عزام الأحمد يكشف عن تفاهم موقَّت مع مصر لفتح معبر رفح بمعزل عن حركة حماس
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

مؤكِّدًا أن حل قضيّة المعبر بشكل جذريّ لن يتمّ إلا بانتهاء الانقسام الفلسطيني

عزام الأحمد يكشف عن تفاهم موقَّت مع مصر لفتح معبر رفح بمعزل عن حركة "حماس"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عزام الأحمد يكشف عن تفاهم موقَّت مع مصر لفتح معبر رفح بمعزل عن حركة "حماس"

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد
غزة – محمد حبيب

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد، التوصل إلى تفاهم موقَّت مع مصر لفتح منفذ رفح البري، بمعزل عن حركة "حماس"؛ للتخفيف عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، مؤكّدًا أن حل قضية معبر رفح بشكل جذري لن يتم إلا بانتهاء الانقسام الفلسطيني، فيما اعتبرت حركة "حماس" على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري  أن " رفض حكومة التوافق الفلسطينية تسلم مسؤولياتها في قطاع غزة يعكس عدم الجدية والرغبة في المناكفة".

وكشف الأحمد في تصريحات صحافية: "التقيت خلال زيارتي لمصر مع كبار المسئولين المصريين، وتم بحث التطورات الأخيرة على الساحة الفلسطينية، وملف منفذ رفح البري، وتفعيل التفاهم الموقت الذي تم التوصل إليه مع مصر لفتحه بمعزل عن حركة حماس؛ للتخفيف عن الشعب الفلسطيني، لحين التوصل إلى حل جذرى لقضية المعبر".

وأعلن الأحمد "أن حل قضية معبر رفح بشكل جذري لن يتم إلا بانتهاء الانقسام الفلسطيني، ولكن نبحث مع أشقائنا فى مصر كيف نعمل باستمرار معا لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بمعزل عن حركة حماس".

واعتبرت حركة "حماس" على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري  أن " رفض حكومة التوافق الفلسطينية تسلم مسؤولياتها في قطاع غزة، بما في ذلك معبر رفح، يعكس عدم الجدية والرغبة في المناكفة وإصرار الحكومة على التخلي عن مسؤولياتها تجاه أهل غزة".

وأكّدت الحركة في تصريح صحافي أن " حماس دعت الفصائل إلى تشكيل لجنة للإشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة، بشأن تسلم الحكومة مسؤولياتها كاملة في غزة، وذلك لنزع الذرائع التي تبرر بها الحكومة إهمالها معاناة أهل غزة".

في سياق متصل أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رفضه لتصريحات قيادات حركة حماس وخاصة الدكتور سامي ابو زهري، والدكتور خليل الحية بشأن معبر رفح.

وأعلن زيدان في تصريح صحافي: "أن طرح حركة حماس بتشكيل لجنة فصائلية للإشراف على معبر رفح مرفوض لأنه غير عملي، ولأن الفصائل لا تمتلك الأجهزة الإدارية والفنية لإدارة المعبر، وهي ليست بديلاً عن حكومة التوافق الوطني، باعتبارها حكومة الكل الفلسطيني، ومهمة الفصائل تذليل العقبات والمساعدة في استلام الحكومة لمعبر رفح".

وكشف، ان "المطلوب من حركة حماس الموافقة على المبادرة الفصائلية لاستلام حكومة التوافق الوطني لمعبر رفح بهدف التخفيف من معاناة شعبنا المأساوية، في ظل استمرار إغلاق معبر رفح لمعظم أيام العام الماضي، والترحيب بقدوم الوفد الوزاري لعقد لقاءات ثلاثية تضم حكومة التوافق الوطني وحركة حماس واللجنة الفصائلية، بما يمكن من الإجابة على الاستفسارات التي تطرحها حركة حماس وهو حق لها، لكن المعني بالإجابة هو هذا الاجتماع الثلاثي وبما يمكن من إحداث التوافق على إزالة العقد من أمام تسليم حركة حماس المعبر لحكومة التوافق الوطني، وتطبيق بنود المبادرة الأخرى، بالتوافق على شخصية مهنية كفؤة لإدارته، ودمج الموظفين والعاملين ما قبل الانقسام وما بعده، وإنشاء صندوق لعائدات المعبر لتطويره والصرف على الخدمات العامة".

وأوضح، ان الطريق للتفاهم مع مصر وموافقتها على المبادرة الفصائلية بما يؤدي لفتح معبر رفح بشكل دائم ومنتظم، هو الإجماع الوطني الفلسطيني على هذه المبادرة، فهنا قوة المبادرة. فكيف يمكن موافقة مصر على المبادرة قبل موافقة الكل الفلسطيني؟!.

وأعلن، ان استعداد "حماس" لإنهاء حكمها لقطاع غزة يزيل المانع الأساسي أمام حكومة التوافق الوطني لاستلام قطاع غزة، ومع ذلك فإن تسليم حركة "حماس" لمعبر رفح وحضور الوفد الوزاري إلى غزة يمكن أن يشكل المدخل لاستلام الحكومة لكل قطاع غزة. وأكد أن الجبهة الديمقراطية وغيرها سيعملون على أن يكون حل مشكلة معبر رفح هي المقدمة لتحييد المرافق والخدمات الأساسية عن التجاذبات السياسية، واعتبار حل مشكلة معبر رفح المدخل لتنفيذ اتفاقات إنهاء الانقسام في 4/5/2011، والشاطئ في نيسان/ ابريل 2014 وغيرها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزام الأحمد يكشف عن تفاهم موقَّت مع مصر لفتح معبر رفح بمعزل عن حركة حماس عزام الأحمد يكشف عن تفاهم موقَّت مع مصر لفتح معبر رفح بمعزل عن حركة حماس



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 09:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ترامب يبحث بناء منصة خاصة له بعد حذف حسابه على "تويتر"

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 01:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

منظمة عراقية تدرب السيدات على الحرف اليدوية

GMT 07:53 2020 الإثنين ,06 تموز / يوليو

الموت يفجع المطرب اليمني وليد الجيلاني

GMT 07:20 2016 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

التعددية سلاح ذو حدين عربيًا

GMT 22:48 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

ترامب: إيران تلعب بالنار؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday