صندوق الاستثمار الفلسطيني يجري محادثات مع شركة شل لتطوير حقل غزة مارين
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

إجراء دراسة لمد خط غاز إلى محطة توليد الكهرباء

صندوق الاستثمار الفلسطيني يجري محادثات مع شركة "شل" لتطوير حقل "غزة مارين"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صندوق الاستثمار الفلسطيني يجري محادثات مع شركة "شل" لتطوير حقل "غزة مارين"

حقل "غزة مارين" الواقع قبالة سواحل قطاع غزة
غزة – علياء بدر

أعلن صندوق الاستثمار الفلسطيني، الثلاثاء، عن محادثات جارية مع شركة "شل" متعددة الجنسيات، بشأن تطوير حقل "غزة مارين"، الواقع قبالة سواحل قطاع غزة. واشترت "شل"، أخيرًا، حصة شركة "بريتيش غاز" البريطانية في حقل "غزة مارين"، المكتشف منذ نهاية تسعينات القرن الماضي، وأصبحت هي المطور الحالي للمشروع، بدلاً من الشركة البريطانية.

وقال رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، محمد مصطفى، في تصريحات صحافية، إن المحادثات الحالية تتمحور حول استعجال "شل" في تطوير المشروع. وأشار رئيس الصندوق السيادي، برأسمال يبلغ 800 مليون دولار، إلى أن دراسة تمت، أخيرًا، حول مد خط أنبوب غاز من الحقل إلى محطة توليد كهرباء غزة، مضيفًا: "يجري الآن البحث عن تمويل لهذا الأنبوب، والأهم أننا بحاجة إلى موافقة إسرائيلية، لأن الأنبوب سيمر عبر أراضيها، والذي يسمى بحقوق العبور".

ويقع حقل غاز "غزة مارين" على شواطيء غزة، ويحتوي على ما يقرب من 28 مليار متر مكعب من احتياطيات الغاز الطبيعي، وفق صندوق الاستثمار الفلسطيني. ويمتلك الائتلاف المكون من شركة "بريتيش غاز" (شل حاليًا)، واتحاد المقاولين (ٍسي سي سي)، وصندوق الاستثمار الفلسطيني، حقوق التنقيب الحصري عن الغاز الطبيعي قبالة شواطيء قطاع غزة، وكذلك هو المسؤول عن العمليات التسويقية للمشروع. وتبلغ حصة صندوق الاستثمار الفلسطيني من مشروع حقل "غزة مارين"، نحو 17.5 %. ولا يبعد الحقل أكثر من 40 كيلومترًا، في مياه البحر المتوسط، عن قطاع غزة، الذي يعيش، منذ قرابة عقد من الزمن، أزمة نقص في الطاقة الكهربائية، ما دفع شركة التوزيع إلى توصيل التيار الكهربائي بمبدأ المداورة بين مناطق وأحياء القطاع.

ويحتاج قطاع غزة لـ400 إلى 450 ميغاوات من الطاقة الكهربائية، بينما لا يتوفر حاليًا سوى 220 ميغاوات، توفرها كل من محطة التوليد في القطاع، العاملة بالوقود الصناعي، وإسرائيل، ونسبة ضئيلة من مصر. وتأسس صندوق الاستثمار الفلسطيني في 2003، كشركة مساهمة عامة، تتمتع باستقلال مالي وإداري وقانوني، وذلك في إطار برنامج الإصلاح المالي للسلطة الوطنية الفلسطينية.

وحصل الصندوق، أخيرًا، على المرتبة الـ61 عالميًا، كأكبر صندوق ثروة سيادي، بإجمالي أصول تجاوزت حاجز 800 مليون دولار، وفق تقرير صدر عن (SWF Institute)، المتخصص في دراسة استثمارات الحكومات والصناديق السيادية.

في هذا السياق، قال النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، الإثنين، إن الحصار وتشديد الاحتلال الإسرائيلي الطوق البحري على قطاع غزة يمنع استغلال حقول الغاز، المكتشفة منذ ١٦عامًا. وأوضح، في تصريح صحافي، أن حقول النفط اكتشفت زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات، الذي أعطى إشارة بدء التنقيب، في أيلول / سبتمبر 2000، لكن الطوق البحري يعيقها.

وأضاف "الخضري: "الاستثمار المُتعطل في حقول غاز غزة، على مدار الأعوام الماضية، كان من المفترض أن يحقق نهضة حقيقية في مناحي الحياة كافة، في الضفة الغربية والقطاع، وتحقيق عوائد مالية ضخمة تساهم في تعزيز صمود شعبنا، الذي يتعرض لحصار واحتلال وتهويد، وكذلك التحرر من الهيمنة الإسرائيلية على مصادر الطاقة في غزة والضفة، ومن شأن هذا المشروع المساهمة في حل مشكلة الكهرباء، من خلال تشغيل محطة توليد الكهرباء على الغاز الفلسطيني، ما سيؤدي إلى انخفاض ثمن الكهرباء، وينعكس بشكل إيجابي على كل المواطنين والقطاعات الاقتصادية والإنتاجية".

وتطرق "الخضري" إلى سعي إسرائيل إلى السيطرة على كل الموارد الفلسطينية، بما فيها غاز غزة، من أجل فرض سيطرتها وهيمنتها، مبينًا أن الاحتلال ما يزال يرفض بشدة، وخلافًا للاتفاقات الموقعة مع السلطة الفلسطينية، بناء ميناء غزة البحري، أو ممر مائي يربط غزة بالعالم، إلى جانب إعادة بناء المطار، وفتح الممر الآمن مع الضفة الغربية، مشددًا على ضرورة رفع الطوق البحري عن غزة، باعتباره أحد أوجه الحصار، المستمر منذ 11 عامًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صندوق الاستثمار الفلسطيني يجري محادثات مع شركة شل لتطوير حقل غزة مارين صندوق الاستثمار الفلسطيني يجري محادثات مع شركة شل لتطوير حقل غزة مارين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 15:48 2017 السبت ,28 كانون الثاني / يناير

ندوة لمناقشة "النهايات البعيدة" في نادي القصة

GMT 19:05 2016 الثلاثاء ,15 آذار/ مارس

سيارة Genesis G90 الجديدة في معرض جنيف لعام 2016

GMT 11:28 2019 الجمعة ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل وأشهر المقاهي في مدينة لندن

GMT 21:52 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

"بلاي ستيشن" خارج الخدمة والمستخدمون يتذمرون

GMT 09:43 2018 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

يوسف شعبان

GMT 06:36 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

"غوغل" تحظر 60 تطبيقًا لألعاب تضم مواد إباحية

GMT 11:49 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

عودة علا الفارس للعمل في "MBC" تغضب النشطاء السعوديين

GMT 22:19 2015 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

افتتاح المعرض الخيري "آرت فور سايت" لمؤسسة نور دبي

GMT 22:52 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة جميلة ومشرقة عند ارتداء لفات حجاب Lotus Création
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday