العليا الإسرائيلية ستنظر في اعتقال القيق رغم خطورة وضعه
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

"العليا الإسرائيلية" ستنظر في اعتقال القيق رغم خطورة وضعه

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "العليا الإسرائيلية" ستنظر في اعتقال القيق رغم خطورة وضعه

المحكمة العليا الإسرائيلية
رام الله - فلسطين اليوم

افادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن المحكمة العليا الإسرائيلية عينت موعد 25/2/2016، للنظر في الالتماس الذي تقدم به محامو الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق للمطالبة بإطلاق سراحه والغاء اعتقاله الاداري بعد تردي وضعه الصحي على ضوء اضرابه المتواصل على مدار 56 يوما.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إنه على ضوء رفض الاستئناف من قبل محكمة عوفر العسكرية بإلغاء اعتقال الاسير القيق، تم رفع التماس الى المحكمة العليا الاسرائيلية بعد ان اصبحت حياة وصحة الاسير القيق في خطر شديد، حيث يقبع في مستشفى العفولة الاسرائيلي.

وقال رئيس الهيئة عيسى قراقع إن الموعد الذي حددته المحكمة العليا الاسرائيلية هو "موعد بعيد، ويدل على اللامبالاة والاستهتار بحياة وصحة الاسير القيق وبمطلبه العادل والشرعي بإنهاء اعتقاله الاداري، وأن هناك مساع قانونية لتبكير الموعد نظرا لخطورة الحالة الصحية التي يمر بها الاسير القيق".

من ناحية اخرى، تحدثت محامية هيئة الأسرى هبة مصالحة عن الوضع الصحي الذي يمر به الأسير القيق بعد زيارته في مستشفى العفولة الإسرائيلي.

وقالت مصالحة إن الاسير محمد أديب القيق بدأ بخطوة الاضراب يوم 24/11/2015 احتجاجا على اعقتاله الاداري والحكم بالسجن عليه لمدة 6 شهور دون تقديم لائحة اتهام ضده.

وأفادت بانه منذ بداية اضرابه يرفض تناول اي شيئ سوى الماء, حيث يرفض تناول المدعمات مثل الفيتامينات والمقويات ولا حتى السكر والملح امتنع عنها جميعا بشكل تام, فقط يتناول جرعات من الماء الخالص من حين لاخر, كذلك امتنع عن قبول اجراء اي من الفحوصات الطبية في المستشفى.

واستطردت: جسمه ضعف كثيرا وفقد الكثير من وزنه ولم يعد يقوى على الوقوف ولا يستطيع النزول بتاتا من سريره, يراجع ويتقيا كل الوقت داخل كيس مربوط بجانبه, نظره ضعيف جدا, سمعه كذلك يتكلم هامسا بصعوبه جدا, يعاني من اوجاع شديدة في المفاصل والعضلات, يعاني من هبوط حاد وضعف شديد في جسمه, لذلك يزداد وضعه خطورة يوما تلو الاخر. 

وقالت إنه في يوم الاحد السابق من تاريخ 10.01.2016 قررت لجنة الاخلاقيات اجراء فحوصات طبية له واعطائه بعض السوائل والاملاح عن طريق الوريد بسبب وضعه الصعب وبسبب حالات الاغماء التي تحصل عنده, "وفعلا هكذا كان لكن في يوم الخميس في تاريخ 14.01.2015 طلب محمد القيق من السجانين مساعدته بالدخول للحمام للاستحمام وفعلا ادخلوه بعد ان فكوا السوائل عن جسمه عندما رجع لسريره رفض ربطه ثانية للسوائل, مما ادى الى ازدياد حالته سوءا وفي فجر يوم الجمعه 15/1/2016 شعر بوجع رهيب في كليته وتخشب في اليدين واخذ يصيح من الوجع وعلى ما يبدو بعدها فقد وعيه لانه لا يذكر ما حدث بعد ذلك، لكن اخبره الطبيب بانهم خلال زيارة الاطباء الصباحية للمرضى عندما دخلوا عليه وجدوه بوضع صعب جدا مغمى عليه وخافوا بان هناك جلطة في الدماغ استدعوا اطباء مختصين وقرروا نقله فورا لقسم العناية المركزة, وهناك اعطوه سوائل واجروا له بعض الفحوصات, وفي ساعات الليل المتأخرة من يوم الجمعة افاق من غيبوبته ووجد نفسه في غرفة العناية المركزة, ويوم السبت 17/1/2016 ظهرا بعد ان استقر وضعه اخرجوه من العنايه المركزة وارجعوه للغرفة العادية في قسم الباطني, يقول محمد القيق بانه عندما رجع لغرفته رفض ثانية ربطه بالسوائل وهو حاليا مستمر باضرابه الذي بدأه ويتناول فقط الماء ويرفض جميع الفحوصات الطبية".

وقالت مصالحة إنها تحدثت مع نائب مدير المستشفى عن الوضع الصحي لمحمد القيق فأخبرها بان وضعه صعب وهناك خطر يهدد حياته وانهم يخافون من ان يحدث عنده فجأه جلطة بالدماغ او ان يصاب الكبد او الكلى اصابة خطرة.

وأضافت: خلال زيارتي له كان مقيد بقيود حديدية من 3 اطراف, مقيد من قدميه الاثنتين ومن يده اليمين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العليا الإسرائيلية ستنظر في اعتقال القيق رغم خطورة وضعه العليا الإسرائيلية ستنظر في اعتقال القيق رغم خطورة وضعه



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 09:27 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

المالكي يهاتف نظيره اللبناني

GMT 07:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الوضع العام لا يسمح ببدء أي مشروع جديد على الإطلاق

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 12:35 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

بوابات فلل خارجية بأشكال عصرية وجذابة

GMT 13:22 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تنورة الفنانة هيفاء وهبي القصيرة تُشعِل باريس

GMT 22:39 2015 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

كلب بولدوغ يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية

GMT 09:51 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

أبرز 5 معلومات عن الفنانة ليلى حمادة في عيد ميلادها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday