روسيا تتجه إلى بحث زيادة إنتاجها من البترول خلال النصف الثاني من العام الجاري
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يؤدي إلى انخفاض وشيك في أسعار النفط عن مستوياتها ويكبح ربحية مناطق الإنتاج في أميركا

روسيا تتجه إلى بحث زيادة إنتاجها من البترول خلال النصف الثاني من العام الجاري

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - روسيا تتجه إلى بحث زيادة إنتاجها من البترول خلال النصف الثاني من العام الجاري

منظمة أوبك
موسكو - فلسطين اليوم

تسعى روسيا ومنتجون آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، إلى دراسة زيادة إنتاجهم خلال النصف الثاني من العام الجاري، وهذا الأمر سيؤدي إلى انخفاض وشيك في أسعار النفط عن مستوياتها الحالية، ويكبح ربحية العديد من مناطق إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة. وأصدرت شركة بلومبيرغ نيو إنيرجي فاينانس، وهي شركة بحثية تابعة لوكالة بلومبيرغ الأميركية، تقريرًا يوم 30 مايو/أيار حللت فيه تكلفة إنتاج النفط الصخري وسعر التعادل المطلوب للبرميل في أكبر أحواض إنتاجه في أميركا.

وخلص التقرير إنه وكالعادة، فإن التكلفة وسعر التعادل تختلف من منطقة إلى أخرى، ولكن يظل حوض البريميان في تكساس هو أقل الأحواض تكلفة على مستوى الولايات المتحدة، يليه حوض إيغل فورد في تكساس، ثم يليه حوض الباكن في ولاية داكوتا الشمالية. ويرى التقرير أن أكثر من نصف المقاطعات التي يتم فيها إنتاج النفط الصخري مربحة بأسعار النفط الحالية عند 75 دولارا، ولكن هذا لا يعني أنها لن تتعرض لضغوطات مالية مع انخفاض الأسعار المتوقع في الفترة المقبلة.

وبحسب التحليل، فإن متوسط سعر التعادل لإنتاج برميل النفط في منطقة ميدلاند في البريميان عند 37 دولارا ولكن هذا لا يعني أن كل الإنتاج في الميدلاند وهي أفضل مناطق إنتاج الحوض هي عند هذا السعر. إذ إن هناك بعض المناطق في الميدلاند يتعادل فيها سعر البرميل عند أكثر قليلاً من 60 دولارا بحسب التحليل. وأما مناطق أخرى في البريميان مثل ديلاوير فإن البرميل فيها يتعادل في المتوسط عند أسعار أعلى بكثير قدرها التقرير عند 57 دولارا للبرميل. ومن المفارقات أن مقاطعة ديلاوير في البريميان يوجد فيها آبار تتعادل عند 188 دولارا للبرميل، وهذه هي أسوأ الآبار الإنتاجية.

وفي أحواض الإنتاج الأخرى مثل إيغل فورد فإن متوسط سعر التعادل للبئر تتراوح بين 48 و61 دولارا، فيما يتراوح المتوسط في الباكن بين 53 و56 دولارا للبرميل للبئر الواحدة، وهو ما يعني أن وصول سعر نفط خام غرب تكساس الوسيط في نيويورك إلى 65 دولارا سيضغط على الكثير من الشركات، لأن سعر برميل غرب تكساس في الميدلاند أقل بنحو 20 دولارًا من سعره في بورصة نيويورك.

ويظهر هذا التقرير الواقع المالي للنفط الصخري والذي حققت الشركات المنتجة له وفورات كبيرة في التكاليف وكفاءة تشغيلية عالية منذ أن هبطت أسعار النفط في عام 2014، ولكنها لا تزال كلفة الرأسمالية والتشغيلية للبرميل عند مستويات أعلى من الكثير من دول أوبك والتي تحتاج لأقل من 10 دولارات. وقال مازن السديري، رئيس الأبحاث في شركة الراجحي المالية، التي أصدرت شركته تحليلًا عن الوضع المالي لشركات النفط الصخري، إنه من الملحوظ أن سعر تعادل البرميل في مناطق مثل البريميان آخذ في الارتفاع، والسبب في ذلك محدودية البنية التحتية وارتفاع المصاريف التشغيلية.

وأضاف السديري أن البريميان الذي ظل أكثر منطقة تنافسية من ناحية الكلفة لا توجد به أنابيب نقل كافية حالياً، ولهذا فإن الاعتماد على الشاحنات لنقل النفط أو لنقل المواد المستخدمة في التكسير الهيدروليكي للآبار المنتجة رفع التكلفة بشكل كبير. وكانت الراجحي المالية قد أظهرت في تقرير لها مطلع شهر مايو/أيار الماضي أن شركات النفط الصخري قلصت إنفاقها الرأسمالي في العام الماضي بنحو 22 في المائة رغم ارتفاع أسعار النفط بنحو 23 في المائة. وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة من المتوقع أن يرتفع إلى مستوى قياسي عند 7.2 مليون برميل يوميا في يونيو (حزيران) الجاري.

وفي وقت سابق، من الشهر الماضي توقعت إدارة المعلومات أن المتوسط السنوي لإنتاج النفط الأميركي سيرتفع إلى مستوى قياسي عند 10.7 مليون برميل يوميا في 2018، وإلى 11.9 مليون برميل يوميا في 2019، من 9.4 مليون برميل يوميا في 2017

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

روسيا تتجه إلى بحث زيادة إنتاجها من البترول خلال النصف الثاني من العام الجاري روسيا تتجه إلى بحث زيادة إنتاجها من البترول خلال النصف الثاني من العام الجاري



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday