تحرير فلسطين تصِف قرارات المركزي بـالملزمة للجنة التنفيذية
آخر تحديث GMT 13:02:09
 فلسطين اليوم -

"تحرير فلسطين" تصِف قرارات "المركزي" بـ"الملزمة" للجنة التنفيذية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "تحرير فلسطين" تصِف قرارات "المركزي" بـ"الملزمة" للجنة التنفيذية

عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر
غزة – محمد حبيب

اعتبر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في قطاع غزة، جميل مزهر، أن أغلب القرارات التي صدرت عن الاجتماع الأخير للمجلس المركزي قرارات مهمة، وتستجيب للمطلب الوطني والشعبي، ويجب البناء عليها شرط أن تطبق على أرض الواقع.

وأشار مزهر إلى أن المجلس المركزي هو أعلى سلطة في ظل غياب المجلس الوطني، وهو من أنشأ السلطة الوطنية الفلسطينية، لذلك يجب أن تكون قراراته ملزمة للجنة التنفيذية باعتبارها التي تدير العمل ومرجعية السلطة.

وطالب مزهر، خلال تصريحات صحافية الأربعاء، بضرورة الالتزام الأمين بمتابعة هذه القرارات الصادرة عن المجلس وفي مقدمتها وقف التنسيق الأمني، وما يتعلق بالأوضاع في غزة، ومعالجة الأزمات والمشاكل فيها، وما يتعلق بإدارة الصراع مع الاحتلال، ومراجعة وظيفة السلطة، والتخلي عن المفاوضات الثنائية بالرعاية الأميركية، والسعي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية.

واستدرك مزهر: من الناحية القانونية هذه القرارات ملزمة للسلطة وللتنفيذية بتنفيذها، لكن من ناحية أخرى هل تتوافر الإرادة السياسية؟ وكيف سيتعامل معها الرئيس؟ فالأساس أن يتم تطبيقها وبحث آليات تنفيذها على أرض الواقع فورًا، بعيدًا عن المماطلة أو استخدامها كسلاح تكتيكي فقط.

وذكر مزهر: يدرك الجميع أن هناك حالة من الهيمنة والانفراد بالقرارات المصيرية، ونحن في الجبهة الشعبية نواجه وما زلنا هذه السياسة، وطالبنا بأن يعاد الاعتبار للجنة التنفيذية باعتبارها جهة لها صلاحية بعيدًا عن عملية التعويم التي تحدث من خلال إشراك عدد من القيادات ومسؤولي الأجهزة الأمنية في الاجتماعات.

وأوضح مزهر أن الجبهة بذلت جهدًا قبل وأثناء اجتماع المجلس المركزي من أجل تبني مواقف مصيرية ووضع آليات تنفيذها، وهو ما انعكس بالفعل في أغلب قرارات المجلس المركزي، الذي توافق بشكل شبه كامل مع ما جاء في كلمة الجبهة الشعبية في المجلس المركزي، إذ ساهمت الجبهة في صياغة بيان المجلس الأخير، مشيرًا إلى "عددٍ من القضايا التي رفضتها الجبهة، وفي مقدمتها موضوع تبني المبادرة العربية التي لا تتفق مع قرارات الشرعية الدولية وتفرط في حق شعبنا في العودة".

وشدد مزهر: الكرة الآن في ملعب الرئيس عباس واللجنة التنفيذية لتطبيق القرارات، فالعبرة في تطبيقها، وستناضل الجبهة بعد ذلك من أجل تنفيذ جميع بنودها، محذرًا من استخدام هذه القرارات من أجل المناورة فقط.

وأكد مزهر أن الضامن الأساسي لتطبيق قرارات المجلس ووضع آليات لها "سرعة عقد الإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير باعتباره مرجعية عليا تضم الفصائل كافة، وذلك من أجل وضع استراتيجية وطنية تعالج جميع الإشكاليات، وتمهد الطريق لاجراء انتخابات المجلس الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المؤسسات شاخت، وشرعيتها تآكلت، ومن الضروري أن يتم تجديدها وتفعيلها لتمثل الكل الفلسطيني.

وذكر مزهر: عندما نتحدث عن أهمية تجديد النظام السياسي فإننا نتحدث عن ضرورة خلق نظام ديمقراطي توافقي يشارك الجميع فيه باتخاذ القرارات المصيرية، بدلًا من سياسة التفرد والهيمنة.

ودعا مزهر إلى ضرورة الاتفاق على ميثاق شرف يضمن تداول السلطة والالتزام بنتائج الانتخابات، وتوفير البيئة الحقيقية لمعالجة جميع المسائل والقضايا والاشكاليات العالقة، مثل الحكومة، المعابر، الكهرباء، لافتًا إلى أنه إذا استمر التراشق الإعلامي بين طرفي الانقسام، فإنه من الصعب تحقيق أيّة انجازات على هذا الصعيد.

وشدد مزهر على أن الجبهة الشعبية تواجه سياسات الانفراد داخل المنظمة، وآخر المسائل التي واجهتها الجبهة عملية تعويم القرارات، فضلاً عن مواجهتها بعض الإجراءات التي أقدمت عليها القيادة.

وذكر مزهر: مرة أخرى نؤكد على ضرورة وقف التعامل مع اتفاق باريس، وآخر تجلياتها التوقيع على اتفاق الغاز، هذه محاولات دائمة من السلطة وبعض رجال الأعمال المرتبطين بعلاقات مع الاحتلال لربط الاقتصاد الفلسطيني باقتصاد الاحتلال من أجل مصالحهم الخاصة على حساب شعبنا الفلسطيني، ولذلك فإن المدخل الأساسي لحل هذه الإشكاليات تغيير وظيفة السلطة، بما يقطع بشكل كامل مع التنسيق الأمني، وإلغاء اتفاق باريس.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحرير فلسطين تصِف قرارات المركزي بـالملزمة للجنة التنفيذية تحرير فلسطين تصِف قرارات المركزي بـالملزمة للجنة التنفيذية



تألقت بفستان من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى

أحدث إطلالات الملكة ليتيزيا الساحرة باللون "الليلكي" تعرفي عليها

مدريد ـ فلسطين اليوم
إطلالات الملكة ليتيزيا راقية وأنيقة بشكل دائم، وأحدث إطلالات الملكة ليتيزيا لم تكن مختلفة حتى ولو جاءت مكررة لكنها إختيار خالد ومميّز، وزين طقم من مجموعة دار كارولينا هيريرا Carolina Herrera لخريف وشتاء 2016 أحدث  إطلالات الملكة ليتيزيا فبدت مثالاً للأناقة والرقيّ خلال مشاركتها في حفل توزيع جوائز the Jaume I 2020 awards، في مدينة لونجا دي لوس ميركاديريس، واعتمدت الملكة ليتيزيا تسريحة الشعر المنسدل ومكياج ناعم. وتألقت الملكة ليتيزيا بفستان باللون الليلكي من دون أكمام تميّز بقصته الضيقة من الأعلى أما التنورة فجاءت واسعة ووصلت إلى حدود الركبة، وزيّن الخصر حزام من القماش نفسه معقود بأناقة حول خصرها. وأكملت الإطلالة بمعطف واسع أنيق متناسق مع الفستان.   وما زاد أناقة احدث اطلالات الملكة ليتيزيا هو بطانة الفستان والمعطف التي أتت بدرجة لون أد...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 07:48 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك
 فلسطين اليوم - 3 أفكار تبعد الرتابة والملل عن "ديكورات" منزلك

GMT 08:36 2020 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"
 فلسطين اليوم - محاكمة مذيع صيني شهير لاتهامه بالتحرش في قضية "تاريخية"

GMT 11:41 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدّاً وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 12:28 2020 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يبعد مقدسيا عن المسجد الأقصى لخمس شهور

GMT 21:53 2015 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

البشرة السمراء تحتاج لألوان شعر تبرز جمالها

GMT 01:43 2017 الأحد ,29 كانون الثاني / يناير

أفراح العرس في السودان لها طقوس ومورثات مختلفة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 04:54 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

صور نادرة تُظهر حَمْل النجمة مارلين مونرو عام 1960

GMT 16:15 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

افضل عطور "جيفنشي" للتمتع بسحر وجاذبية في امسياتك الراقية

GMT 18:27 2015 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد الكركم لعلاج القولون
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday