البالونات  سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث الرد
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

"البالونات " سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث الرد

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "البالونات " سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث الرد

طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة
رام الله - فلسطين اليوم

يطلق فلسطينيون من قطاع غزة منذ عدة أشهر، طائرات ورقية وبالونات محملة بمواد حارقة نحو إسرائيل، ما تسبب في أضرار جسيمة. وفي تل أبيب يناقش سياسيون ومسؤولون عسكريون كيفية الرد على هذه الهجمات.

ووفقًا لـ"دويتشه فيلله" الألماني، يتم لف سلك معدني رفيع حول ساق طائر، ويحمل السلك في نهايته حاوية فيها سائل قابل للاشتعال. حط هذا الصقر بالقرب من خط الهدنة الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة، وعثر عليه مفتشون من هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية. بعد ذلك اكتشفوا أن الفلسطينيين هم من قاموا باستخدام الطائر بصورة سيئة من أجل إضرام النار في حقول "الجار المكروه" من قبل الفلسطينيين.

ويواجه الإسرائيليون منذ بداية فصل الربيع إستراتيجية جديدة للمسلحين الفلسطينيين من قطاع غزة، ومنذ ذلك الوقت انطلق عدد لا يحصى من البالونات الحارقة و الطائرات الورقية المليئة بالمتفجرات والغاز من أراض فلسطينية نحو السماء، حيث تحملها الرياح عبر الحدود، والتي تهبط في وقت ما في موسم الجفاف وتسبب حرائق في الأراضي المجاورة، ويُسجل ما بين عشرة وعشرين حريقًا في اليوم الواحد، حيث بلفغت مجموع الحرائق أكثر من ألف حتى اللحظة. كما تعرضت نحو 2600 هكتار من الأراضي للضرر حتى الآن وفقًا للبيانات الإسرائيلية. إضافة إلى ذلك، فإن هذه الأسلحة الحارقة لها تأثير نفسي حاد: إذ تشهد المنطقة الحدودية مع قطاع غزة انخفاضًا حادًا في السياحة.

إطلاق النار على اليافعين؟

في وسائل إعلام فلسطينية يتم تصوير هذه الهجمات على أنها إستراتيجية سياسية ناجحة. ووفق صحيفة "القدس"، الصادرة في القدس الشرقية، فإن أقصر الطرق لإنهائها هو منح الفلسطينيين حقوقهم "الحق في العودة وتقرير المصير، بالإضافة إلى إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس".

وفي إسرائيل يناقش ساسة ومسؤولون عسكريون بشكل مكثف كيفية الرد على هجمات البالونات والطائرات الورقية الحارقة. وعلى الرغم من أنه من الممكن اعتراضها عن طريق الطائرات بدون طيار، لكن تتم مناقشة خيارات أخرى أيضًا، وقال وزير النقل والمخابرات إسرائيل كاتس "إنهم (الفلسطينيون)، سيدفعون ثمنًا (..) حين يطلقون الصواريخ".

من جانبه، يرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، أنه من غير اللائق استهداف الأطفال والمراهقين. لأنه غالبًا ما يطلق هؤلاء البالونات والطائرات الورقية الحارقة. وأوضح آيزنكوت أنه لا يريد السماح بشن هجمات ضدهم.

مخاطر الرد العسكري

كتبت صحيفة "القدس" الفلسطينية أن هجمات الجيش على اليافعين الذين يطلقون البالونات والطائرات الورقية الحارقة تذكّرهم بسياسة "كسر العظام" خلال الانتفاضة الأولى عام 1987، حيث يُعتقد أن وزير الدفاع آنذاك إسحاق رابين أمر بـ"كسر عظام" المتمردين. وربما كان المقصود مجازًا، لكنه فُهم حرفيًا من قبل بعض أفراد الجيش الإسرائيلي ونُفذ وفقًا لذلك.

ولا يرغب العسكريون والساسة الإسرائيليون في اتباع نهج مماثل من جديد. وحتى داخل إسرائيل فإن العمليات المكثفة للجيش تثير الجدل. إضافة إلى هذا لا يريد الجيش فرض حرب على  الذين يعيشون بالقرب من قطاع غزة، إذ أنهم يعرفون ما يمكن توقعه في مثل هذه الحالة: قصف شديد من قطاع غزة، عمليات إجلاء، ضحايا بين المدنيين والجنود.

حركة حماس أيضًا تخشى الدخول في تصعيد جديد معضد إسرائيل، إذ أن هذا التنظيم الإسلامي المتشدد يثير الكثير من الجدل من قبل عدد كبير من الفلسطينيين في قطاع غزة. من وجهة نظر دعائية محضة، قد تكون الهجمات باستخدام البالونات والطائرات الورقية الحارقة أتت في وقت مناسب، لأنها ترمز إلى قوة –محدودة- ، كما افترض موقع   Al-Monitor " المونيتور" الإلكتروني، الذي علق على ذلك بالقول "حماس يائسة لدرجة أنها اخترعت سلاحًا للضعفاء".

مع ذلك، وبعد حروب 2008 و 2012 و 2014، من المرجح أن يتجنب قادة حماس مواجهة مسلحة جديدة مع إسرائيل، لأن تدميرًا آخر للقطاع يمكنه أن يُؤلب سكان غزة بصورة أكثر ضدهم.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البالونات  سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث الرد البالونات  سلاح الضعفاء لمواجهة الاحتلال وإسرائيل تبحث الرد



GMT 11:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل جنديين إسرائيليين في حادث سير داخل تل أبيب

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جرافات الاحتلال الإسرائيلي تبدأ بهدم محال تجارية في شعفاط

GMT 10:08 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 9 مواطنين في الضفة الغربية

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

استشهاد شاب متأثرًا بجراحه برصاص الاحتلال في القدس
 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 01:16 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 15:52 2018 الأربعاء ,05 أيلول / سبتمبر

طريقة عمل فطائر السبانخ

GMT 15:07 2019 الأربعاء ,13 شباط / فبراير

العالم يقضي "1.2 مليار سنة" أمام الإنترنت

GMT 02:51 2018 الأربعاء ,02 أيار / مايو

جورج وسوف لم يحدد موعد طرح أغنياته الجديدة

GMT 01:31 2015 الإثنين ,12 كانون الثاني / يناير

إنجي فضالي تصمّم شموع ليلة الحنة مستوحاة من التراث الهنديّ

GMT 16:21 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

توقعات بارتفاع نمو منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى 1.9%

GMT 19:08 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

كريم بنزيما يسخر مِن تشكيلة "ليكيب" لعام 2018

GMT 17:38 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشر بورصة فلسطين يسجل انخفاضا بنسبة 0.12%

GMT 18:27 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ليال عبود تحيي حفلًا ضخمًا بجبل لبنان في إطار مهرجان يحشوش

GMT 09:39 2018 الخميس ,15 آذار/ مارس

الاحتلال يقصف مواقع لحركة حماس في قطاع غزة

GMT 19:13 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

الاحتلال يطلق النار صوب الاراضي جنوب قطاع غزة

GMT 14:24 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ارتفاع العجز التجاري لتونس إلى مستوى قياسي في ديسمبر 2017

GMT 04:20 2017 السبت ,30 كانون الأول / ديسمبر

وصفة منزلية بسيطة لعلاج مشكلة تشقق الكعبين

GMT 07:58 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

عايدة رياض تتعاقد على تصوير مسلسل "آخرة صبري"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday