شاب يعلن أن الرسم على الجدران يمكن أن يحمي الشباب منه
آخر تحديث GMT 06:48:12
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

في محاولة لوقف تجنيد الجزائريين العاطلين عن العمل في صفوف "داعش"

شاب يعلن أن الرسم على الجدران يمكن أن يحمي الشباب منه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - شاب يعلن أن الرسم على الجدران يمكن أن يحمي الشباب منه

طارق ديبي الذي يريد من الأطفال إيجاد هويتهم عبر الرسم على الجدران
تونس - كمال السليمي

تُعزِّز تونس من فرض الأمن في ثاني أكبر المدن وهي القصرين Kasserine، التي تبعد ساعاتٍ قليلة بواسطة القيادة عن شرق الحدود الجزائرية و جبال الشعانبي chaambi ، الشهيرة بكونها أرض التدريب للمتطرفين الإسلاميين. كما تُعدُّ القصرين واحدة من أشد المدن فقراً في البلاد، وترتفع فيها نسبة البطالة خاصةً في ما بين الشباب. مما يجعل الكثير من الشباب المهمشين عرضة للإستمالة من عناصر الجماعات المتطرفة ومن ثم تجنيدهم.

شاب يعلن أن الرسم على الجدران يمكن أن يحمي الشباب منه

وأصبحت تونس نتيجةً لذلك أكبر مصدر للجهاديين المسلحين في العالم خلال الوقت الحالي. ووفقاً للأمم المتحدة، فإن ما يزيد عن 5,500 مواطن تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 35 عاماً قد إنضموا إلى الجماعات المسلحة، بما فيها تنظيم "داعش" وجبهة "النصرة" ذراع تنظيم "القاعدة"، وذلك في سورية و العراق إضافةً إلى ليبيـا.

ويقول الخبراء في الأمم المتحدة بأن التأثير على البعض يكون من خلال أيديولوجيات سياسية و دينية، بينما تتم إستمالة الآخرين عبر الوعود بتحقيق مكاسب مالية، أو الشعور بالهدف والإنتماء. وبالنسبة إلى طارق ديبي البالغ من العمر 23 عاماً الذي يدرس الديكور وفنون الرسم على الجدران، فإن السنوات التي أعقبت الربيع العربي عام 2011 – وثورة المواطنين ضد نظام زين الدين عابدين بن علي – إتسمت بخيبة الأمل وسط الشباب.

وأوضح ديبي بأن الحكومة لم تقدِّم شيئاً للشباب عقب إندلاع الثورة، وبالتالي هناك الكثير من الكراهية تجاه المجتمع، دفعت العديد من المواطنين للإنضمام الى تنظيم "داعش" للحصول على المال. فمن يصبح عنصراً في صفوف الجماعة الإرهابية ليس لديه ما يبكي عليه، ومن ثم يسهل إقناعهم بالفكر المتطرف.

وإختار ديبي الرسم على الجدران كسلاحٍ له في محاولة لمعالجة المشكلة، وإبتكر سلسلة من ورش العمل للشباب. حيث يريد تعليمهم كيفية إستخدام عبوات الرش، ولكنه يأمل أيضاً في أن يساعدهم ذلك على تشكيل الوجدان والهوية حتى يكونوا أقل عرضة للإنضمام الى الجماعات المتطرفة. ويقول ديبي بأن الرسم على الجدران كشف له إمكانية النجاح حتى في حال عدم إمتلاك شيء، فالفن قام بتغيير البلدان والإمبراطوريات، ولكنه إختار الكتابة على الجدران لأنها تمثل نمط حياته.

  الكتابة بالخط العربي على الجدران

ويرجع الفضل في تعرُّف ديبي على ثقافة "الهيب هوب" و فن الرسم على الجدران إلى كريم جباري من مدينة القصرين Kasserine أيضاً. ففي أعقاب ثورة عام 2011، نظم مهرجان حضري في المدينة ودعا مغني "راب" دوليين ومحترفين في توزيع الموسيقى DJ إلى جانب فنانين. وذلك إحتفالاً بثقافة الشباب.

وتزامل بعدها جباري مع ديبي في فريق واحد للعمل على قطعة من الكتابة على الجدران إمتدت بطول جدار سجن القصرين Kasserine تعتمد على كلمات شاعر الثورة في أوائل القرن العشرين أبو القاسم الشابي وتجمع بين الكتابة بالخط العربي والرسم.

  كان لدينـا ما يكفي

في إطار التحضير لورش العمل، قام ديبي بإعداد بدايات المنهج، وهي خطة من ثماني نقاط حول الكيفية لكي تصبح فنانا في الرسم والكتابة على الجدران. وتشير تعليقات السكان المحليين إلى أن البرنامج سوف يحظى بالترحيب، في ظل التوتر القوي مثل البالون الذي ينتظر الإنفجار بسبب الضغط، بحسب ما يقول علي رباح الذي يدير محطة إذاعية محلية في مدينة القصرين، حيث المشروع الذي ولد من رماد الإنتفاضة إلى الإحتفال، مع إستغلال الحرية الجديدة التي حصلت عليها وسائل الإعلام.

وقدَّم رباح الكثير في الثورة مثل ديبي، ولكن منذ ذلك الحين لم يحدث تقدم، مما أصابه بخيبة الأمل. وأشار رباح إلى أن الكثير من السياسيين لم يقدموا شيئاً، في الوقت الذي يتطلع فيه المواطنون إلي رؤية تنمية ملموسة وخطة عمل واضحة للمنطقة.

وقدَّمت الحكومة التونسية مشروع مكافحة الإرهاب في أعقاب الهجوم على متحف "باردو" في آذار / مارس من عام 2015، بينما تأخذ خطوات نحو للقضاء على المتطرفين في المساجد. إلا أن ذلك أدى إلى زيادة المضايقات وتقليص الحريات في البلاد.

ويروي ديبي تجربة أحد أصدقاء المدرسة، والذي يقول بأنه تعرَّض للسجن لمدة عامين دون محاكمة، بعد أن حضر في أحد مساجد المحافظة. وهو ما جعله يحمل كرهاً كثيراً في الوقت الحالي تجاه الحكومة والمجتمع. فهي مسألة ذات حساسية وتضطر منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية إلي التدخل لمعالجة الأسباب الجذرية للتطرف

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شاب يعلن أن الرسم على الجدران يمكن أن يحمي الشباب منه شاب يعلن أن الرسم على الجدران يمكن أن يحمي الشباب منه



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:33 2020 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

الاحتلال يعتقل 3 شبان من جنين

GMT 20:32 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الجدي" في كانون الأول 2019

GMT 08:21 2016 الثلاثاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

صبا مبارك تبدأ تصوير مشاهدها في مسلسل "حكايات بنات"

GMT 08:23 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

القطب الشمالي يعدّ من أحلى الأماكن في الشتاء

GMT 01:07 2017 الأربعاء ,01 شباط / فبراير

كايلي جينر تظهر جسدها في فستان أبيض أنيق

GMT 10:58 2019 الخميس ,04 تموز / يوليو

أحذية "الميول" المفتوحة من الخلف موضة صيف 2019
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday