مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

جيش الاحتلال يعلن محيط مدينة نابلس منطقة عسكرية مغلقة حتى إشعار آخر

مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة

اعتقالات جيش الاحتلال
غزة – محمد حبيب

اندلعت مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، مساء الجمعة، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي محيط محافظة نابلس منطقة عسكرية مغلقة حتى إشعار آخر، على خلفية مقتل مستوطنين اثنين قرب بلدة بيت فوريك شرق المدينة.

ودارت المواجهات في محيط مسجد بلال بن رباح "قبة راحيل" على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم شمال الضفة وأصيب عدد من المواطنين بحالات إغماء واختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي الغاز المسيل للدموع خلال المواجهات.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المطاطي باتجاه الشبان المتظاهرين الذين رشقوا قوات الاحتلال المتواجدة في برج المراقبة وخلف الجدار على مدخل بيت لحم الشمالي بالحجارة والزجاجات الحارقة، كما اندلعت مواجهات عنيفة بين المستوطنين وقوات الاحتلال من جهة؛ وشبان مخيم الجلزون من جهة أخرى بالقرب من مخيم الجلزون.

وشارك العشرات من مستوطني مستوطنة "بيت ايل" المقامة على أراضي المواطنين في قريتي بيتين ودورا القرع، في مسيرة للتنديد بقتل مستوطنين اثنين مساء أمس الخميس قرب بيت فوريك، ووصلوا برفقة جيش الاحتلال إلى الشارع العام الذي يربط نابلس مع رام الله وأغلقوه ومنعوا السيارات من المرور وهاجموا المواطنين الفلسطينيين.

وتوجه عشرات من شبان مخيم الجلزون نحو الشارع ودافعوا عن المواطنين؛ والقوا الحجارة والزجاجات الحارقة نحو المستوطنين وقوات الاحتلال التي اضطرت إلى إبعاد المستوطنين عن الشارع في ظل مهاجمتهم بضراوة من قبل شباب الجلزون؛ وطارد الشبان الجيش والمستوطنين وأصابوا عددا منهم خلال عملية الهروب من المكان.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع نحو الشبان؛ لكن ذلك لم يبعد أبناء الجلزون؛ بل دفع إلى قدوم شبان آخرين ومهاجمة قوات الاحتلال من مناطق أخرى.

وأصيب بعد ظهر الجمعة مواطنان بالرصاص الحي في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية في قلقيلية. وأفاد شهود عيان أن المصابين هم: مصور الوكالة الايطالية أحمد طلعت ومواطن آخر بالرصاص الحي في القدم، والذين أصيبا اثر قمع الاحتلال لمسيرة سلمية في المكان.

كما تعرضت سيارة مستوطنة إسرائيلية بعد ظهر الجمعة لإلقاء الحجارة لدى مرورها قرب مستوطنة "مِغْداليم" شمال شرق رام الله مما أدى إلى إصابة راكبتيها بجروح طفيفة لم تقتض معالجتهما، فيما اندلعت مواجهات عند باب الأسباط بعد منع المصلين من أداء صلاة الجمعة في رحاب المسجد الأقصى المبارك بعد فرض قيود على المصلين للرجال من تقل أعمارهم عن الأربعين عاما والنساء من كافة الأعمار.

وأفادت مصادر محلية في القدس المحتلة، عند طريق الواد بأنَّ مناوشات خفيفة اندلعت بين المستوطنين والمصلين من كبار السن وتعرض عدد منهم للضرب على يد جنود الاحتلال الذين منعوا من دخول كافة الأعمار من طريق الواد لدخول المسجد الأقصى المبارك من باب المجلس وباب القطانين بينما تم السماح للمستوطنين بالدخول.

وعند باب حطه تعرض عدد من الأطفال الذين كانوا يرافقون آبائهم وأمهاتهم لأداء صلاة ألجمعه في رحاب المسجد للتنكيل والاعتداء بالضرب، وعند باب الأسباط قامت قوات الاحتلال بقمع المصلين عند مدخل باب الأسباط لمنعهم من الدخول بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ورش غاز الفلفل، وأصيب الأطفال والشيوخ بحالات اختناق مما أدى إلى اشتباك بالأيدي بين الشبان وجنود الاحتلال وأصيب جندي إسرائيلي بجروح بالرأس.

وبعد الانتهاء من صلاة الجمعة بمشاركة المئات من المواطنين المقدسيين عند شارع باب الأسباط بإطلاق قنابل الصوت بهدف السماح للحافلات الإسرائيلية التي تقل المستوطنين بهدف التوجه إلى حائط البراق.

وأدى المئات من المقدسيين صلاة الجمعة لمن هم اقل من الأربعين عامًا عند حي المصرارة وباب الأسباط.حيث أقيمت صلوات الجمعة في شوارع القدس وطرقاتها بعد منع الشبان الذين تقل أعمارهم عن الـ 40 عاما من دخول المسجد الأقصى، في أسبوع "عيد المظلة- السكوت" العبري.

وحولت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الأولى مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، بنشر قواتها المختلفة من (الوحدات الخاصة والشرطة وفرق الخيالة وحرس الحدود والمخابرات) في كافة شوارع المدينة وعلى مداخلها، وعززت من تواجدها على أبواب القدس القديمة والمسجد الأقصى، كما نصبت حواجزها الحديدية على أبواب الأقصى المفتوحة، ومنعت من تقل أعمارهم عن الـ 40 عاما من دخول البلدة القديمة.

وأدى الشبان صلوات الجمعة في منطقة (باب الأسباط وباب العمود والساهرة وباب المغاربة وفي حي وادي الجوز)، وسط حصار وتواجد شرطي مكثف حيث حاولوا مضايقات المصلين.

وفي منطقة باب الأسباط قمعت قوات الاحتلال المصلين خلال أداء الشبان صلاة "السنة" وبعد انتهاء صلاة الجمعة، بالقنابل الصوتية وغاز الفلفل، والأعيرة المطاطية.

وفي منطقة باب السلسلة اعتقلت القوات شابا بدعوى إلقاءه زجاجة حارقة، وقامت باقتياده إلى مركز التحقيق.واستنكر الخطباء خلال الصلوات التي أقيمت في الشوارع الحصار المفروض على المسجد الأقصى منذ أسبوع، لتأمين اقتحامات المستوطنين إليه، في وقت يمنع المسلمين من دخوله.وشدد الخطباء على ضرورة شدا الرحال الدائم إلى الأقصى، حفاظا عليه من مخططات الاحتلال.

وتواصل سلطات الاحتلال حصارها على المسجد الأقصى منذ مساء الأحد الماضي، حيث تغلق معظم أبوابه باستثناء ثلاثة منهم (باب حطة والمجلس والسلسلة)، ويمنع دخول من تقل أعمارهم عن الـ 50 عاما، وردا على ذلك وتأكيدا على حق الصلاة والعبادة تقام الصلوات الخمس (من الفجر حتى العشاء) ومنذ إغلاقه على أبواب الأقصى وفي أزقة البلدة القديمة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة مواجهات عنيفة بين شبان فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في أنحاء متفرقة من الضفة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday