رئيس بلدية عسقلان يعرب عن خشيته من اندلاع حرب أخرى هذا الصيف مع غزة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

محللون استبعدوا حدوث مواجهة شاملة جراء الصواريخ التي تطلق من القطاع

رئيس بلدية عسقلان يعرب عن خشيته من اندلاع حرب أخرى هذا الصيف مع غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رئيس بلدية عسقلان يعرب عن خشيته من اندلاع حرب أخرى هذا الصيف مع غزة

جيش الاحتلال الإسرائيلي
غزة – محمد حبيب

أعرب سكان المستوطنات والمدن الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، عن مخاوفهم من اندلاع حرب جديدة هذا الصيف، جراء تبادل إطلاق الصواريخ بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال.

وصرَّح رئيس بلدية عسقلان ايتمار شمعوني، قائلًا: "لسنا على استعداد لنكون رهائن بيد المنظمات الفلسطينية في قطاع غزة، إذا كان هناك خلافات بين تلك الفصائل داخل غزة، لا يجب أن تكون النتيجة إطلاق صواريخ على إسرائيل".

وأكد شمعوني أنَّ "إسرائيل لن تقبل بهذه المعادلة"، مشيرًا إلى أن الحرب في الصيف الماضي كانت بسبب إطلاق الفصائل عددًا قليلًا من الصواريخ، مضيفا: "للأسف نحن الآن رهائن بيد هؤلاء المتطرفين" على حد تعبيره.

وأوضح رئيس بلدية عسقلان، أنهم "مقبلون على مخيمات صيفية واحتفالات لذلك لا يجب أن يكونوا رهائن ، كما لا يجب على "إسرائيل" دفع أي ثمن؟".

واستبعد محللون سياسيون أن يشهد قطاع غزة تصعيدًا إسرائيليًا يصل إلى حد المواجهة الشاملة جراء الصواريخ التي تطلق من قطاع غزة، بسبب إدراكها مغزى وأهداف هذه الصواريخ، إضافة إلى أن "إسرائيل" وحركة "حماس" غير معنيين بالتصعيد في هذه المرحلة.

من جهته، رأى الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطالله أنه لا يمكن الحديث عن تصعيد إسرائيلي بمعزل عن السياسة، وما يحصل الآن هو مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل وحماس"، أو عروض عبر وسطاء بين تل أبيب وغزة، بهدف التوصل إلى تهدئة طويلة الأمد.

 وتابع عطالله: "لا أعتقد أن الأمور طالما تسير في اتجاه التوصل إلى هدنة طويلة أن تكون الصواريخ الكيدية التي أطلقت أمس مقدمة لعدوان. إلا إذا أرادت "إسرائيل" الحصول على الهدنة الطويلة من خلال القوة فستكون حينها مثل هذه الصواريخ مقدمة لعدوان وهو أمر مستبعد".

وأضاف، أنَّ "إسرائيل تدرك وتعلم جيدًا من الذي يقف خلف إطلاق هذه الصواريخ، وأن كلًا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي لا علاقة لهما بإطلاقها، كما أنها تدرك أن حماس بإمكانها ضبطها".

وبيَّن الكاتب والمحلل السياسي طلال عوكل أنَّ "إسرائيل تعرف جيدًا الجهة التي أطلقت الصواريخ ودوافعها وخلفياتها، وإسرائيل ترى في هذه الصواريخ ذريعة لها في الرد بقوة من جهة ووضع العراقيل أمام إعمار قطاع غزة خاصة بعد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية الألماني الذي زار غزة أخيرا".

وقال: "إنَّ إسرائيل ستستخدم هذه الصواريخ الكيدية بتبرير حصارها وعرقلة إعادة الإعمار أمام المجتمع الدولي، وانه نزع سلاح المقاومة لا يمكن أن يكون بالحوار".

من جهة أخرى، توقع عوكل، أن يسبق المخطط الإسرائيلي بفصل القطاع عن الضفة الغربية بما يعرف مشروع "دولة غزة" عدوان قوي لفرض أمر واقع، وأكد أنَّ حركة "حماس" معنية جدًا بالتهدئة؛ لكن الاحتلال بدرجة أقل، ويمكن أن تجبره الظروف إذا تصاعدت من الجانب الفلسطيني بالصواريخ إلى التدخل بقوة.

كما أكد الباحث في الشأن الإسرائيلي الدكتور عدنان أبو عامر، أنَّ "إسرائيل تدرك دوافع وأسباب إطلاق هذه الصواريخ وأنها مرتبطة بمناكفات داخلية فلسطينية، ولذلك لن تؤدي هذه الصواريخ إلى تصعيد للمواجهة الشاملة، على اعتبار أنها تعرف مقاصد هذه الصواريخ".

وأوضح، أبوعامر أنَّ الرد الإسرائيلي يبقى بنفس المستوى قصف في أراض ومواقع فارغة دون إيقاع خسائر بشرية، واستدرك أنه لا يضمن أن تؤدي الصواريخ الكيدية التي تطلق من قطاع غزة إلى إيقاع خسائر إسرائيلية حينها النتائج ستكون بالمثل.

واستطرد: "لذلك حركة حماس تعمل على التوصل لتفاهمات مع الجماعات السلفية حتى لا يتم إغراق غزة بالمشاكل".

وزعم المعلق العسكري للقناة الأولى بالتلفزيون الإسرائيلي أمير بار شالوم، بأنَّ حركة "حماس بعثت برسالة عاجلة عبر وساطة تركية إلى إسرائيل بعد انطلاق الصواريخ من قطاع غزة صوب الأراضي المحتلة أكدت فيها أنها ستحاسب  الجهة التي أطلقت الصواريخ"، مشددة على أن مطلقي تلك الصواريخ  من أنصار "داعش".

وطبقاً للقناة فإنَّ "إسرائيل" أبلغت الوسيط التركي وهو موظف رفيع بوزارة الخارجية التركية أنها ترى في "حماس" الجهة المسؤولة عن كل هجوم ينطلق من قطاع غزة، وتضمنت رسالة "حماس" للاحتلال تعهدا بمعاقبة الجهة التي أطلقت الصواريخ، مضيفةً أنها نجحت باعتقال المجموعة التي أطلقت الصواريخ الأسبوع الماضي.

ومن ناحيته صرَّح وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون بأنَّ حركة "حماس" هي من تتحمل مسؤولية إطلاق الصواريخ حتى لو كانت منظمات محسوبة على حركات الجهاد العالمي هي من أطلقت الصواريخ.

وتابع يعالون:" لا أنصح أحد باختبار صبر إسرائيل، إذ أنها لن توافق على العودة إلى واقع يستمر فيه إطلاق النار على أراضيها".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس بلدية عسقلان يعرب عن خشيته من اندلاع حرب أخرى هذا الصيف مع غزة رئيس بلدية عسقلان يعرب عن خشيته من اندلاع حرب أخرى هذا الصيف مع غزة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن

GMT 07:27 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نور اللبنانية تُعلن عن تمنيها العمل مع أولاد بلدها

GMT 09:43 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من عاطوف ويستولي على شاحنته

GMT 05:39 2017 السبت ,01 إبريل / نيسان

تعرّف على أحدث أدوات الحمام المنزلي لعام 2018

GMT 18:12 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

أمطار على مركز العسافية في محافظة تيماء السعودية

GMT 06:51 2015 السبت ,17 كانون الثاني / يناير

الجبهة الشعبية تنعي والد القائد الشهيد يامن فرج

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر

GMT 06:27 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

خطوات ترتيب المطبخ وتنظيمه بشكل أنيق

GMT 05:02 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

مجدي كامل يكشف عن شخصيته الجديدة في "كارما"

GMT 10:45 2014 الثلاثاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"رينو" تطلق جيلًا جديدًا لسيارة "نيسان نافارا"

GMT 11:02 2015 الأربعاء ,23 أيلول / سبتمبر

سمير غانم يرفض خلع الباروكة في مصارحة حرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday