القلق يساور أهالي الأسرى على مصير أبنائهم في سجن ريمون
آخر تحديث GMT 07:13:22
 فلسطين اليوم -

القلق يساور أهالي الأسرى على مصير أبنائهم في سجن ريمون

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القلق يساور أهالي الأسرى على مصير أبنائهم في سجن ريمون

سجن ريمون
القدس - فلسطين اليوم

أعرب المشاركون في الاعتصام الأسبوعي التضامني مع الأسرى في طولكرم، عن قلقهم على مصير أبنائهم القابعين في سجون الاحتلال، خاصة سجن ريمون الصحراوي الذي تعرض إلى هجمة تعسفية من إدارة السجون وأدخلت عددا من الأسرى في العزل.

والدتا الأسيرين يوسف مهداوي وجهاد سعادة القابعين في سجن ريمون، أعربتا عن قلقهما على الأسرى في سجن ريمون بعد ما تعرضوا له من انتهاكات تعسفية، وأشارتا إلى أنه لا علم لهما عن مصير أبنائهما، فمهداوي لم تزره والدته منذ شهرين، وناشدتا الصليب الأحمر والمحامين زيارة السجن المذكور وطمأنة الأمهات عن أبنائهم.

ووصفت حليمة ارميلات عضو مجلس إدارة نادي الأسير الفلسطيني في طولكرم، ما يجري في سجون الاحتلال بأنه حملة تعسفية واستفزازية بحق الأسرى الذين يعيشون الظلم المفروض عليهم من قبل سلطات الاحتلال خاصة في سجن ريمون، الذي شهد نقل 24 أسيرا من السجون وعزلهم، وفرض الغرامات الباهظة عليهم، إضافة إلى نقل الأسير زيد بسيسو إلى جهة مجهولة.

وطالبت ارميلات الأسرى بالوقوف وقفة رجل واحد والتضامن مع بعضهم في وقفتهم ضد ممارسات الاحتلال بحقهم، والثبات على مطالبهم حتى يتم الإفراج عنهم أو على الأقل معاملتهم معاملة جيدة.

كما استنكرت عمليات الاعتداء الوحشي بحق الأسرى الأطفال، مشيرة الى أن هناك ارتفاعا كبيرا في أعداد هؤلاء خاصة في الخليل والقدس، مشددة على ضرورة الإسراع في محاسبة الاحتلال الذي ينتهك حقوق الأطفال ورفع هذه القضية إلى العالم والمجتمع الدولي.

وأكد النائب حسن خريشة، استمرار التضامن مع الأسرى حتى نثبت أننا موحدون خلف قضايانا الأساسية خاصة قضية الأسرى بشكل خاص، موضحا أن هناك حربا مجنونة تشن على الأسرى، الهدف منها كسر إرادتهم التي عجز الاحتلال طوال السنوات الماضية عن النيل منها، وهم يحاولون عبر قضية العزل إغلاق السجون بشكل عام في وجه الأسرى وذويهم، وفرض التنقلات في صفوفهم، مشيرا الى أن فعاليات التضامن مع الأسرى المتكررة كل أسبوع ترفع من معنويات الأسرى، وهي رد على الاحتلال بأن كل أبناء الشعب الفلسطيني يقف خلف أسراه حتى يتم الإفراج عنهم.

وأعربت النائب سهام ثابت عن استهجانها تجاه ممارسات الاحتلال بحق الأسرى، واعتبرته بأنه ليس غريبا على هذا الاحتلال المجرم ممارسة أقسى أنواع التعذيب والإهانة بحق الأسرى مستغلا السكوت الدولي من جهة، وفي الوقت ذاته قرب انتخاباتهم البرلمانية لممارسة الظلم بحق شعبنا خاصة الأسرى، إرضاءً للناخب الإسرائيلي لقناعة عندهم بأن من يمارس القمع أكثر على الشعب الفلسطيني هو الذي سيحصل على أعلى الأصوات.

وأكدت أهمية أن يعي الشعب الإسرائيلي حقيقة ما يحصل من عنصرية من قبل حكومته، وعدم رضاه بأن يكون ثمن نجاح أي حزب إسرائيلي هو القضاء على الأسرى، وعليه الضغط على حكومته لوقف هذه الممارسات التعسفية بحق الأسرى.

واعتبر منسق فصائل العمل الوطني في طولكرم صايل خليل، الهجمة التي نفذتها سلطات الاحتلال بحق الأسرى خاصة عزل أسرى ريمون، بأنها اعتداء صارخ على أبسط الحقوق الإنسانية للأسرى، مهيبا بكافة المؤسسات الوطنية والرسمية أن تكون على قدر معاناة الأسرى من خلال وقفة جماهيرية جادة مساندة للأسرى خاصة في هذا الوقت.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القلق يساور أهالي الأسرى على مصير أبنائهم في سجن ريمون القلق يساور أهالي الأسرى على مصير أبنائهم في سجن ريمون



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:21 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خاتم زواج الماس للمناسبات الخاصة

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الريان القطري يشارك في دوري أبطال آسيا عام 2018

GMT 08:17 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

طاولات الماكياج بصيحة عصرية في غرفة نومك

GMT 00:36 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تراهن على نجاح "عقد الخواجة في دور العرض

GMT 09:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزارع برازيلي يعثر على صدفة حيوان مدرع أقدم من 10 آلاف عام

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

سرقة صفة الفنانة ليال عبود في الأراضي الألمانية

GMT 08:27 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

سلمى حايك لم تخجل من الكشف عن شعرها الأبيض

GMT 14:11 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

عطر مميز من أجود عطور "استي لودر" يتلائم مع شخصيتِك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday