انتشار الأفلام الجنسية العربية بشكل كبير خلال 3 سنوات لتصل إلى 3 مليون
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

صوّرت بشكل محترف من الهاتف المحمول والكاميرات التقليدية

انتشار الأفلام الجنسية العربية بشكل كبير خلال 3 سنوات لتصل إلى 3 مليون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - انتشار الأفلام الجنسية العربية بشكل كبير خلال 3 سنوات لتصل إلى 3 مليون

انتشار الأفلام الجنسية العربية
بيروت - ميشال حداد

أكّدت مجموعة من الإحصاءات العالمية الخاصة بالسينما الإباحية أنه يوجد مايقارب الـ3 مليون فيلم جنسي عربي بات متوفرًا في الأسواق و مواقع التواصل الاجتماعي و المواقع الإباحية منذ مايقارب الثلاثة أعوام .

و تفيد المعلومات أن جزءً كبيرًا من تلك المشاهد الجنسية البحتة تم تصويره بشكل محترف لكن بتقنيات عادية و ليس سينمائية و أكثرها من خلال الهاتف المحمول أو كاميرات الفيديو التقليدية حيث بدأت العملية التصوير بالتضخم بشكل غير عادي و حتى البطلات و الأبطال كشفوا عن وجوههم في تحد خطير للتقليد و القيم الشرقية و الأداب العامة و الأغرب أن تلك الأفلام نشرت عبر عدد من الدول العربية ولم تقتصر على دولة واحدة و شملت نساء ناضجات و مراهقات و شبان مراهقين و رجال ناضجين و يقال إن مواقع الجنس كانت تسدد لهؤلاء المال عبر تحويلات مصرفية في حال حققت افلامهم اعلى نسبة مشاهدة .

وكان الجزء الثاني من تلك الأفلام الإباحية التي انتشرت بقوة في المواقع الجنسية العالمية مصورًا عن طريق الخلسة و من دون معرفة البطل أو البطلة وهي ناحية تحولت إلى موضة استفادت منها الصفحات التي تروج للمشاهد الإباحية و حققت من خلالها الأرباح المادية حيث بدت مسألة تصوير العلاقات الحميمة بين الرجال و النساء رائجة في المرحلة الماضية ووصولًا إلى هذا الوقت .

وعرضت مئات الأفلام في لبنان التي ترصد ممارسات غير أخلاقية كما هو حال أكثر من دولة عربية و شاء من صورها ربما التباهي بطاقاته الجنسية أو علاقاته النسائية و حصل التسريب و الفضائح بعد ان تم تثبيت هواتف و كاميرات في اماكن مخفية رصدت لقطات تقشعر لها الابدان .

ونافست الأفلام الجنسية العربية إنتاجات الغرب بشكل لافت فالفيلم الذي يكلف في ألمانيا أو إيطاليا أو أوكرانيا أو غيرها من البلدان مئة ألف دولار أميركي يمكن مواجهته بأفلام لم تكلف من صورها مئة دولار أميركي في أي بلد عربي و حتى أن الاستعانة بفتيات رائعات الجمال بات واردًا في الأفلام التي يتم تصويرها خلسة بمعنى ان الموضوع لم يعد يتقتصر على بطلات الجنس العالميات اللواتي يتمتعن بالجمال و الجاذبية .

ويُعد 3 مليون فيلم جنسي عربي خلال ثلاثة أعوام رقم خيالي أمام الإنتاجات الغربية التي باتت تتراجع و حتى أن بعض شركات الإنتاج الأجنبية المختصة بالأفلام الإباحية لم تعد تنفق الكثير على انتاجاتها بعد أن اصبح الجنس أمرًا عاديًا بعكس السنوات الماضية و باتت اللقطات المثيرة بمتناول الجميع من خلال المواقع الإلكترونية و خدمة واتساب و غيرها من خدمات الهاتف المحمول .

ويتعجب البعض من أن معظم أبطال تلك الافلام الجنسية لم يدخلوا إلى السجن في الدول العربية و ليس من المفهوم ماهي الأسباب التي ابعدتهم عن المحاسبة القانونية مع وجود قوانين لحماية الاداب العامة و بل ثمة ثغرة ليست مفهومة بشأن أبطال الأفلام الذين ظهروا بلا أقنعة على وجوههم و حكم المجتمع الشرقي عليهم و إصداء الفضائح من حولهم حيث لم نسمع بأي محاسبة بحق هؤلاء على الإطلاق و كأن الأمر بات خارج السيطرة تمامًا .

و دخل عدد من الشبان العرب إلى إطار الأفلام الإباحية العالمية مثلما فعل السوري أنطونيو سليمان الذي وصل إلى ألمانيا كنازح لكنه سرعان ما تحول إلى أحد أبرز الأبطال في عالم " البورنو " اما الممثلة السورية لونا الحسن فقد ضجت مواقع الأفلام الجنسية باللقطات التي تجمعها مع أكثر من رجل مع العلم انها هربت مع الجيش الحر و بعدها انضمت إلى بعض المجموعات المتشددة دينيًا في سورية لكنها سرعان ما خرجت من عباءة الدين و العبادة و تحولت إلى أبرز الفنانات الغارقات في الممارسات الجنسية العلنية مقابل المال و يقال انها تعاقدت بعد هروبها من سوريا مع شركات عالمية مختصة بتصوير مثل تلك الأفلام و حصلت على أرقام مالية عالية كونها عربية ومن الممكن أن تضاعف تساهم في مضاعفة نسبة المشاهدين في الوطن العربي .

وبات مع تراجع الغرب عن إنتاج كميات كبيرة من الأفلام , بعض العرب صناع لأفضل نوعية من تلك المشاهد التي تبدو " صناعة منزلية " ولا تكلف كثيرًا و بل ممكن ان تؤمن أرباحًا كبيرة للشخص القادر على بيعها إلى مواقع إلكترونية عالمية و تصل تسعيرة الـ 20 دقيقة لاكثر من 4 آلاف دولار أميركي ومما يجعل تلك التجارة رائجة و غير قابلة للتراجع بل التقدم نحو المزيد من الأفلام المثيرة للجدل .

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انتشار الأفلام الجنسية العربية بشكل كبير خلال 3 سنوات لتصل إلى 3 مليون انتشار الأفلام الجنسية العربية بشكل كبير خلال 3 سنوات لتصل إلى 3 مليون



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday