الاحتلال الإسرائيلي يعلق دخول الاسمنت إلى غزة للمرة الأولى منذ تشرين الأول
آخر تحديث GMT 04:53:15
 فلسطين اليوم -

يسعى إلى مراجعة الآليات المتبعة في تزويد أصحاب مراكز التوزيع المعتمدة

الاحتلال الإسرائيلي يعلق دخول الاسمنت إلى غزة للمرة الأولى منذ تشرين الأول

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال الإسرائيلي يعلق دخول الاسمنت إلى غزة للمرة الأولى منذ تشرين الأول

سمح الاحتلال بإدخال مواد البناء لغزه
غزة - فلسطين اليوم

علق الاحتلال الإسرائيلي تزويد قطاع غزة بكميات كبيرة من الاسمنت كان من المفترض إدخالها الأحد، إلى غزة بموجب موافقات إسرائيلية سابقة أعطيت لطلبيات تقدم بها عدد من التجار أصحاب مراكز التوزيع المعتمدة حسب الآلية المعمول بها لتزويد القطاع بالاسمنت وسائر مستلزمات البناء الأخرى.

وتعد عملية تعليق دخول هذه الكمية من الاسمنت التي تقدر بحمولة 52 شاحنة (ما يزيد عن ألفي طن) الأولى منذ أن سمح الاحتلال بإدخال مواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام الماضي حيث كانت الاحتلال يتعمد في بعض الأحيان تأخير دخول الشاحنات المحملة بالاسمنت والواردة إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم لبضع ساعات ثم يسمح بعد ذلك بدخولها.

يشار إلى أن كمية الاسمنت المذكورة اشتملت على حمولة 36 شاحنة من الاسمنت الوارد إلى التجار ومراكز التوزيع عبر شركة سند و16 شاحنة من الاسمنت التركي وجميعها كانت تستهدف مشاريع إعادة إعمار المنشآت والوحدات السكنية المتضررة كليا وجزئيا حيث أبلغت لجنة تنسيق البضائع بعدم دخول هذه الكمية من الاسمنت التي كان المفترض إدخالها الأحد.

وأوضح التاجر سامي أبو عيدة أحد تجار وموزعي الاسمنت الذين كان من المفترض أن يتسلموا الأحد، كمية الاسمنت التي علق الاحتلال الإسرائيلي دخولها إلى أنه تم إبلاغه بعدم دخول الطلبية التي تمت الموافقة على تزويده بها وتقدر بحمولة أربع شاحنات (160 طنًا)، لافتا إلى أنه علم بقرار المنع من خلال نظام التوريد المعمول به حيث اطلع على قرار تعليق عملية توريد الاسمنت الأحد من خلال برنامج GRM الخاص بآلية توريد الاسمنت.

وأضاف أبوعيدة: "فوجئت بتعليق دخول هذه الكمية دون ذكر أي أسباب علمًا أنه تمت الموافقة على إدخالها يوم الأربعاء الماضي وأن قرار المنع لم يتطرق لأي أسباب تذكر حيث كان بالسابق يتم تأخير دخول الشاحنات لبضع ساعات لأسباب تتعلق بحالة الازدحام في معبر كرم أبو سالم أما هذه المرة فلم يتم ذكر أسباب تعليق دخول الاسمنت كما لم يتم ذكر فترة التعليق".

وأبلغ الاحتلال لجنة تنسيق دخول البضائع بقرار تعليق دخول الاسمنت فقط في حين سيتم إدخال باقي مواد البناء الأخرى ومنها حديد البناء والحصمة والبسكورس.

وتوقعت مصادر مطلعة أن يكون قرار تعليق دخول الاسمنت جاء نتيجة توجهات الاحتلال الإسرائيلي بإجراء تعديلات على آلية إدخال الاسمنت وأنه قرار مؤقت ولا يستهدف إيقاف عملية إعادة الإعمار نظرًا إلى أن باقي مستلزمات إعادة الإعمار يتم إدخالها بما في ذلك الاسمنت الوارد للمنظمات الدولية المنفذة لمشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وأشار مصدر مطلع إلى أن قرار إسرائيل بتعليق دخول الاسمنت تطرق لوجود أسباب فنية أدت إلى منع دخول الاسمنت دون ذكر أي تفاصيل حول ماهية هذه الأسباب الفنية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال الإسرائيلي يعلق دخول الاسمنت إلى غزة للمرة الأولى منذ تشرين الأول الاحتلال الإسرائيلي يعلق دخول الاسمنت إلى غزة للمرة الأولى منذ تشرين الأول



GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008
 فلسطين اليوم -

هيفاء وهبي تتألّق بفستان مرصع بالكريستال

القاهرة - فلسطين اليوم
هيفاء وهبي خطفت الأنظار بالتزامن مع احتفالها بعيد ميلادها بأناقتها ورشاقتها التي ظهرت بها خلال حفلها الأخير الذي أحيته في قطر، حيث أبهرت النجمة اللبنانية جمهورها على المسرح بطلتها اللامعة بفستان مرصع بالكامل بحبات الكريستال، وبهذه الإطلالة تعود هيفاء وهبي لستايل الفساتين المجسمة التي تتباهي من خلالها بجمال قوامها وهو التصميم الذي كانت تفضله كثيرا أيقونة الموضة، وذلك بعد اعتمادها بشكل كبير على صيحة الجمبسوت التي أطلت بها في معظم حفلاتها السابقة. هيفاء وهبي سحرت عشاقها في أحدث ظهور لها على المسرح خلال حفلها الأخير بقطر بإطلالة جذابة بتوقيع نيكولا جبران، حيث اعتمدت أيقونة الموضة مجددا التصميم المحدد للقوام مع الخصر الذي يبرز بقصته الضيقة مع الحزام جمال قوامها، حيث تمايلت هيفاء وهبي على المسرح بأسلوبها الأنثوي المعتاد بف...المزيد

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

ما كنت تتوقعه من الشريك لن يتحقق مئة في المئة

GMT 21:34 2023 الإثنين ,13 آذار/ مارس

«بكين» هل تنهي نزاع 40 عاماً؟ (2)

GMT 08:15 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

"موديز"تؤكّد أن دول الخليج ستحتاج عامين لتعافي اقتصادها

GMT 00:13 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 13:29 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"ساعة رضا" فيلم كوميدي يُقدم معالجة جديدة لآلة الزمان

GMT 04:25 2017 الإثنين ,17 إبريل / نيسان

الأحمر النابض يبرز أناقة وجرأة الرجل في الربيع

GMT 10:57 2019 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

تعيش أجواء حماسية خلال هذا الأسبوع

GMT 21:48 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

"بورش" تستدعي أكثر 75 ألف سيارة حول العالم
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday