سفارة دولة فلسطين في لبنان تحيي ذكرى انطلاقة الثورة
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

سفارة دولة فلسطين في لبنان تحيي ذكرى انطلاقة الثورة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سفارة دولة فلسطين في لبنان تحيي ذكرى انطلاقة الثورة

سفارة دولة فلسطين في لبنان
بيروت -فلسطين اليوم

أحيت سفارة دولة فلسطين في لبنان، ذكرى الانطلاقة الرابعة والخمسين للثورة الفلسطينية "يوم فلسطين"،.

اقرا ايضا : دبور يطلع نائبًا لبنانيًا على الأوضاع في فلسطين

وأقيم الاحتفال في مركز التدريب والمؤتمرات التابع لشركة طيران الشرق الأوسط في مطار رفيق الحريري الدولي في العاصمة بيروت، بحضور سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح آمنة جبريل، ووزير الطاقة والمياه سيزار أبي خليل ممثلا لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والنائب في البرلمان علي خريس ممثلا لرئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني الوزير حسن منيمنة ممثلا لرئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة سعد الحريري، وسفراء عدد من الدول العربية والأجنبية في لبنان، ومسؤولين لبنانيين.

ونقل دبور تحيات الرئيس محمود عباس ومحبته وتقديره للحضور. وقال "نحيي هذه الذكرى اليوم في لبنان الشقيق الساطع بتاريخه وحضارته، والمتألق بطبيعته وشعبه الأبي، والمتأنق بأرزه الراسخ شموخا، والمتجذر إشعاعا ومدنية كواحدة من أبرز حضارات هذا الشرق. وليست مفارقة على الإطلاق أن يحظى هذا البلد بالمكان والمكانة الكبرى لدى الفلسطينيين، بسبب الجوار الجغرافي، والتشابه التاريخي والحضاري، وعلاقات القربى والنسب".

وتابع "جميعنا يعلم أن الحدود لم تكن موجودة بين لبنان وفلسطين إلى عهد ليس ببعيد، عهد ما قبل النكبة. والتي وصفها الرئيس عون إن مأساة فلسطين والتي بدأت مع وعد بلفور هي الجرح الأكبر في وجدان العرب، وأول ضحاياها الشعب الفلسطيني ثم اللبناني، محذرا من السعي إلى إيجاد حلول غير عادلة وغير مقبولة لتوطين الفلسطينيين، معتبرا أن هذا الأمر إذا ما حصل سيكون أكبر مجزرة للعدالة في العالم".

وأضاف دبور "كان للفلسطينيين قبل النكبة وبعدها دور كبير في لبنان أيضا، فقد أسهموا في النهضة العمرانية، والاقتصادية، والثقافية، والفكرية، والفنون التشكيلية، والموسيقية، والصحافية، فلطالما شهدنا أسماء فلسطينية عديدة ازدانت بها هذه المجالات. ولا أغالي حين أقول إن الفلسطينيين في لبنان أصدروا ما بين الأعوام 1952 - 2006 ما يزيد عن 120 صحيفة ومجلة ونشرة".

وقال دبور "لقد استطعنا أن نتجاوز معا المخاطر والصعوبات وخاصة في ظل ما شهدته المنطقة من تحولات تاريخية، وما مر به لبنان في تلك المرحلة الدقيقة والحساسة مقتدين بالرؤية التي عبر عنها الرئيس محمود عباس خلال زيارته للبنان، وبتوجيهاته الحكيمة، التي جنبتنا الدخول في تجاذبات إقليمية، برفض أي محاولة لإقحامنا في اقتتال داخلي، ومنعها بكل ما أوتينا من قوة، ومنع حرفنا عن مسار قضيتنا العادلة. فالفلسطينيون ضيوف في لبنان إلى حين عودتهم المؤكدة إلى وطنهم فلسطين، فلنرسخ الأواصر، ونوطد العلاقات اللبنانية الفلسطينية، لما فيه خير ومصلحة لبنان وفلسطين".

وأكد أن "شعبنا الفلسطيني في لبنان ملتزم بترسيخ هذه الرؤية في احترام القوانين والأنظمة اللبنانية، والالتزام بتعزيز الأمن والاستقرار، ولن تكون المخيمات إلا حاضنة لحق العودة، ورفض كافة المشاريع المشبوهة التي تهدف للنيل من حقنا المشروع بعودتنا إلى أرضنا الفلسطينية".

واضاف دبور "سنظل نحفظ للبنان مواقفه المشرفة تجاه شعبنا وقضيتنا، مسجلين للبنان بأطيافه كافة أسمى مشاعر التقدير والامتنان. فتحسين الظروف الحياتية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان تبقى من الأولويات المشتركة والثابتة، وأملنا كبير بإصدار المراسيم التطبيقية للقوانين من قبل الحكومة اللبنانية والتي أقرها البرلمان اللبناني في العام 2011، والمتعلقة بالعمل، والخاصة باللاجئين الفلسطينيين. وهنا نؤكد على ثقتنا بحكمة القيادات والمرجعيات اللبنانية بقدرتها على إنجاز تشكيل الحكومة العتيدة في أقرب وقت، لما فيه مصلحة لبنان؛ لأن لبنان المعافى والقوي هو قوة لفلسطين وقضيتها".

وشدد على "ان ما يتعرض له مشروعنا الوطني الفلسطيني في هذه المرحلة الدقيقة وبخاصة مقدساتنا الاسلامية والمسيحية، وما يتم الإعلان عنه بمحاولات تحويل القدس عاصمة لدولة الاحتلال، والعمل على إنهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، ومحاولات فرض مشاريع وصفقات ما هي إلا حلقة استكمالية لتمكين وإنجاز المشروع الصهيوني، وما أسس لأجله، والذي يراد من خلاله شطب القضية الفلسطينية."

واكد أن "كل ذلك لن يغير الحقيقة، ويقوض حقنا الطبيعي في أرضنا، فلن نتنازل أبدا عن ثوابتنا الوطنية، وحقوقنا المشروعة، ففلسطين وطننا، ولا وطن لنا إلا فلسطين، والقدس عاصمتنا، ولم يولد أحد، ولن يولد بعد الفلسطيني أو العربي (المسلم أو المسيحي) الذي يمكن أن يساوم على القدس، والعودة حقنا الثابت، ولا يتخيل أحد أن أحدا منا يمكن أن يفرط بحبة رمل من ترابها. عهدنا أن نبقى ملتزمين المبادئ، أمناء على القسم، معتصمين بحقنا، لا يساورنا شك، أو ينتابنا وهن، صامدين في وجه التحديات".

قد يهمك ايضا : "فتح" و"حماس" تؤكدان أهمية العمل المشترك في لبنان
                   دبور يقلد مؤسس لجنة فلسطين في النرويج قلادة الرئيس عباس

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سفارة دولة فلسطين في لبنان تحيي ذكرى انطلاقة الثورة سفارة دولة فلسطين في لبنان تحيي ذكرى انطلاقة الثورة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday