أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا
آخر تحديث GMT 07:40:57
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

يحاولون مع العام الجديد الوصول إلى بريطانيا للعثور على الأمان

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا

الأطفال المهاجرون
باريس - مارينا منصف

يعيش الأطفال المهاجرون في المنازل المؤقتة التي تحيط بها القمامة في مخيم الغابة الجديدة على حدود كاليه الفرنسية، في مشهد موحش، حيث يضم المخيم حوالي ستة آلاف شخص، وتكشف الصور عن محاولاتهم البائسة في تحقيق الاستفادة القصوى من الظروف القاسية التي يمرَون بها من أجل عيد الميلاد، ويشمل المخيم سكان من الأطفال الأيتام الذين خاضوا رحلة مروعة عبر أوروبا وحدهم فضلًا عن كبار السن والمعاقين.

ويحاول العديد من اللاجئين مع اقتراب العام الجديد الوصول إلى بريطانيا للعثور على منزل آمن لعائلاتهم في الوقت المناسب حتى يستطيعوا قضاء عطلة العام الجديد في العام المقبل، وبينما تجلس العائلات البريطانية للاستمتاع بتناول وجبة معا أو مشاهدة فيلم عيد الميلاد، أو فتح الهدايا، تكافح عائلات المهاجرين لإسعاد أطفالهم في مثل هذا اليوم.

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا

وتظهر الصور ثلاثة أطفال يلعبون في بركة موحلة من المياه مبتسمين، وفى مكان أخر تظهر فتاة شابه وهي تقف أمام الخيمة التي يعيش فيها جميع أفراد عائلتها بعد قيامهم بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر أوروبا، وشوهد مجموعة من الرجال مجتمعين في حلقة لتقشير البطاطس لإعداد وجبة عائلية والبعض الأخر يلعب الدومينو في محاولة للترفيه عن أنفسهم.

وقال الناشط "غولوالي باسارلاي" بعد قضاءه يومًا في المخيم تضامنا مع المهاجرين واللاجئين، "الأمر محزن حقا في المخيم اليوم، معظم الناس مكتئبة حقا ويجلسون في خيامهم في عالمهم الخاص، إنها صدمة أن تفكر في البشر الذين يعيشون في مثل هذه الظروف غير الإنسانية في بلد أوروبي".

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا

وانتقل السيد باسارلاى من لندن إلى المخيم صباحًا للتبرع بالملابس والأغذية والحلوى للناس الذين يعيشون هناك، حيث ولد الناشط المدافع عن حقوق اللاجئين في أفغانستان ووصل كلاجئ إلى بريطانيا عام 2007 عندما كان عمره 13 عاما، ومدّ العديد من البريطانيين يد العون في عيد الميلاد هذا العام للاجئين وتخلوا عن قضاء الوقت مع عائلاتهم لتوزيع بعض التبرعات في محيط المخيم أو المساعدة في إعداد وجبة طعام.

وتوافد الأطباء وأطباء الأسنان أيضا إلى المخيم تطوعا بعد إدراكهم حاجة اللاجئين والمهاجرين الماسة للرعاية الطبية، حتى أن المجلة الطبية البريطانية خصصت عيد الميلاد هذا العام لمناشدة المؤسسة الخيرية لأطباء العالم التي تقدم الرعاية الطبية للمحتاجين في جميع أنحاء العالم بما في ذلك كاليه.

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا

وذكرت المتخصصة في الطب النفسي للأطفال والمراهقين بريوني كوربين "الكثير من اللاجئين في حالة صدمة ويعانون من سوء التغذية، ويعاني الكثير منهم من مشاكل صحية بدنية وعقلية ويفتقرون إلى ما يكفي من الرعاية الطبية والدعم، لقد شعرنا بالمعاناة واليأس ونحن نسير في المخيم، ويمتلئ المخيم بالبرك الموحلة العميقة، وتأثرت العديد من الخيام بفعل الرياح القوية وبعضها ألقي في الوحل، نظرنا في أعين الرجال ووجوههم، كانت الوجوه كئيبة والأطفال يبكون وكل شيء رطب بفعل الرياح والمياه الموحلة".

ويقدَم الشيف جيل هارور وجبة عيد الميلاد للاجئين في المخيم، مكونة من شوربة الخضار والكسكس والخبز، موضحًا، كيف أنقذت مهنة الطبخ حياته؟، ولذلك فهو يريد استخدام الطعام لإلهام الأخرين لمساعدة اللاجئين.

ويأتي الناس في مخيمات المهاجرين التي انتشرت خلال الأشهر الماضية من جميع أنحاء العالم مثل سورية وأفغانستان واريتريا على أمل بناء حياة جديدة في أوروبا لكنهم وجدوا أنفسهم محاصرين على الحدود، وذكر المراهق اليتيم يوسف (14 عامًا) من حلب أنه يأمل في العبور إلى بريطانيا بعد إجراء رحلة محفوفة بالمخاطر من سورية من دون أي أقارب، مضيفا "أريد أن أصل إلى حماية بريطانيا وتعليمها وحريتها".

ولم يحرك المخيم في ضواحي كاليه مشاعر الرأفة لدى الجميع بل إنه أثار مشاعر قوية في فرنسا في ظل فوز الجبهة الوطنية في الانتخابات الإقليمية الأخيرة، حيث استغلت ماريان لوبان وحزبها الخوف في البلاد عقب هجمات باريس بتاريخ 13 نوفمبر/تشرين الثاني، والقلق بشأن السيطرة على حدود البلاد في قيادة حملتها ضد الهجرة، حيث حقق الحزب نجاحا غير مسبوقا في الجولة الأولى من الانتخابات الإقليمية، وتوقع الخبراء أن يفوز الحزب في ستة مناطق من بين 13 منطقة في الجولة النهائية، ولكن أدى سحب الرئيس الفرنسي هولاند مرشحيه الاشتراكيين من منطقتين رئيسيتين إلى هزيمة الجبهة الوطنية في نهاية المطاف.

ويكمن السبب الرئيسي وراء نمو الأعداد في المخيم أن المهاجرين واللاجئين أجلوا محاولة عبور القناة بسبب مقتل الكثيرين ممن حاولوا العبور، وقال عبد العزيز الدومة (25 عاما) من السودان: " أود الذهاب إلى بريطانيا لكني لا أريد أن أضع نفسي في مخاطرة، لا أحد يريد البقاء في المخيم والجميع يريد الذهاب إلى بريطانيا لكن الإجراءات الأمنية لا تغير ذلك، ويقول البعض أنهم إذا لم يتمكنوا من الوصول إلى بريطانيا سيموتون هنا في المخيم".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا أطفال لاجئون يعيشون ظروفًا صعبة في مخيم كاليه على حدود فرنسا



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 07:53 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العقرب 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 00:13 2018 السبت ,07 إبريل / نيسان

نصائح للقضاء على رائحة القلي في المنزل

GMT 19:40 2018 السبت ,17 آذار/ مارس

الحجاب" فريضة أم أيديولوجية سياسية ؟ "

GMT 15:18 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

ملتقى رجال أعمال نابلس يستقبل محافظ سلطة النقد

GMT 16:58 2016 الإثنين ,17 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد زيت زهرة الربيع
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday