الأسير أبو عيشة تحدى السجان وأعلن خطوبته من سجنه
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

الأسير أبو عيشة تحدى السجان وأعلن خطوبته من سجنه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأسير أبو عيشة تحدى السجان وأعلن خطوبته من سجنه

السجون
الوسطى – فلسطين اليوم

فرحة تخرج رغما عن أنف السجان.. هكذا أرادها الأسير محمود أبو عيشة من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي أصرّ أن يدخل الفرحة على نفسه ومن حوله من الأسرى وعائلته، وذلك بإعلان خطوبته وهو داخل أسوار السجون.

الأسير محمود أبو عيشة (30 عامًا)  اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 2004 بتهمة عمله العسكري، وحكم بالسجن الفعلي لمدة 17 عامًا قضى منها 13 عامًا وما زال يقبع داخل سجن نفحة الصحراوي.

وأكمل الأسير أبو عيشة دراسته الجامعية داخل أسوار السجون، فقد حصل على شهادة الدبلوم في أصول الدين، ومن ثم أكمل درجة البكالوريوس بتخصص التاريخ، وحفظ القران كاملًا وحصل على شهادة السند المتصل في الحديث الشريف.

إصرار محمود على الحياة وإدخال الفرحة الغائبة لداخل السجون، كانت الدافع الأول لاتخاده هذا القرار، حيث طلب من والدته مرارًا وتكرارًا أن تخطب له عروسًا يفرح بها ويدخل السرور على قلب عائلته المكلومة، حيث استشهد والده عام 1991 على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي، وجرح أخيه خلال انتفاضة الأقصى.

وكثيرًا ما كان يلح الأسير محمود على والدته خلال زيارتها المتكررة له بأن تخطب له عروسًا ليتزوجها بعد خروجه، لكن والدته تقول إنها كانت رافضةً لهذا القرار،" ومن شدة إلحاحه المتكرر نزلت على قراره وخطبت له"، وفق تعبيرها.

وتصف الحاجة أم طلعت أبو عيشة مدى سعادتها بحفل إشهار نجلها الأصغر، حيث جلست بدلًا منه على كرسي الفرح داخل صالة الأفراح، لكنها تقول إن فرحتها منقوصة لعدم  وجود ابنها العريس في يوم إشهار عرسه.

وتتمنى الحاجة بأن يعجل الله بفك سراح نجلها محمود وجميع الأسرى وأن يمن الله على ابنها بالخروج والفرح بعرسه الذي كانت تتمناه كثيرًا قبل اعتقاله عام 2004.

أما والد عروس الأسير أبو عيشة نعيم أبو جربوع، فيقول" إن هذا الزواج مفخرة كبيرة لعائلتنا، أن نزوج أسيرًا ضحى من أجل رفع قضية فلسطين وضحى بعمره وشبابه من أجل أن نحيا بسلام، فهذا أقل القليل لنقدمه له".

ويصف أبو جربوع هذا الإشهار بأنه تحدٍ كبير للاحتلال الإسرائيلي، من خلال إدخال الفرحة للسجون الإسرائيلية الذي يسعى الاحتلال لطمسها وقهر الأسرى داخل معتقلاتهم، وفق تعبيره.

وأشار إلى أن هذا الفعل وموافقته على زواج ابنته على أسير ما زال يقبع في سجون الاحتلال، نابعةً من أمله القريب بتحرير جميع الأسرى وتبييض كل سجون الاحتلال.

ويشكر أبو جربوع كل من شارك الأسير أبو عيشة وعائلته فرحته بهذا الإشهار، داعيًا الله بأن يمن على جميع الأسرى بالفرج العاجل.

ونظمت وزارة الأسرى والمحررين وجمعية واعد للأسرى حفل إشهار للعريس الأسير محمود أبو عيشة كـ"لمسة وفاء" له، وذلك بحضور النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر وقيادة حركة حماس في المنطقة الوسطى وثلة من الأسرى المحررين.

وذكر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحمد بحر في كلمةً له خلال حفل الإشهار، إننا اليوم إذ نلعن إشهار عريسنا الأسير محمود أبو عيشة لهو فخر كبير لنا لأنه يعبر عن مدى إصرار الأسرى على البقاء والحياة رغم السجان والاحتلال.

ويؤكد بحر أن زواج الأسرى وعملية تهريب النطف ما هي إلا رسالة تحدٍ للاحتلال بأن الشعب الفلسطيني يفرح رغمًا عن المآسي الذي يتعرض لها صباح مساء.

ويضيف" موافقة أهل العروس على زواج أسير ما زال يقبع في السجون هو وفاء للأسير ولجميع الأسرى وتقديرًا منهم بتضحيات الأسرى الذين ضحوا بزهرة شبابهم خلف القضبان"، وفق تعبيره.

ويطالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي المجتمع الدولي بالإفراج الفوري عن الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، داعيًا لهم بالفرج القريب وأن يدخل الفرحة على قلوب ذوييهم.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسير أبو عيشة تحدى السجان وأعلن خطوبته من سجنه الأسير أبو عيشة تحدى السجان وأعلن خطوبته من سجنه



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 10:40 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أترك قلبك وعينك مفتوحين على كل الاحتمالات

GMT 12:55 2019 الثلاثاء ,10 أيلول / سبتمبر

مسن بلجيكي ييبع طائر حمام زاجل ويربح 1.25 مليون يورو

GMT 04:36 2016 الإثنين ,04 إبريل / نيسان

السمكة دليل على رزق قريب في قراءة الفنجان في مصر

GMT 01:38 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ألوان أبواب خشب جديدة للمنازل لتضفي روح الحيوية عليها

GMT 00:58 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

هبة مجدي تؤكّد أن "عائلة الحاج نعمان" محطة في حياتها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday