فلسطين تحذر من بناء 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

رحبت بمقترح الفصائل لحل قضية معبر رفح

فلسطين تحذر من بناء 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فلسطين تحذر من بناء 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة

مجلس الوزراء الفلسطيني
غزة-محمد حبيب

حذَّرت حكومة التوافق الفلسطينية، في جلستها الأسبوعية التي عقدتها الثلاثاء، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، من المخططات الإسرائيلية لبناء أكثر من 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، من بينها 8372 وحدة في المنطقة المسماة "E1" شرق القدس، والتي تهدف إلى عزل القدس عن محيطها الفلسطيني وتقطيع أوصال الضفة الغربية؛ للحيلولة دون إقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيًا، والقضاء نهائيًا على مشروع حل الدولتين.

وندد المجلس بالإعدامات اليومية التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولي ومجلس الأمن ومنظمة الأمم المتحدة بكافة هيئاتها تتحمل مسؤولية استباحة الدم الفلسطيني، بالصمت تجاه "جرائم القتل المتعمد ضد أبناء شعبنا الأعزل، واحتجاز جثامين الشهداء وتجميدها، لإخفاء معالم جرائم الإعدام ومنع توثيقها، في انتهاك لكرامة الشهداء ولكافة الأعراف والمواثيق".

واعتبر المجلس أن "سلطات الاحتلال وعصابات المستوطنين ستستمر في تنفيذ جرائمها والتباهي باقترافها في ظل عدم التجاوب مع طلب القيادة الفلسطينية توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واستمرار صمت المجتمع الدولي على الانتهاكات الإسرائيلية، وتعامله مع إسرائيل كدولة فوق القانون، وتجاهله إرهاب الدولة المنظم وجماعات المستوطنين الإرهابية"، مطالبًا المؤسسات الدولية بالتحرك واتخاذ التدابير التي من شأنها محاسبة إسرائيل ومقاضاتها دوليًا على جرائمها التي ترتكبها بحق الشعب الفلسطيني، وانتهاكاتها للقانون الدولي.

ورحبت حكومة التوافق الفلسطينية بالاقتراح الذي تقدمت به الفصائل الفلسطينية إلى رئيس الوزراء لحل أزمة معبر رفح، والذي يشير إلى أن حل قضية المعبر يكمن أولًا في التوافق الوطني الفلسطيني، وفتحه بصورة دائمة من خلال الاتفاق على إدارته وتحييده عن التجاذبات السياسية، وضرورة تولي حكومة الوفاق الوطني المسؤولية عن المعبر. وقررت الحكومة تشكيل لجنة برئاسة رئيس الوزراء، وعضوية كل من نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية ووزير المالية والتخطيط ورئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية ووكيل وزارة الداخلية؛ لدراسة الأفكار المقترحة وبحثها مع كافة الأطراف، بما يؤدي إلى حل جذري لمعبر رفح وفتحه أمام حركة المسافرين والبضائع، ما يشكل مدخلًا لمعالجة كافة القضايا العالقة، ويخلق أجواءً ومناخات إيجابية مناسبة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية.

وتوجه المجلس بالتهاني إلى "أبناء شعبنا في الوطن والشتات، بمناسبة الذكرى الواحدة والخمسين لانطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة"، مؤكدًا أن "شعبنا الذي سطَّر على أرض فلسطين وفي مخيمات اللجوء والشتات رواية الكفاح المتواصل وأعظم حكايات الصمود والتضحية، يحيي هذه الذكرى الخالدة، ليؤكد استمرار مسيرة النضال الفلسطيني والكفاح الوطني لإنجاز حقوق شعبنا المشروعة، وفي مقدمتها حقه في العودة، وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس".

وواصل مجلس الوزراء مناقشة مشروع الموازنة العامة لدولة فلسطين للسنة المالية 2016، وتم إطلاع رؤساء الكتل البرلمانية على الموازنة العامة، والتوافق معهم على عرضها على اللجنة المالية الاقتصادية في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وبلغت قيمة الموازنة أربعة مليارات و250 مليون دولار، منها ثلاثة مليارات و900 مليون دولار للنفقات الجارية، و350 مليون دولار للنفقات التطويرية، وتبلغ الفجوة التمويلية 386 مليون دولار بمعدل شهري 32 مليون دولار، ما سيضطر الحكومة إلى اتخاذ إجراءات تقشفية لتغطية الفجوة التمويلية؛ من خلال خفض النفقات الشهرية بمبالغ تتناسب والفجوة.

وستكون نسبة الزيادة في إجمالي النفقات وصافي الإقراض (المبالغ المقتطعة من الجانب الإسرائيلي) محدودة، حيث من المتوقع أن تبلغ 2.1 في المائة مقارنة بعام 2015، وستبلغ الزيادة في الرواتب والأجور نسبة 3.1 في المائة مقارنة بعام 2015.

ومن ناحية الإيرادات، يبلغ إجمالي الإيرادات المتوقع تحقيقه نحو 11.63 مليار شيكل، أي زيادة بنسبة 2.8 في المائة مقارنة بأداء 2015، ومن المتوقع أن يصل صافي الإيرادات إلى 11.2 مليار شيكل، بزيادة نسبتها 4.3 في المائة، وهذه النسب القليلة تدل على توقعات متحفظة مقارنة بنسب النمو، ما يعكس التصور في تباطؤ الحركة التجارية نتيجة الأوضاع الميدانية الحالية.

وأشار وزير المالية إلى أن تبعات وانعكاسات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة على الأداء الاقتصادي استمرت على مدار عام 2015، وبسبب هذا لم يتجاوز النمو في الاقتصاد نسبة 1.5 في المائة، الأمر الذي لا يتيح المجال لتخفيض نسب البطالة، التي ازدادت من 26.9 في المائة عام 2014 إلى 27.4 في المائة عام 2015 (42.7 في المائة في غزة، و18.7 في المائة في الضفة). كما استمر الدعم الخارجي في الانخفاض، وتم تحويل جزء هام من الدعم التطويري لإعمار غزة، إضافة إلى تأثير قيام إسرائيل في كانون الأول/ديسمبر 2014 بعد العدوان على قطاع غزة بحجز أموال المقاصة التي تشكل نحو 70 في المائة من الإيرادات، وتغطي 53 في المائة من النفقات الجارية الشهرية، وهو ما استمر حتى نيسان/أبريل 2015، ما حرم الخزانة من مبلغ تراكمي تجاوز 2.5 مليار شيكل أي نحو 650 مليون دولار، وأثر على جميع شرائح الاقتصاد وعدم حدوث أي نمو اقتصادي خلال الربع الأول من عام 2015، مضيفًا أنه بالتزامن مع ذلك "كان علينا التعامل مع مخاطر الدعوى المقامة ضدنا في أمريكا بقيمة 1.1 مليار دولار، ولو أننا لم نتمكن من وقف تنفيذ قرار محكمة البداية لكان لذلك تأثير خطير على الاقتصاد".

وأشار الوزير إلى أن المنح الخارجية للموازنة كانت خلال الأعوام 2007 إلى 2012 ما يقرب من 1.2 مليار دولار تغطي 80 في المائة من العجز الجاري، وانخفضت في الفترة بين 2013-2014 إلى 1 مليار، وفي عام 2015 تقلصت إلى ما لا يزيد عن 700 مليون دولار، أي أصبحت تغطي 60 في المائة من العجز المالي.

وأكد أن عدم الوضوح بالتطورات المتوقعة "يلزمنا تبني سياسة تقشفية على جميع المحاور، والحفاظ على سياسة الحد من التعيينات لترشيد التضخم الوظيفي، وفي الوقت نفسه زيادة الدفعة الشهرية لهيئة التقاعد من 10 إلى 20 مليون شيكل شهريًا للحفاظ على استمرارية صرف المخصصات التقاعدية، والاستمرار في دعم الوقود والبترول والديزل بحد لا يتجاوز 0.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي أو 5 في المائة من العجز التشغيلي أيهما أقل، واعتماد مبدأ عدم تراكم أي متأخرات جديدة للقطاع الخاص، وترشيد آليات صرف الإعانات الاجتماعية والمراجعة الدورية لها، وترشيد تكلفة عقود التشغيل، واستكمال ترشيد وتصويب صافي الإقراض خاصة في قطاع الكهرباء، وترشيد التحويلات الطبية الداخلية كما تم إنجازه في التحويلات إلى إسرائيل والخارج، وتحسين الجباية والتحصيل وزيادة الوعي الضريبي وتوسيع القاعدة الضريبية، وتكثيف الاتصال مع الدول المانحة لزيادة الدعم، والإصرار على وضع آلية موازنة طوارئ أو الحصول على قروض لمواجهة الطوارئ، وبذل كل ما يمكن من جهود لتأمين استقرار ودقة تسديد الرواتب، والإسراع في تنفيذ الإصلاحات الداخلية، ومعالجة كافة الملفات التجارية العالقة مع الجانب الإسرائيلي.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين تحذر من بناء 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة فلسطين تحذر من بناء 55 ألف وحدة استيطانية جديدة في الضفة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 09:03 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الدلو" في كانون الأول 2019

GMT 09:51 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنين ويفتش منازل في الخليل

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 18:33 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الزعتر لطرد الغازات من المعدة

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:20 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

"كيا ستونيك" سيارة بمواصفات قيادة عالية في 2018

GMT 07:49 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 08:15 2018 الأربعاء ,04 تموز / يوليو

منزل ريفي يكشف أسرار أرقى البحار في أميركا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday