قرية بتير جنة فلسطينية تقع بين مدينة المسيح ومسرى النبي محمد
آخر تحديث GMT 10:00:06
 فلسطين اليوم -

​تتميّز بوجود بعض المقامات الدينية وقبور الأولياء والصالحين

قرية بتير جنة فلسطينية تقع بين مدينة المسيح ومسرى النبي محمد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قرية بتير جنة فلسطينية تقع بين مدينة المسيح ومسرى النبي محمد

قرية بتير جنة فلسطينية
الضفة الغربية_ ساري جرادات

بنيت قرية بتير قبل نحو 5 آلاف سنة، وتحمل اسم كنعاني الأصل، يعني "بيت الطير"، حيث تملأ الطيور بأشكالها وألوانها المختلفة سماء القرية، الواقعة بين مدينة المسيح عليه السلام بيت لحم، ومدينة القدس مسرى النبي محمد (ص)، وتتميز بالمنازل الأثرية القديمة وبعض المقامات الدينية وقبور الأولياء والصالحين.

ومن أشهر معالم بتير التي تكاد تكتسي بثوبها الأخضر طوال العام، لتنوع مزروعاتها الشتوية والصيفية، الباذنجان البتيري والزعتر البري والنعناع والبقدونس، وتم بناء حاجز من رأس الجبل حتى نهاية الوادي، وذلك للحفاظ على الأتربة من الانجراف نتيجة تقلبات الظروف الجوية، وساعدها وجود 8 ينابيع للمياه في استدامة وتنوع زراعتها.

وقالت ناديا مصطفى لـ"فلسطين اليوم" إن والدها حسن الذي يعتبر رائد التنمية البشرية في فلسطين قام بإعادة بناء عين بتير للمحافظة على أقدم نظام ري في مسقط رأسه بتير، وللاحتفاء بخيرات المياه والتدليل على أهميتها في تأمين حاجة أهالي البلدة من الماء، وتوفير احتياجاتهم في الزراعة ومتطلبات الحياة. 

وأضافت ناديا التي تشغل منصب مدير مؤسسة تحمل اسم والدها لمراسلنا بالقول: من أبرز الآثار في القرية وجود قلعة كنعانية وحمام روماني، والبئر التي شرب منها سيدنا إبراهيم "عليه السلام" في طريقه إلى مدينة الخليل، والمسجد العمري الذي صلى فيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين فتح القدس.

وأجرت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" عام 2007، العديد من الدراسات والأبحاث على تاريخ القرية، وأدرجت "اليونسكو" عام 2014 مدرجات بتير على لائحة التراث العالمي، ليتوقف بناء الجدار والزحف الاستيطاني من التهام أراضي القرية، واستحقت جائزة "ميلينا مركوري" الدولية عام 2011 لشدة جمال مدرجاتها الزراعية.

وقال رئيس بلدية بتير أكرم بدر لـ"فلسطين اليوم" إن أراضي القرية تنشطر إلى قسمين، وذلك لوجود سكة القطار التي بناها العثمانيون في أوائل القرن الماضي ضمن مشروع "قطار الحجاز"، وبعد خروج العثمانيين من فلسطين قام الانتداب البريطاني باستكمال المشروع، فبقي يربط القدس بالساحل الفلسطيني.

وأضاف "تنقسم أراضي القرية حالياً إلى جزأين، قسم تسيطر عليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والآخر تحت السيادة الفلسطينية، ولا يروق أمر وصول المواطنين الفلسطينيين لأراضيهم خلف سكة القطار لقوات الاحتلال، التي تعمل جاهدة على تدمير الإرث الحضاري والإنساني والتاريخي والثقافي والطبيعي للقرية، خدمة لأهدافها الاستيطانية".

وطالب بدر الحكومة الفلسطينية بتوفير الدعم المطلوب لإنشاء بنية تحتية تلبي حاجة القرية، حيث يزور القرية بشكل يومي 2000 سائح تقريبا، وزارها العام المنصرم نحو ربع مليون سائح، وتعتاش نحو 70 عائلة في القرية من وراء الحركة السياحية في القرية.

ويشار إلى أنه بعد عام النكبة 1948، بقي في القرية 14 مواطنا، استطاعوا حمايتها ومنع الاحتلال من الاستيلاء على أراضيها، وعاد غالبيتهم بعد ستة شهور من الحرب إليها، ويوجد ثماني عائلات في القرية تتقاسم المياه للري وفق حصص محددة منذ قرون مضت، ولم يحصل أن حدث أي خلاف بينها على القسمة.

وتكمن أهمية بتير في أنها كانت الطريق أمام حركة القوافل المتنقلة ما بين أقطار بلاد الشام والحجاز، وهذا ما جعل منها نقطة جذب للسكان للإقامة على سفوح تلالها العالية، فجاء وجودهم بمثابة حماية مطلوبة للقوافل المارة من المنطقة، وكانت مقصد القرى المجاورة في تأمين سلات بيوتهم الغذائية.

وتبلغ مساحة قرية بتير 12 ألف دونم، ويقطن فيها نحو 7000 مواطن، ويمنع المزارعون من الوصول لأراضيهم الواقعة خلف سكة القطار إلا بالحصول على تصريح من سلطات الاحتلال، حيث يهدف الاحتلال من وراء إجراءاته على إجبار المزارعين على التخلي عن أراضيهم، وصرف أنظارهم عنها للاستيلاء والسيطرة عليها بصورة منظمة.​

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قرية بتير جنة فلسطينية تقع بين مدينة المسيح ومسرى النبي محمد قرية بتير جنة فلسطينية تقع بين مدينة المسيح ومسرى النبي محمد



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات
 فلسطين اليوم - 10 أسباب ستجعلك تقرر زيارة الشارقة في الإمارات

GMT 08:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد
 فلسطين اليوم - دونالد ترامب يواجه العزل مجددًا بتهمة التحريض على تمرد

GMT 08:24 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن
 فلسطين اليوم - مذيعة أميركية تتوسل لدخول منزل الفنان دينزل واشنطن

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 14:22 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الإثنين 26 أكتوبر/تشرين الثاني 2020

GMT 15:09 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

التصرف بطريقة عشوائية لن يكون سهلاً

GMT 13:50 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ترتاح للتجاوب من قبل بعض الزملاء

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:07 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

توافقك الظروف المهنية اليوم لكي تعالج مشكلة سابقة

GMT 11:59 2019 الأربعاء ,20 آذار/ مارس

قرار المحكمة الصهيونية مخالف للقانون الدولي

GMT 09:26 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

ايفانكا ترامب تنتقل إلى واشنطن وتغير اسمها الوظيفي

GMT 12:35 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

نقل أعمال الفنان منيوز من مدريد إلى مقاطعة كاتالونيا

GMT 04:49 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

"سكودا سوبيرب هاتشباك" مركبة ذات مواصفات تكنولوجية فريدة

GMT 14:49 2017 الثلاثاء ,13 حزيران / يونيو

5 أماكن رائعة يمكنك زيارتها في ولاية يوتا الأميركية
 
palestinetoday
palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday