عساف يؤكد أن قادة حماس متورطون بانفصال غزة
آخر تحديث GMT 13:43:58
 فلسطين اليوم -

عساف يؤكد أن قادة "حماس" متورطون بانفصال غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عساف يؤكد أن قادة "حماس" متورطون بانفصال غزة

المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف
رام الله – فلسطين اليوم

قال المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف، إن المؤتمر الصحفي لـ'حماس' اليوم هدفه تبرير فصل قطاع غزة والتغطية على تورط بعض قياداتها في التجسس والعمل الأمني مع إسرائيل، وحرف بوصلة الجماهير الفلسطينية بعد انكشاف اتصالاتها ورسائلها مع حكومة دولة الاحتلال.

 وأضاف عساف، في لقاء مع فضائية عودة، اليوم السبت، أن 'قادة حماس يعرفون أن اتهاماتهم للأجهزة الأمنية مزيفة، وأن وصف (الخائنة) مرتد عليهم، بعد انكشاف أهدافهم من اتصالاتهم مع دولة الاحتلال وحملة التفجيرات والاعتقالات والقمع بحق مناضلي الحركة في قطاع غزة'، كاشفا عن أهداف 'حماس' الثلاثة، وهي، أولاً: تبرير مخطط فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، مشددا على اشتراك 'حماس' بمؤامرة إقامة (دولة غزة) التي حاولت تنفيذها في عهد الرئيس الإخواني محمد مرسي'.

 وأضاف: 'بقيت إسرائيل صاحبة المشروع تعمل في طرق مختلفة، إلى أن وصلوا لمرحلة تنازل حماس عن القدس والضفة الفلسطينية مقابل ممر مائي يربط غزة بالعالم، تحت عنوان إنهاء الحصار، وإنشاء كيان منفصل عن دولة فلسطين'.

وكشف عساف عن الهدف الثاني ل'حماس'، قائلا: 'يسعون للخروج من أزمتهم الداخلية، وحرف الأنظار وتعمية أنظار منتسبي حماس وأنصارها والجمهور الفلسطيني عن حقائق تورط أحد قادتها بمحاولة اغتيال قائد كتائب القسام محمد الضيف'.

وشدد عساف على معاناة 'حماس' من عدة أزمات على كل المستويات، 'فقادتها متورطون بمشاكل سياسية كبيرة، حيث كانت تختار الوقوف بالجهة الخاطئة، فخسرت حلفاءها بالمنطقة، وانكشفت كجماعة متآمرة، لا مبدأ لها، تلهث وراء مصالحها، فانعكست أزمتها السياسية وتحولت إلى مشكلة أمنية واقتصادية خطيرة، تستشري في جناحها العسكري'.

ولفت إلى تورط قيادي مهم في التعامل مع إسرائيل بمحاولة اغتيال قائد كتائب القسام محمد الضيف، قائلا:'المعلومات التي لدينا تؤكد تورط قيادي مهم في حماس إيصال المعلومات لإسرائيل حول مكان تواجد محمد الضيف وأسرته'.

وقال عساف: 'تسعى حماس للتغطية على ما بات مكشوفا لدى جماهير الشعب الفلسطيني وهو وجود عملاء في المراتب القيادية الأولى فيها، عبر تزوير وفبركة اتهامات للأجهزة الأمنية الشرعية والسلطة الوطنية ونعتها بالخائنة، لتبرير إرهابها وعمليات القتل والاعتقال والتنكيل بمناضلي الحركة وقيادتها، وبحق كل من لا ينتمي لحماس، وهو هدفها الثالث مما تفعله وهي في حالة تخبط'، مؤكدا أن 'مسرحيات حماس ستكرس الانقسام، وتعمق الشرخ في الجسد الفلسطيني'.

ووصف عساف سياسة 'حماس'، بـ'سياسة دفن الرأس في التراب كالنعام'، معربا عن قناعته بأن 'الشعب الفلسطيني قد اكتشف حقيقة حماس وأزال القناع عن وجه قادتها، وأصبحت عارية مكشوفة'.

 وحول الاختراقات الأمنية في صفوف قيادات 'حماس'، تساءل عساف: 'هل تعلم الأجهزة الأمنية مكان تواجد قائد القسام محمد الضيف الذي لا يعلمه إلا بضعة أشخاص من قيادتها العليا؟، وهل كانت الأجهزة الأمنية تعلم مكان اختباء وزمان تحرك الشهداء سعيد صيام، وعبد العزيز الرنتيسي، وأحمد ياسين؟'، مركزا على سؤال 'من أين حصل الموساد على معلومات وصول محمود المبحوح إلى دبي؟، وعن مدير مكتب خالد مشعل في دمشق؟، ومن الذي أعطاهم المعلومات عن مكتب حماس المفجر في الضاحية الجنوبية في بيروت؟'.

وقال: 'معظم العملاء الذين أعدمتهم حماس أثناء أحداث العدوان الأخير على غزة هم من عناصرها في كتائب القسام، وأتحداها أن تمتلك الجرأة وتعلن عن ذلك'.

وشدد على 'خيبة حماس بتشويه صورة الشعب الفلسطيني ومناضليه بمؤتمرات صحفية أو دعاياتها المسمومة على فضائياتها'، وقال: 'لن نسمح لحماس بتمرير مخططها الانقلابي للمرة الثانية، ونحن نفتخر بأجهزتنا الأمنية، فقادتها ومنتسبوها امتداد لقادة ومناضلي الثورة الفلسطينية، وقوات العاصفة التي أعادت للشعب الفلسطيني هويته على الخارطة الجغرافية والسياسية'.

 ووجه عساف رسالة إلى 'حماس' قال فيها: 'ابحثوا عن العملاء والجواسيس بين قادتكم، فنحن نعلم بتعامل بعضهم مع الاحتلال الإسرائيلي، وهذه القيادة المتعاونة تؤثر على قرار حماس في المصالحة، وتأخذكم إلى مخططات انفصالية لقتل الدولة الفلسطينية وتنفيذ مخطط إسرائيل'.

 وتساءل عن تزامن هجوم 'حماس' على الأجهزة الأمنية مع حملة حكومة الاحتلال ضدها، قائلا: 'لماذا تخوض حكومة الاحتلال ضد أجهزتنا وشعبنا معركة وتمنع الأموال عنا وتفرض علينا حصارا وتقصف مقراتها، وغالبية قادتها معتقلين؟'.

وحول حملة التشويه المبرمجة من قبل أتباع دحلان، قال عساف:' يلجؤون لهذه الفبركات والأكاذيب لانعدام قدرتهم على مواجهة القانون لأنهم فارون من وجه العدالة'، مضيفا أن 'الحقيقة التي يجب أن يعملها الشعب الفلسطيني بأكمله أن هناك مخططات لإزاحة حركة فتح عن المشهد السياسي الفلسطيني، باعتبارها السياج الحامي من كل هذه المؤامرات'.

ورفض عساف اتهامات 'حماس'، قائلاً: 'هل نحن من كتب القسم الخاص بالانضمام لحركة حماس الذي ينص على الولاء للإخوان المسلمين، وتدفيع الشعب الفلسطيني ثمن معركة مكتب الإرشاد العالمي للإخوان المسلمين مع القيادة المصرية'، مؤكدا 'تدخل حماس بالشأن الداخلي المصري بالدلائل والشواهد'.

ورأى أن 'التآمر بين 'حماس' وإسرائيل وحلفائها من القوى الخارجية ودحلان 'حقيقة واضحة كالشمس، وهذا ما يفسر التنسيق بين مواقعهم لنشر أخبارهم الكاذبة المفبركة'، داعيا 'المضللين في الساحة الفلسطينية إلى مراجعة حساباتهم وفهم الحقيقة'.

وأضاف عساف:' قضيتنا الفلسطينية لم تعد تحتمل أكثر، ونحن في حركة فتح نعاهد شعبنا بالثبات على العهد، ولن نسمح باغتيال المشروع الوطني لصالح أي جهة إقليمية أو داخلية مقابل حفنة من الدولارات'.

نقلًا عن"وفا"

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عساف يؤكد أن قادة حماس متورطون بانفصال غزة عساف يؤكد أن قادة حماس متورطون بانفصال غزة



أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 08:46 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
 فلسطين اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 09:03 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 16:49 2016 الأحد ,07 آب / أغسطس

شاتاي اولسوي يستعد لبطولة "الداخل"

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 10:05 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

25 % من البريطانيين يمارسون عادات فاضحة أثناء ممارسة الجنس

GMT 23:35 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

سعر الليرة السورية مقابل الشيكل الإسرائيلي الجمعة

GMT 06:08 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

"The Resort Villa" في بانكوك للباحثين عن المتعة

GMT 05:38 2016 الجمعة ,01 تموز / يوليو

نظافة أسنان المرأة أول عامل يجذب الرجل نحوها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday