السعودية تلعب دورًا مهمًا في تحقيق أوبك اتفاقًا مع دول خارج المنظمة
آخر تحديث GMT 13:46:26
 فلسطين اليوم -

يبرهن على قدرة المملكة في خلق التوازن للأسواق البترولية العالمية

السعودية تلعب دورًا مهمًا في تحقيق "أوبك" اتفاقًا مع دول خارج المنظمة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السعودية تلعب دورًا مهمًا في تحقيق "أوبك" اتفاقًا مع دول خارج المنظمة

منظمه الأوبك العالميه
الرياض - فلسطين اليوم

رسمت المملكة العربية السعودية على مدى عام 2016، والربع الأول من عام 2017، سياسة نفطية عالمية جديدة، حيث لعبت المملكة دوراً رئيسياً في وصول دول منظمة "أوبك" لأول مرة في تاريخها، لاتفاق مع الدول المنتجة من خارج المنظمة، وهو الدور الذي يبرهن على قدرة السعودية في خلق التوازن للأسواق البترولية. وفي اجتماع عقده ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في الكرملين أول من أمس الثلاثاء، بحث الجانبان تعزيز التوافق السعودي الروسي حول الاتفاق النفطي الذي قادته المملكة، والذي ضمن لأول مرة في تاريخ المنظمة تعاون الدول المنتجة للنفط من خارج "أوبك"، وعلى رأسها روسيا.وشهد الاجتماع مناقشة فرص تحفيز هذا الاتفاق وتفعيله لتحقيق عوائد إيجابية لتحقيق الاستقرار في أسواق البترول، وهو الأمر الذي يعني مزيداً من التوافق السعودي - الروسي، حول الملف النفطي.

والمتتبع لأسعار البترول خلال العامين الماضيين، يجد أن الأسعار بدأت بموجة انخفاض حادة للغاية، قادت برميل النفط الخام لملامسة مستويات الـ27 دولاراً مطلع عام 2016، جاء ذلك قبل أن تشهد الأسعار استقراراً ملحوظاً بين مستويات 30 و40 دولاراً للبرميل.وما إن بدأت السعودية في منتصف عام 2016 تحركاتها الجادة نحو تحقيق اتفاق تاريخي بين دول "أوبك" والدول المنتجة من خارج المنظمة، حتى بدأت الأسعار في التماسك من جديد، الأمر الذي قادها لاحقاً إلى الارتفاع وبلوغ مستويات الـ55 دولاراً للنفط الخام عقب التوصل لأول قرار من نوعه ينص على خفض الإنتاج.ونص قرار خفض الإنتاج الذي تم التوصل إليه بين الدول المنتجة من داخل المنظمة ومن الدول المنتجة من خارج المنظمة في العام الماضي، على خفض الإنتاج بنحو 1.8 مليون برميل يومياً، وهو القرار الذي بدأ سريان تنفيذه مطلع العام الحالي، وصولاً إلى نهاية شهر يونيو/حزيران.

وفي اجتماع فيينا الأخير، قادت المملكة العربية السعودية حراكاً جديداً يستهدف تمديد قرار خفض إنتاج النفط بواقع 1.8 مليون برميل، لمدة 9 أشهر إضافية، يأتي ذلك في ظل ارتفاع حجم المخزونات، حيث يستهدف القرار وصول مخزونات النفط إلى متوسط مستوياتها خلال السنوات الخمس الماضية، وهو القرار الذي تمت الموافقة عليه، الأمر الذي يعني استمرار تطبيق قرار خفض الإنتاج حتى نهاية شهر مارس/آذار المقبل.وتمثل دول منظمة "أوبك"، عنصراً مهمّاً في تحقيق التوازن في الأسواق البترولية، إلا أن كبار المنتجين من خارج المنظمة، وعلى رأسها روسيا، تمثل اليوم عنصراً لا يقل أهمية في التأثير على حجم الإنتاج، ومستوى المخزونات، وهو الأمر الذي يزيد من أهمية التوافق الحالي بين الدول المنتجة من داخل الأوبك، والدول المنتجة من خارج المنظمة.

وفي هذا الشأن، قال خالد الفالح وزير الطاقة السعودي يوم أمس إن منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين المستقلين، ملتزمون بهدف خفض المخزونات النفطية العالمية إلى متوسط خمس سنوات، متوقعاً تحقيق هذا الهدف في المستقبل القريب جداً.وقال الفالح ونظيره الروسي ألكسندر نوفاك في موسكو، إنهما يتوقعان استمرار تعاونهما في أسواق النفط بعد أن ينتهي اتفاق خفض إنتاج الخام في مارس/آذار من العام المقبل.

وقال الفالح وفقاً لـ"رويترز": "إعلاننا المشترك مع روسيا يخلص إلى أنه بينما يمضي هدف استعادة التوازن في سبيله إلى التحقق، هناك حاجة لعمل المزيد من أجل خفض المخزونات صوب متوسط خمس سنوات". وجدد الوزير السعودي التأكيد على موقف بلاده من فعل كل ما يلزم بجانب روسيا للمساعدة في تحقيق استقرار سوق النفط، مشيراً إلى سياسة منفتحة تجاه تقليص فائض المخزون وإعادة التوازن للسوق، فيما قال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك: من الضروري وضع مبادئ إطارية من أجل تعاون متواصل مستقر بين (أوبك) وغير الأعضاء حتى بعد انتهاء اتفاقيات فيينا.

وأمام هذه التطورات، تمضي السعودية قدماً نحو تنفيذ إصلاحاتها الاقتصادية التي تعمل عليها، وسط توجه حثيث نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، كمصدر دخل رئيسي للبلاد، وهو الأمر الذي نصت عليه رؤية المملكة 2030.وفي الوقت الذي تمتلك فيه السعودية القدرة على تحديد بوصلة الأسواق النفطية، نجحت المملكة في تحديد مستويات سعرية للنفط خلال العام الحالي 2017، متوافقة مع موازنتها السنوية، حيث حددت موازنة البلاد مستويات النفط عند متوسطات 50 دولاراً للبرميل، كأكثر الأسعار توقعاً، و45 دولاراً كحد أدنى، و55 دولاراً سقفاً أعلى، وهي المستويات التي لم تخرج عنها أسعار النفط خلال الأشهر الخمسة الأولى من هذا العام.يشار إلى أن رؤية السعودية 2030 تحمل خريطة طريق لاقتصاد البلاد خلال 15 عاماً، وتضمنت الرؤية أن تنويع اقتصاد السعودية من أهم مقومات استدامته.

 وقالت في هذا الشأن: "رغم أن النفط والغاز يمثلان دعامة أساسية لاقتصاد البلاد، فإننا بدأنا التوسع في الاستثمار في قطاعات إضافية، وندرك أن أمامنا تحديات كبيرة ونسعى إلى تخطيها، حيث بلغ متوسط نمو الاقتصاد السعودي خلال الـ(25) سنة الماضية أكثر من 4 في المائة سنوياً، مما أسهم في توفير ملايين الوظائف، ويعدّ وطننا بفضل الله من أقوى 20 اقتصاداً على مستوى العالم، إلا أن طموحنا أكبر، وسنسعى إلى أن نتبوأ مكانة أكثر تقدماً بحلول عام 2030".

ولفتت رؤية السعودية 2030، إلى أن الاستمرار في تخصيص الأصول المملوكة للدولة ومنها الشركات الرائدة والأراضي والأصول الأخرى من شأنه أن يحقق عوائد إضافية ومتنوعة للاقتصاد، مما سينتج عنه زيادة موارد البلاد النقدية، وسيؤدي استثمارها بحكمة إلى إحداث أثر إيجابي على المدى الطويل، وسيتيح ذلك تنمية الأدوات الاستثمارية التي تمتلكها المملكة، خصوصاً صندوق الاستثمارات العامة الذي تهدف السعودية إلى أن يصبح أكبر صندوق سيادي استثماري في العالم، فيما عملت البلاد على زيادة فاعلية إدارة الصندوق وتحسين عوائد استثماراته، الأمر الذي يقود إلى زيادة الإيرادات غير النفطية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية تلعب دورًا مهمًا في تحقيق أوبك اتفاقًا مع دول خارج المنظمة السعودية تلعب دورًا مهمًا في تحقيق أوبك اتفاقًا مع دول خارج المنظمة



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 09:39 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية
 فلسطين اليوم - ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية

GMT 07:28 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

فساتين تساهم في إطالة القامة القصيرة على طريقة نانسي عجرم
 فلسطين اليوم - فساتين تساهم في إطالة القامة القصيرة على طريقة نانسي عجرم

GMT 07:37 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فندق "فيلا كينيدي" قصة تاريخية أصيلة وموقع خلاب تعرف عليه
 فلسطين اليوم - فندق "فيلا كينيدي" قصة تاريخية أصيلة وموقع خلاب تعرف عليه

GMT 08:24 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مبتكرة لتحويل الشقق الصغيرة إلى مساحة مريحة وجذابة
 فلسطين اليوم - أفكار مبتكرة لتحويل الشقق الصغيرة إلى مساحة مريحة وجذابة

GMT 07:13 2020 الأحد ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر "زووم"
 فلسطين اليوم - صحافي هولندي يخترق اجتماع سرى للاتحاد الأوروبي عبر "زووم"

GMT 07:11 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:31 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيات تطبِّق تكنولوجيا جديدة وتعود للمنافسة

GMT 08:16 2016 السبت ,30 إبريل / نيسان

"ناسا" تعرض صور "مكعب أحمر" لامع في الفضاء

GMT 09:55 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نانسي عجرم تحي حفلة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 19:47 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفى نمرة العام يستقبل 107 حجاج من جنسيات مختلفة

GMT 00:18 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علي النادي يؤكد عدم تهاون شرطة المرور مع سيارات "الغاز"

GMT 07:01 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

GMT 07:55 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

حلا كيك الماربل بالكريمة وتغليفة الشوكولاتة

GMT 12:30 2018 الخميس ,07 حزيران / يونيو

الاحتلال يغلق بوابة قفين في شمال طولكرم

GMT 06:23 2018 الخميس ,19 إبريل / نيسان

باريس جاكسون تجذب الأنظار بإطلالتها الرائعة

GMT 03:47 2014 الجمعة ,26 كانون الأول / ديسمبر

نصائح سهلة للاستمتاع بأجمل الأوقات في حديقة المنزل

GMT 22:03 2015 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

الهندية سنايا إيراني تقع في حب مصر بعد حفل "بورتو كايرو"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday