الكشافة السورية تنال العضوية في الرابطة العالمية للمرشدات والفتيات
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

"العربية" تمثل اللغة الرسمية الرابعة للمنظمة بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية

"الكشافة السورية" تنال العضوية في الرابطة العالمية للمرشدات والفتيات

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الكشافة السورية" تنال العضوية في الرابطة العالمية للمرشدات والفتيات

الكشافة السورية
دمشق ـ نور الخوام

يعتبر ترتيب وتنظيم رحلات التخييم شيئًا صعبًا، ولكن على الرغم من الحرب القائمة في سورية، إلا أن حركة فتيات الكشافة المتزايدة سيتم الاعتراف الرسمي بها قريباً. وست سنوات من الصراع المفرط دمرت البلاد تدميرًا مريعًا، وبلغ عدد السكان النازحين 45٪، ولكن في جميع الأنحاء، واصلت فتيات الكشافة للعمل في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة، وذلك من خلال القيام برحلات التخييم، فضلا عن دورات حول المواطنة واحترام الذات. هذا الأسبوع، سيصبح الكشافة السورية عضوا رسميا في الرابطة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة، في حين أن اللغة العربية يمكن أن تصبح اللغة الرسمية الرابعة للمنظمة - بعد الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

وقال زين، 22 عاما، وهو أحد قادة الكشافة، يتحدث من دمشق، "عندما ننظم اجتماعات في بعض الأحيان يكون الأمر أصعب مما كان عليه في الأوقات الأخرى، "المشكلة الرئيسية في العثور على المناطق الآمنة هي عندما نريد الذهاب للتخييم ليس هناك العديد من المساحات الآمنة". واضطر العديد من الفتيات اللواتي يحضرن اللقاءات إلى مغادرة بلداتهن الأصلية وعدم قدرتهن على الالتحاق بالمدرسة وفقدوا أصدقائهن وأفراد أسرهن. وتقول زين "نحن كفرقة الكشافة نتحمل المسؤولية تجاههم كما هو الحال في الهتاف لهم، واللعب معهم ومساعدتهم".

وفي البداية، كان بعض الآباء يترددون في إرسال أبنائهم في رحلات التخييم، ولكن الأعداد تضاعفت منذ العام الماضي، حيث حضر 60 شخصا هذا الصيف. وفي دمشق تعقد الاجتماعات المحلية ثلاث مرات في الأسبوع، ويحضر الموظفون الشارات إلى البلاد بعد حضورهم للفعاليات الدولية.

وقالت نيكولا غرينستيد، رئيسة الرابطة العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة، "من الأمور المهمة جدا للفتيات الكشافة في سورية، كيفية تطبيعهن على ذلك، ومدى أهمية أن يكون لهن نشاط منظم وأن يكن قادرات على التواصل مع المنظمة العالمية، وأن يكن قادرات على الشعور بأنهن جزءًا من شيء ما". ويبدأ المؤتمر العالمي للمنظمة هذا الأسبوع في نيودلهي. إضافة إلى لعب الألعاب والغناء، يتم تثقيف الفتيات حول قضايا مثل الثقة في النفس ومنع العنف ضد المرأة. وقبل بدء النزاع السوري في عام 2011، حذرت الجماعات النسائية من أن الاغتصاب والعنف القائم على نوع الجنس يشكلان مصدر قلق بالغ. ويسمح القانون السوري للمغتصبين بتجنب العقاب بالزواج من ضحاياهم، ولا يحظر القانون العنف المنزلي على وجه التحديد. وفي العام الماضي قالت الأمم المتحدة إن القوات الحكومية والجماعات المسلحة من غير الحكومية، تقوم بعمليات اغتصاب ممنهج طوال الحرب.

وأضافت زين "تشمل الدورات المتعلقة بالعنف القائم على نوع الجنس على فتيان الكشافة وكذلك مجموعات من الفتيات. "نحن نتأكد أن الفتيات يفهمن ما هي حقوقهن، ولكن أيضا من المهم جدا أن يعي الأولاد هذا أيضا. نحن نعلم الأولاد كيفية احترام المرأة ورعايتها والدفاع عنها. نحن نثقف كلا من الجنسين كيفية رعاية بعضهم البعض، وبذل قصارى جهدهم لوقف العنف عندما يرونه يحدث ".

وتعمل الكشافة السوريون عن كثب مع الأمم المتحدة والهلال الأحمر لتقديم الدعم النفسي والاجتماعي للشابات المعرضات للصدمات النفسية. وتقول ريم، مفوض وعضو مجلس إدارة الكشافة في سورية، ومقرها دمشق، "بعضهم قد نزحوا، وغادروا وهاجروا مدينتهم إلى مدينة أخرى. بعضهم الآخر واجه صعوبة في رؤية مقتل شخص ما أمامهم . يقام في كل عام معسكر لأطفال الجنود الذين لقوا مصرعهم. ومن واجب المرشدين والكشافة رعاية أطفالهم وتقديم برامج خاصة لهم كل عام".

وتابعت أن أحد أهداف الكشافة السورية الرئيسية هو تعليم الفتيات عن أدوارهن كمواطنين صالحين، "ينصب التركيز على المواطنة وليس على السياسة. والهدف الرئيسي هو أنه بما أنني مواطن سوري، يجب أن يكون لدي دور في سورية - لأن الحرب تقع على الشعب السوري وليس بين الشعب السوري".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشافة السورية تنال العضوية في الرابطة العالمية للمرشدات والفتيات الكشافة السورية تنال العضوية في الرابطة العالمية للمرشدات والفتيات



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday