبت مرتين لدى وصولها شرم أثناء المرور من الأمن، حيث كان هناك باب واحد مفتوح وبرفقتهم أطفال.

ووصفت نيكي بيل، من باث، المشهد في المطار بأنه مروع، قائلة: "كنت مقدرة للإجراءات الأمنية العالية، ولكنهم كانوا غير قادرين على التعامل معها، فكل شخص كان مضغوطا، وكل شخص كان يصرخ ويصيح".

وأضاف مسافر أخر يدعى ناثان هازوود، أن "الأمن في شرم الشيخ كان صادما، لدرجة أنني ظننت أنها مزحة، وكان يتوجب علينا البقاء هناك قليلا، ولا أظن أنه كان يجب أن نسافر من هناك، والأمن بحاجة للتشديد".  

ووصل 179 مسافرًا آخرين على متن طائرة أخرى تابعة لشركة "إيزي جيت"، والتي نزلت في "لوتن" بتمام الساعة الخامسة والنصف صباحًا، ومن المتوقع أن يصل عدد من رحلات الطيران الملغاة والمقيدة اليوم السبت، بينما سيتم نقل أمتعة المسافرين البريطانيين العائدين في رحلات طيران مستقلة خلال الأيام العشرة المقبلة.   

وأكدت السلطات المصرية، أن قرار إلغاء معظم رحلات الطيران المقيدة والخاصة ببريطانيا كان منطقيًا جدًا، فقد صرَّح المتحدث باسم شركة الطيران "إيزي جيت" بأن القرار كان سياسيًا بعدما أخذت بريطانيا زمام المبادرة في تقييد السفر.

ورفضت مصر الادعاءات التي تقول إن تنظيم "داعش" نفذ الهجوم، وتحفظت مؤكدة أنه لا يوجد أي خطأ أمني في مطار شرم الشيخ، ويتوقع أن تفقد الدولة مصدر دخل كبير وحيوي في المنطقة إذا ما تأثرت صناعة السياحة أو توقفت بسبب المخاوف من الإرهاب.

وأعلن تنظيم "داعش" مسئوليته عن الحادث الخاص بإسقاط الطائرة، بينما قالت السلطات المصرية والروسية إن هذا الادعاء مشكوك فيه.

وتقود روسيا حربًا ضد التنظيم في سورية، والذي تعهد بالانتقام من الروس، ويعتبر توقف رحلات الطيران من وإلى مصر أولى العلامات على أن موسكو تحتمل صدق النظرية، ومع ذلك واصل الكرملين إصراره على عدم وجود قرينة حدوث انفجار.   

وذكر المتحدث الرسمي ديمتري بسكوف، أن قرار الرئيس الروسي تعليق رحلات الطيران إلى مصر لا يعني أن الهجوم الإرهابي هو السبب الرئيسي المشكوك به في وقوع الكارثة بالخطوط الجوية لكوجليمافيا.

وأضاف أن بوتين لم يكن ينوي تعليق رحلات الطيران مع مصر حتى معرفة سبب تحطم الطائرة، ولكن فقط كان من الممكن عمل الإجراءات الأمنية للسفر جوًا، فيما نأت القناة الرسمية للتلفزيون الروسي عن مناقشة احتمالية أن يكون هناك هجوم إرهابي أو هجوم صاروخي هو سبب تحطم الطائرة.

ووصف سياسيون قرار بريطانيا بإلغاء رحلات الطيران مع مصر على أنه نوع من "الضغط النفسي" على روسيا بسبب ضرباتها ضد المتشددين والمتمردين في سورية.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة البريطانية، الجمعة الماضية، بن القيود البريطانية على رحلات الطيران إلى منتجع البحر الأحمر لم تكن منفصلة عن الأسباب المحتملة لكارثة طائرة متروجيت، موضحا أن الأدلة التي تلقتها لندن تشير إلى وجود تهديد حقيقي في مطار شرم الشيخ.

وعام 2014، زار مصر حوالي 1.9 مليون روسي، لتصبح ثاني أشهر مقاطعة روسية لقضاء الرحلات بعد تركيا، على الرغم من تراجع عدد المصيفين الروس في الخارج منذ فقد الروبل نصف قيمته في 2014، إلا أن مصر ظلت الأشهر حيث يحصل منظمو الرحلات على أسعار مخفضة للأفواج السياحية هناك.

وقال المدير العام لوكالة "تيزي تورز" السياحية فلاديمير كاجنر، أنه مطلوب طلب أمر إخلاء لإعادة المصيفين الروس إلى بلادهم، لافتًا إلى أن "حوالي 10.000 سائح موجودين في مصر، وإذا كان الناس في المصيف وذهب إليهم من يقول حضرت طائرة لإعادتكم، سيكون ردهم: لا .. نريد قضاء إجازة أسبوعين آخرين، ولن نذهب إلى أي مكان". 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعليق رحلات الطيران الروسي من وإلى مصر وبريطانيا تواصل إجلاء رعاياها تعليق رحلات الطيران الروسي من وإلى مصر وبريطانيا تواصل إجلاء رعاياها



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday