أزمة الكهرباء تتفاقم مجددًا لعدم توريد الوقود إلى محطة التوليد
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

حالة من الضجر والغضب الشديدين تنتاب المواطنين الغزيين

أزمة الكهرباء تتفاقم مجددًا لعدم توريد الوقود إلى محطة التوليد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أزمة الكهرباء تتفاقم مجددًا لعدم توريد الوقود إلى محطة التوليد

الوقود
غزة – محمد حبيب :

تفاقمت أزمة الكهرباء مجددًا في قطاع غزة جراء توقف توريد السولار الصناعي لمحطة التوليد الوحيدة في قطاع غزة.

 أكد نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، فتحي الشيخ خليل، أنّ الكهرباء لن تصل إلى منازل المواطنين إلا ست ساعات خلال الأيام المقبلة بسبب عدم تلقي السلطة في رام الله الأموال اللازمة من المنحة القطرية لتغطية تكاليف الوقود الخاص بمحطة الكهرباء.

وأضاف الشيخ خليل، أن السبب في تفاقم أزمة الكهرباء هو عدم وجود نقود وبالتالي نفاذ الوقود، وطالما لا يوجد أي تمويل خارجي أو داخلي فإن الأزمة ستستمر.
 
 وحول المنحة القطرية، أوضح الشيخ، أن سلطة الطاقة في غزة لا تعلم متى أو كيف سيتم صرفها إضافة إلى جهلنا بالمدة الزمنية التي ستغطيها المنحة، مؤكدًا أنه لم يتم ضخ وقود اليوم الاربعاء ومتوقع عدم ادخاله أيضًا غدًا الخميس.
 
عاد العمل بجدول الوصل لست ساعات وصل للكهرباء فقط خلال 24 ساعة منذ الأحد الماضي، بعد إعلان سلطة الطاقة عدم توفر الأموال اللازمة لشراء الوقود الصناعي الخاص بها، وبعد انتهاء مدة تمديد إعفاء الوقود من الضرائب، والذي كان رئيس الوزراء رامي الحمد الله قد مدده لمدة أسبوعين.
 
من جهته أكد الناطق بإسم الحكومة إيهاب بسيسو، أنّ تحسين الجباية وتحويل الأموال يضمن استمرار تدفق الوقود لمحطة توليد كهرباء غزة، مشيرًا إلى وجود اتصالات مع جهات مختلفة لتحسين الكهرباء في غزة، لكنه قال إن "كل القرارات لا تتم بدون وجود أرضية لتمكين الحكومة".
 
وأوضح أن سلطة الطاقة أصلحت أكثر من 70 في المائة من شبكات الكهرباء التي تضررت بفعل العدوان الإسرائيلي الأخير، مبينًا أن إسرائيل اقتطعت هذا الشهر 51 مليون شيكل من أموال مقاصة غزة و22 مليون شيكل من أموال مقاصة الضفة للكهرباء.
 
تسود حالة من الضجر والغضب الشديد انتابت سكان القطاع المحاصرين لا سيما وأنهم يشعرون بتعرضهم لظلم كبير من قبل حكومة الوفاق التي لم تقدم لهم شيئًا في ظل تشديد الحصار عليهم بعد الحرب التي تعرضوا لها قبل خمسة أشهر أمتدت لقرابة الشهرين.
 
يذكر أن، دولة قطر تعهدت بدفع ثمن وقود محطة التوليد لمدة ثلاثة أشهر، حث صرحت السلطة بأنّ أموال المنحة القطرية للمحطة لم تصل.
 
جدير بالذكر أن، الاتحاد الأوروبي كان يدفع ثمن وقود محطة الكهرباء منذ عام 2009 بشكل مباشر للشركة الإسرائيلية التي تزود القطاع بالوقود، إلا أن السلطة عرضت على الاتحاد بدفعه مباشرة في خزينتها منذ عام 2011، حيث ترفض السلطة منذ ذلك الحين شراء الوقود لصالح غزة بدعوى وجود عجز في ميزانيتها.
 
وفي أحد المحال التجارية في شارع الثلاثيني في مدينة غزة احتد النقاش بين عدد من المواطنين حول سبب الأزمة، فالأول قال أن دولة قطر توقفت عند دفع أي أموال لغزة بعد المصالحة مع مصر، فرد عليه الآخر إن المشكلة ليست في قطر، المشكلة فيمن يتسلم هذه الأموال ويرفض تحويلها لغزة في إشارة منه إلى السلطة الفلسطينية.
 
وأضافت ربة بيت، منى موسى، بأنها تحتار ماذا تفعل خلال الست ساعات التي تصلهم الكهرباء، فهل تغسل أو تخبز أم تقوم بشحن الأضواء هذه معاناة إضافية علينا ونحن نعيش أجواء امتحانات الأولاد كيف يمكن أن يذهبوا لهذه الامتحانات في ظل انقطاع التيار 12 ساعة متواصلة، وإن حدوث هذه الأزمة في ظل أزمة غاز الطهي تفاقم معاناتنا وتزيد من المشاكل التي نعاني منها.
وطالبت موسى بحل جذري لمشكلة الكهرباء في قطاع غزة، مضيفة "بكفي معاناة الناس لم تعد تحتمل كل هذه الضغوط".
 
ومن جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي هشام ساق الله، بأنّه يتم استغلال الشعب في قطاع غزه كله كدروع بشرية من خلال أزمة الكهرباء وذلك من أجل تمرير موقف هنا وهناك.
 
وأضاف، نحن بانتظار أن يتخذ مجلس الوزراء العتيد موقف أو قرار يحنن قلب وزير المالية الذي جمد دخول الوقود بسبب عدم توريد الأموال التي تجبى أثمان للكهرباء في قطاع غزه وتحول إلى جهات أخرى ليس لوزارة المالية في رام الله علاقه فيها وهذا ما يحدث منذ سنوات الانقسام ونحن كمواطنين ندفع ثمن الكهرباء وليس لنا علاقه بهذه المناكفات

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة الكهرباء تتفاقم مجددًا لعدم توريد الوقود إلى محطة التوليد أزمة الكهرباء تتفاقم مجددًا لعدم توريد الوقود إلى محطة التوليد



GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:44 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تعلن أن أولى محطات الطاقة النووية تبلغ 100% من قدرتها
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday