غزة – محمد حبيب
يواصل أهالي شهداء العدوان "الإسرائيلي" الأخير على قطاع غزة، اعتصامهم الأسبوعي، أمام مقر مؤسسة "رعاية أسر الشهداء والجرحى" التابعة لـمنظمة التحرير الفلسطينية في مدينة غزة؛ للمطالبة بصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.
ورفع الأهالي صور أبنائهم الشهداء، ولافتات تطالب الرئيس محمود عباس، وحكومة الحمد الله بالعمل على إنهاء معاناتهم وصرف رواتبهم المالية، وأخرى كتب عليها: "إلى متى ستستمر معاناة الأهالي؟، ومن المسؤول عن معاناتنا؟!"، وأكدوا في بيان صحافي لهم، استمرار اعتصامهم حتى تحقيق مطلبهم وصرف رواتبهم ومساواتهم أسوة مع غيرهم من أهالي الشهداء، داعين جميع أبناء الشعب الفلسطيني للوقوف إلى جانبهم ومشاركتهم في الاعتصامات للضغط على المعنيين للاستجابة لمطالبهم.
وشدد الناطق باسم لجنة أهالي الشهداء والجرحى علاء البراوي، على ضرورة اعتماد ملف أهالي الشهداء على نحو كامل وعدم تجزئته، مبيّنًا: "ينتظر أهالي شهداء عدوان 2014، منذ عام، صرف رواتبهم وإنهاء معاناتهم وعدم تركهم في الطرقات للمطالبة في حقوقهم العادلة؛ ولكن دون جدوى، مبرزًا أنّه تم إطلاع جميع المعنيين في الحكومة ومنظمة التحرير الفلسطينية على معاناة الأهالي للعمل على إنهاء معاناتهم وصرف رواتبهم ومستحقاتهم المالية.
وأضاف البراوي: "أبلغنا أنّ رواتب أهالي الشهداء تحتاج إلى قرار سياسي، فتواصلنا مع جميع القيادات والمسؤولين وأطلعناهم؛ ولكن دون جدوى"، لافتًا إلى أنّ حالة من الغضب الشديد تسود صفوف أهالي الشهداء وخصوصًا شهداء العدوان الأخير جراء استمرار معاناتهم وعدم صرف رواتبهم، مؤكدًا أنّ الاعتصامات مستمرة إلى حين إنهاء الأزمة والاستجابة لمطالب الأهالي.
وأعرب عن أمله في عدم تجزئة ملف أهالي الشهداء، وإعطائهم حقوقهم، مشددًا على أنّ حق أهالي الشهداء لن يسقط بالتقادم وعلى الجميع إنهاء معاناتهم وصرف رواتبهم ومخصصاتهم المالية.


أرسل تعليقك