حماس تُحذّر من التلكؤ في حلّ أزمة رواتب موظفين قطاع غزة
آخر تحديث GMT 14:16:32
 فلسطين اليوم -

"حماس" تُحذّر من التلكؤ في حلّ أزمة رواتب موظفين قطاع غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "حماس" تُحذّر من التلكؤ في حلّ أزمة رواتب موظفين قطاع غزة

الدكتور صلاح البردويل
غزة – محمد حبيب

حذرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" من خطورة التلكؤ في حلّ أزمة رواتب الموظفين المحسوبين على حكومة غزة السابقة، مؤكدًا إنَّ "أيّة محاولة للتلكؤ بهذه القضية سيعتبر صاعق تفجير لأي اتفاق".
وأكدّ المتحدث الرسمي باسم الحركة، الدكتور صلاح البردويل، في تصريح صحافي اليوم، الأحد، أنَّ عودة الموظفين المستنكفين إلى عملهم يجب أنَّ يتمّ طبقًا لما تمّ الاتفاق عليه بين الحركتين، دون السماح بتجاوز ذلك.
وقد نقلت مصادر بأنَّ "ثمة قرار حكومي بعودة المستنكفين لعملهم قبل انتهاء عمل اللجنة الإدارية والمالية المعنية بمسألة دمج الموظفين، فيما لا زالت حكومة التوافق تتحجج بآليات إدخال الأموال اللازمة لصرف سُلف مالية لموظفي غزة".
وعلى نحو متصل، شنّ البردويل انتقادًا لاذعًا على سياسة التنسيق الأمني، معتبرًا إياها خيانة وطنية، وأنها مرفوضة بشكل مطلق، مضيفًا: "الوفاق الوطني لا يتلقي مع التنسيق الأمني الذي يلتف حول رقبة التوافق".
وأشار إلى أنَّ اتفاقات المصالحة جرّمت بشكل واضح التنسيق الأمني، واعتبرته تخابر مع الاحتلال بلّ أسوأ من ذلك، وجريمة كبرى بحق الشعب، يعاقب عليها القانون بأشد العقوبات.
وردًا على سؤال حول الضامن لوقف التنسيق الأمني من جانب السلطة، أجاب البردويل: "لا يوجد أي ضامن سوى قدرتنا على إفشال المخطّطات الراميّة لتدمير المقاومة".
وكانت قوات الاحتلال قد أقرّت بأنَّ التنسيق الأمني مع السلطة مكّنهم من الوصول إلى المطاردين مروان القواسمي وعامر أبو عيشة بالخليل.
وتابع: "الشعب الذي صنع الانتفاضتين، وحقّق الانتصارات في تصديه للعدوان، يستحق قيادة وطنية تتقدمه لمواجهة الاحتلال، ولا تراوغ به ولا تساوم عليه، ولا تبيع دماءه في دهاليز المفاوضات والسياسية البائسة"، طبقًا لتعبيره.
وحذّر البردويل من وجود لعبة سياسية تسعى لتجيير حالة الوفاق الوطني لصالح مسايرة الاحتلال بدلًا من مواجهته، وتقديم مبادرات هزيلة عبر الأمم المتحدة بهدف وأد القضية.
وبمناسبة الذكرى الـ14 لاندلاع انتفاضة الأقصى الثانية، أشار إلى أنَّ هذه الانتفاضة تمكّنت من تحطيم الاتفاقيات السياسية التي أضرّت بالقضية الفلسطينية وحاولت المساس بها، وأفشلت كل التنازلات التي تمّت في المرحلة السابقة.
وأكمل القيادي بحماس: " الشعب قادر على أنَّ ينتقم لنفسه، وأنَّ يفشل أيّة مؤامرة تحاك ضده، ومن يريد خدمة القضية فعليه أنَّ يترجم أفعاله بمواجهة حقيقية مع الاحتلال".
وتمرّ اليوم الذكرى الرابعة عشر على اندلاع انتفاضة الاقصى الثانية، التي جاءت عقب دخول رئيس وزراء الاحتلال السابق آرئيل شارون لباحات المسجد الأقصى المبارك.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماس تُحذّر من التلكؤ في حلّ أزمة رواتب موظفين قطاع غزة حماس تُحذّر من التلكؤ في حلّ أزمة رواتب موظفين قطاع غزة



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها
 فلسطين اليوم - 5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 09:36 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

زوجة حازم المصري تتهمه بالاعتداء عليها وتحرر محضرًا ضده

GMT 00:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ليلى شندول ترد على أنباء خطوبتها لفنان عربي

GMT 03:03 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

فوائد الريحان

GMT 06:00 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

أجمل أساور الذهب الأبيض لإطلالة ساحرة وأنيقة

GMT 12:38 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

2470 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي الأثنين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday