سكان غزة يستقبلون عيد الفطر بفرحة تحاول أن تزيل آثار ما حرمهم الاحتلال منه
آخر تحديث GMT 04:33:11
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

"إسرائيل" خطفت سعادة الأطفال العام الماضي وقتلتهم وهم يلهون بلعبهم

سكان غزة يستقبلون عيد الفطر بفرحة تحاول أن تزيل آثار ما حرمهم الاحتلال منه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سكان غزة يستقبلون عيد الفطر بفرحة تحاول أن تزيل آثار ما حرمهم الاحتلال منه

سكان غزة في استقبال العيد
غزة – محمد حبيب

يختلف عيد الفطر، هذا العام، عن العام السابق، بالنسبة إلى سكان قطاع غزة الذين لم يحتفلوا بعيد الفطر الماضي، بسبب العدوان الذي شنه الاحتلال "الاسرائيلي" في مثل هذا الوقت من العام الماضي واستمر 51 يومًا، حيث خطف فرحة الصغار بالعيد، وشتت شمل العائلات التي كانت تجتمع لصناعة الكعك ومائدة واحدة صباح عيد الفطر المبارك، وكانت غزة وقتها، تنتظر انتهاء العدوان كي تفرح بحلول العيد؛ لكن مع كل يوم، كان القصف يزداد، وعدد الشهداء يرتفع؛ لتتبدد تلك الاحتمالات.

ومع إعلان الهدنة في أول أيام عيد الفطر 28-7-2014، خرج الأطفال يلعبون على الأراجيح كعادتهم في استقبال الأعياد، فيما خرج بعض الأهالي للاطمئنان على أقاربهم وذويهم؛ لكن فرحة الغزيين دائما ناقصة، فطائرات الاحتلال فاجأت الموطنين بقصف أراجيح الأطفال التي كانوا يلهون عليها في مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، وحصيلة هذا الخرق الواضح للتهدئة كان استشهاد 10 أطفال عصر أول يوم من أيام العيد، وإصابة آخرين بجروح مختلفة، فيما كانت الدماء تلتصق بالأُرجوحة وأخرى على الأرض.

فضلًا عن ذلك فإن الطيران الحربي "الإسرائيلي" استهدف خلال العيد مبنى العيادات الخارجية في مجمع الشفاء الطبي غرب مدينة غزة، الأمر الذي تسبب بإصابة خمسة مواطنين بجروح متفاوتة، واستشهد 13 مواطنا، وأصيب عدد آخر في قصف مدفعي عنيف تعرض له محيط المسجد العمري في بلدة جباليا شمال القطاع، ما رفع حصيلة عدد الشهداء الذين ارتقوا خلال اليومين الأول والثاني من أيام العيد إلى 195 شهيدا ونحو 550 جريحا بحسب إحصاءات وزارة "الصحة".

كما مزقت صواريخ الاحتلال فساتين العيد وملابس الأطفال، التي ملأت الدنيا صراخا من جراحهم الغائرة، فيما الآن، بعد عام ينعمون بالشفاء وينتظرون حلول العيد على أحر من الجمر؛ لكن وفي الوجه الأخر من المشهد، فإن لسان حال البعض بـ"أي حال جاء العيد"، خصوصًا لدى بعض الأطفال الذين فقدوا عوائلهم والأمهات التي تفطرت قلوبهن على فلذات أكبادهن، فيما لا يزال يرقد آخرين على أسرة المرض تلونت بدمائهم بفعل آلة الحرب "الإسرائيلية".

وطقوس العيد الماضي كانت مؤلمة على غير عادتها، فلم تكن غزة شهدت عدوانا سابقا في مثل هذه الأيام المباركات، فغابت الابتسامة والفرحة عن وجوه الأطفال الذين عادوا إلى بيوتهم مكسوري الخاطر والحزن يلف وجوههم بعد مشاهد القصف التي طالت أصدقاء لهم وأقارب، وعلى الرغم من مشاهد الدمار والتشريد التي أثرت على أهالي القطاع؛ إلا أنّ بعض الغزيين في مراكز الإيواء نظموا أجواء تعبر عن سعادتهم بحلول العيد على الرغم من جراحهم، فصنعوا الكعك بكميات كبيرة وزينوا صفوف مدارس الوكالة التي كانت تؤويهم بالبلالين والزينة.

أما محلات الملابس، أقفلت أبوبها في مثل هذه الأيام من العام الماضي؛ لكنها اليوم وبعد عام على العدوان تفتح أبوابها مشرعة لاستقبال المشترين، فشهدت الأسواق هذا العام إقبالًا كبيرًا على شراء ملابس العيد ومستلزماته المختلفة، وبدت رائحة الكعك تفوح واضحة من بيوت الغزيين وعلى ركام المنازل المدمرة في حي الشجاعية؛ ليعيدوا ذكرياتهم في بيوتهم حتى ولو على الانقاض.

وتثبت غزة دائما أنها جديرة بالفرح، فبالرغم من الجراح التي لا زالت آثارها باقية حتى يومنا هذا، تخرج معلنة استقبالها للعيد بكل ما أوتيت من فرح، وهمة، وعزيمة، فالوجوه التي كانت مبللة بالدماء العام الماضي، سترتسم عليها ابتسامة فرح هذا العام، لتقول للعالم أنّ غزة عصية على الانكسار.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان غزة يستقبلون عيد الفطر بفرحة تحاول أن تزيل آثار ما حرمهم الاحتلال منه سكان غزة يستقبلون عيد الفطر بفرحة تحاول أن تزيل آثار ما حرمهم الاحتلال منه



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday