باحث يستعرض تداعيات النقص في الطاقة الكهربائية على الوضع في غزة
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

باحث يستعرض تداعيات النقص في الطاقة الكهربائية على الوضع في غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - باحث يستعرض تداعيات النقص في الطاقة الكهربائية على الوضع في غزة

المحاضر في جامعة الأزهر بقطاع غزة د. ناجي الداهودي
البيرة - فلسطين اليوم

قال المحاضر في جامعة الأزهر بقطاع غزة  د. ناجي الداهودي اليوم الأربعاء، إن  قطاع غزة يحتاج إلى ما يقارب 440 'ميجا وات' من الطاقة الكهربائية يوميا، وأن المواطنين في القطاع يعانون من أزمة حقيقية نتيجة الحصار وانقطاع التيار الكهربائي.

وأضاف في ورقة قدمها 'عبر وحدة الربط التلفزيوني، إلى مؤتمر في مؤتمر الطاقة الدولي، الذي تنظمه نقابة المهندسين في مدينة البيرة: هذه الكمية ستتزايد إذا ما أعيد تشغيل المصانع المدمرة، علما بأن إجمالي كمية الكهرباء المتاحة في أحسن حالاتها هو 237 ميجا وات وهذا يعني وجود عجز ما يزيد عن 40% في الأوضاع الطبيعية.

وذكر أنه عند توقف محطة الطاقة في غزة عن العمل تتجاوز نسبة العجز لأكثر من 50%، مبينا أن هذا الواقع يخلق تحديات مستقبلية لسد العجز المتزايد من الطاقة الكهربائية، ما يدفع باتجاه إيجاد مصادر بديلة أفضل من المولدات الكهربائية التي لجأ اليها السكان والتي أدت الى العديد من حالات الوفاة إضافة إلي الضوضاء والتلوث البيئي.

وأردف الداهودي: أن توفير مصادر مستدامة بديلة للطاقة بقطاع غزة أصبح من أولويات كثير من الجهات المانحة وبدأت تظهر بعض مشاريع استخدام الطاقة الشمسية الممولة والتي تعد خطوات صغيرة علي طريق الحل.

وتطرق إلى تأثير الوضع الاقتصادي السيء نتيجة انقطاع التيار الكهربائي  على السكان الذي أدى إلى تراجع كبير في عملية تحصيل الفواتير، وأفرز واقعاً متردياً على صعيد توفير هذه الخدمة وضمان عدم انقطاع التيار الكهربائي، لدرجة وصلت معها ساعات التزويد لأقل من 6 ساعات خلال اليوم وفي أحسن الحالات على مدى 8 ساعات في اليوم.

وقال: وفي حالات متقطعة خلال فترات العدوان الإسرائيلي تشهد العديد من مناطق القطاع مزيداً من التدهور على أوضاع خدمة توصيل التيار الكهربائي قد تصل إلي عدة أيام دون تيار كهربائي.

وذكّر بأن قطاع غزة هو المنطقة الأشد كثافة سكانية على مستوى العالم، وأنه يضم حوالي 1.7 مليون فلسطيني يعاني من سلسلة مستمرة من الأزمات التي تتصاعد مع الوقت، مضيفا: إلا أن أزمة الطاقة الكهربائية في قطاع غزة تعد أشد تأثيرا على جميع المستويات الاقتصادية، والاجتماعية والتعليمية.

وأشار أن واقع الطاقة الكهربائية في قطاع غزة يعاني من سلسلة معقدة من المشكلات الفنية، وأخرى مرتبطة بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي التي  قصفت محطة توليد الطاقة الوحيدة ودمرت محولاتها، والشبكات وخطوط التغذية في كل عدوان على قطاع غزة إضافة إلى تعمد عرقلة أعمال الصيانة للخطوط الرئيسة القادمة من إسرائيل، بالإضافة إلى إعاقة مرور السولار الصناعي المخصص لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة، وتقادم وتهالك شبكات توصيل الكهرباء في العديد من مناطق القطاع، زاد من أزمة واقع الطاقة في قطاع غزة.

وطالب بتضافر جميع الجهود الحكومية والدولية في وضع استراتيجيات توفير مصادر مستدامة للطاقة في قطاع غزة وربط قطاع غزة بمصادر أخرى تعتمد على استقلال قطاع الطاقة الفلسطيني ومحافظته على هويته الفلسطينية واستغلال آبار الغاز المكتشفة قبالة سواحل غزة لبناء اقتصاد فلسطيني واعد.

يذكر أن المحاضر الداهودي لم يستطع الحضور إلى مدينة البيرة للمشاركة في ورقة عمل أعدها للمشاركة في المؤتمر المذكور؛ بسبب عدم منحه تصرحا من قبل قوات الاحتلال وكذلك 16 مشاركا آخر من القطاع.

وفا

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث يستعرض تداعيات النقص في الطاقة الكهربائية على الوضع في غزة باحث يستعرض تداعيات النقص في الطاقة الكهربائية على الوضع في غزة



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday