الحمد الله يؤكد أن المناضل كابوتشي أيقونة العمل النضالي
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

الحمد الله يؤكد أن المناضل كابوتشي أيقونة العمل النضالي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمد الله يؤكد أن المناضل كابوتشي أيقونة العمل النضالي

رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله
رام الله - فلسطين اليوم

 قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله في تأبين المطران هيلاريون كابوتشي، اليوم الثلاثاء برام الله: "تحتشد فينا مشاعر الحزن والاعتزاز معا، ونحن نشارك في تأبين المناضل العربي الكبير، والأسير المحرر من سجون الاحتلال، المطران هيلاريون كابوتشي، الذي كان وما زال أيقونة العمل النضالي بين رجال الدين، والذي شكل مثالا على رجل الدين المناضل الملتزم بقضايا أمته وعروبته وإنسانيته أيضا".

وأضاف رئيس الوزراء: "أقدم أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة، نيابة عن فخامة السيد الرئيس محمود عباس، وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن الحكومة، لأهل وذوي المناضل كابوتشي خاصة في مسقط رأسه حلب، ولكافة أصدقائه من مناصري القضية الفلسطينية ومن أحرار العالم أجمع، وأن أعبر عن كامل التقدير والإكبار له، فقد كان أسيرا حرا، ومبعدا مناضلا، فمثل طيلة حياته، نموذج المدافع الصلب عن القدس ومقدساتها، وعن حق أبناء شعبنا في الحرية والاستقلال وتقرير المصير".

وتابع الحمد الله: "نجتمع اليوم في وداع المناضل كابوتشي، والاحتفاء بتاريخه النضالي الغني، حيث كان المطران طيلة فترة إقامته في القدس، شاهدا من شواهد التآخي والمحبة بين أبناء أمتنا العربية وأبناء شعبنا الفلسطيني الذين يعيشون في كنف القدس بهذا التنوع الديني والاجتماعي والثقافي، ويمثلون بذلك الوحدة المتينة لنسيج المجتمع الفلسطيني، وجو التسامح المسيحي-الإسلامي الذي يعد مثالا يحتذى به في العالم أجمع، ويجسدون أيضا نموذجا مشرفا في الوحدة في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وممارساته العنصرية. ففي وطننا، عندما يمنع الاحتلال الآذان في مساجدنا، ترفعه الكنائس، تجسيدا لأبهى صور التآخي والتحدي".

وأردف رئيس الوزراء: "لقد سكنت فلسطين، قلب ووجدان كابوتشي، فقد تعرض للاعتقال والأسر فيما كان مطرانا للقدس، وأحد أهم سدنة كنائسها، وأبعده الاحتلال عنها إلى روما التي بقيت حاضنة وفية لنضاله، ورغم ذلك استمر في الدفاع عن قضيتنا العادلة، وشارك في قوافل الإغاثة وكسر الحصار التي توجهت إلى غزة، وتعرض لإطلاق النار والإبعاد مرة أخرى. فمن فلسطين إلى روما مبعدا، ومن روما إلى فلسطين محبا ومتضامنا ومدافعا. بقيت القدس أقرب من أي مكان إلى كابوتشي، وبقي متمسكا بالدفاع عن عروبتها وقدسيتها، فظلت القدس والقضية الفلسطينية لديه أهم من أي جنسية أو هوية، فكان الانتماء لفلسطين هويته، وكانت عروبة القدس له جنسية".

وأوضح الحمد الله: "إن مسيرة المناضل كابوتشي لهي دليل آخر على أن أبناء الأمة العربية لم يتركوا شعبنا يتصدى وحده للاحتلال، بل انخرطوا، على مختلف انتماءاتهم الدينية والجغرافية، في النضال الفلسطيني العادل، وعلى مختلف المستويات. وفي هذا المقام، فإنني أدعو كافة الأشقاء العرب إلى مزيد من الالتفاف حول القضية الفلسطينية واتخاذ موقف موحد وعاجل لحماية القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، وضمان إنفاذ القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وسنواصل التنسيق المباشر مع الأشقاء العرب، ومع القوى المؤثرة في العالم، لمنع توجه الإدارة الأمريكية لنقل سفارتها إلى القدس، ففي ذلك خرق صارخ للقانون الدولي وللالتزامات الدولية واعتداء صارخ على حقوقنا في القدس، بل وتدمير لحل الدولتين ولمرجعيات العملية السياسية".

وأضاف رئيس الوزراء: "ماضون بقيادة فخامة الرئيس الأخ محمود عباس، في الدفاع عن المقدسات المسيحية والإسلامية، وإبلاء القدس أقصى درجات المسؤولية والاهتمام، ونحن مستمرون في دعم مؤسسات القدس، وفي دعم صمود المقدسيين في وجه كافة ممارسات إسرائيل العنصرية وسياساتها في هدم المنازل، ومصادرة المزيد من الأراضي، ومحاولاتها طمس هوية وتاريخ القدس وفصلها عن محيطها، واقتلاع أبناء شعبنا منها".

واختتم الحمد الله كلمته قائلا: "أستذكر وإياكم، كلمات صاحب النيافة المطران كابوتشي التي كان يصدح بها متحديا ظلم الاحتلال وجبروته، فقد كان يقول: "أنا عربي من القدس أعاني كما المسيح في سبيل السلام والعدل". وقوله: "أنا عن قدسي بعيد جسما، إنما أنا دائما هناك في قدسي، وسأعود إلى القدس، وسأعود إلى القدس، وسأعود إلى القدس". نتمنى لو أنه عاش حتى نشهد سويا لحظة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. لروحه الرحمة، عاش مناضلاً ورحل مناضلاً، وستبقى ذِكراه تحيا في قلوبنا وفي القدس ولن تَموتْ".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يؤكد أن المناضل كابوتشي أيقونة العمل النضالي الحمد الله يؤكد أن المناضل كابوتشي أيقونة العمل النضالي



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday