مصادر في الجهاد الإسلامي تؤكد أنّ مصر ستفتح معبر رفح لسفر العالقين
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

معلنة خبر فتحه بشكل أسبوعي مستمر خلال الفترة المُقبلة

مصادر في "الجهاد الإسلامي" تؤكد أنّ مصر ستفتح معبر رفح لسفر العالقين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مصادر في "الجهاد الإسلامي" تؤكد أنّ مصر ستفتح معبر رفح لسفر العالقين

معبر رفح البري
غزة – محمد حبيب

كشفت مصادر داخل حركة الجهاد الإسلامي في غزة الجمعة، تأكيدات مصرية بأن القاهرة ستسمح بفتح معبر رفح البري خلال الأسبوع المُقبل لمدة يومين أو ثلاثة بشكل مبدئي لسفر العالقين على جانبي الحدود. ونقلت إذاعة القدس المحلية التابعة لحركة الجهاد عن مصادر مصرية الجمعة، أنّ فتح المعبر سيتكرر بشكل دوري أسبوعيًا خلال الفترة المُقبلة، وذلك ضمن التواصل بين القيادة المصرية وقيادة حركة الجهاد الإسلامي المتواجدة في القاهرة، يتضمن فتح المعبر بشكل أوسع وعلى فترات أكبر ضمن المراحل اللاحقة وصولاً إلى فتحه بشكل دائم.

وكانت مصادر فلسطينية موثوقة، كشفت أنّ حركة الجهاد الإسلامي اقترحت حلاً لفتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر يقضي بأنّ يتولى الحرس الرئاسي الفلسطيني إدارة المعبر وحراسته، ويتم دمج عدد من موظفي حركة «حماس» معهم.

وذكرت المصادر، أنّ الأمين العام لحركة «الجهاد» رمضان شلّح، الذي وصل القاهرة قبل ثلاثة أيام مع نائبه زياد النخالة، طرح مبادرة (قيد الإعداد) تتعلق بثلاث نقاط أساسية، هي رأب صدع العلاقة بين «حماس» ومصر، وحل بعض أزمات قطاع غزة، ومن بينها أزمة معبر رفح، وأزمة رواتب موظفي حكومة «حماس» السابقة، وأزمة توقف عملية إعادة إعمار القطاع.
وأوضحت المصادر أن المبادرة ما زالت قيد الإعداد، وهي بمثابة أفكار يسعى شلّح إلى بلورتها مع مصر والرئيس محمود عباس وحركة «حماس».

وأضافت أن النقطة الأولى في المبادرة، وهي فتح معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر، تقضي بأن يتولى الحرس الرئاسي للرئيس عباس ادارة المعبر وحراسته، وأن يتم دمج عدد من موظفي الحركة معهم.
وتتعلق النقطة الثانية بتنقية الأجواء بين مصر و «حماس» بعد التدهور والتوتر الشديد بين الطرفين منذ الإطاحة بالرئيس الإخواني محمد مرسي قبل نحو عامين، وزادت توتراً بعد إصدار محكمة مصرية قرارين يعتبران الحركة وذراعها العسكرية «كتائب القسام» منظمتين «إرهابيتين».

كما تتضمن هذه النقطة عودة مصر إلى الانخراط في المصالحة الفلسطينية، ودعوة قادة الحركة والفصائل الفلسطينية لاستئناف جهود إنهاء الانقسام، والسماح لقادتها وكوادرها بالخروج من القطاع عبر المعبر والعودة إليه بحرية.
وجاءت النقطة الثالثة، لعب مصر دور أكبر في عملية إعادة إعمار ما دمرته قوات الاحتلال الإسرائيلي في القطاع إبان العدوان الأخير، والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال كميات أكبر من مواد البناء، والدول المانحة لتحويل الأموال اللازمة لإعادة الإعمار.

وأشارت المصادر إلى أنّ القضية المركزية بالنسبة إلى مصر تتمثل في التزام «حماس» بغلق الأنفاق وضبط الحدود المشتركة فوق الأرض وتحتها، وعدم السماح بتهريب أشخاص عبر الأنفاق، وتقديم ضمانات في هذا الشأن.
ولفتت أنّ الأفكار تشمل أيضًا دفع رواتب موظفي الحركة البالغ عددهم نحو 40 ألفاً من قبل حكومة التوافق الوطني التي سيتم تمكينها من العمل في القطاع الذي تسيطر عليه «حماس» منذ منتصف 2007.

من جهته، أعاد القيادي في حركة «الجهاد الاسلامي» خالد البطش، تأكيد أن زيارة وفد حركته، برئاسة الأمين العام رمضان شلح ونائبه زياد النخالة، للقاهرة، جاءت استجابة لطلبات من القوى والفصائل الوطنية كافة في قطاع غزة، ومن بينها حركتا «حماس» و«فتح»، وما قدمه الوفد هو أفكار للخروج من الأزمة الراهنة وليس مبادرة مكتملة.
وأردف البطش، أن وفد «الجهاد» يقوم بجهود لوقف تدهور العلاقات بين مصر وغزة، وخاصة أنها ساءت بعد قرار المحكمة المصرية باعتبار «حماس منظمة ارهابية»، كذلك يبحث تخفيف الوفد معاناة غزة التي تتمثل في الحصار ووقف إعادة الإعمار وإغلاق معبر رفح، بالإضافة إلى استئناف جهود المصالحة.

واستطرد أنّ شلح اتصل بقيادة «حماس» في غزة، بعد لقائه عضو المكتب السياسي موسى أبو مرزوق في القاهرة، وأنه أجرى اتصالاً بنائب رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية، والرئيس محمود عباس، ليضعهم في صورة اللقاءات التي جرت مع المسؤولين المصريين.
وأضاف: «ما سمعناه هو حرص مصر على مصلحة الشعب الفلسطيني، معبرًا عن ثقته بأن المصريين لن يخذلوا شعبنا وأن يتخذوا خطوات من شأنها تخفيف معاناتهم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصادر في الجهاد الإسلامي تؤكد أنّ مصر ستفتح معبر رفح لسفر العالقين مصادر في الجهاد الإسلامي تؤكد أنّ مصر ستفتح معبر رفح لسفر العالقين



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:05 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 06:02 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 17:57 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 09:22 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 06:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تفقد السيطرة على الأمور بعض الوقت

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 09:13 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء متوترة وصاخبة في حياتك العاطفية

GMT 09:10 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

اغتيال الناشطة حنان البرعصي يفتح ملف حقوق الإنسان في ليبيا

GMT 05:54 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

"كاديلاك" تطرح سيارة "سيدان" وتؤجل أخرى حتى 2020

GMT 01:44 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

داكوتا بفستان طويل دون أكمام بلون الـ"بيبي بلو"

GMT 06:20 2018 الأربعاء ,29 آب / أغسطس

اجعلي من السروال العريض إطلالتك لهذا الموسم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday