القدس المحتلة ـ فلسطين اليوم
أجلت المحكمة المركزية الإسرائيلية في القدس المحتلة الخميس محكمة الطفل أحمد مناصرة للسادس من كانون الثاني/يناير المقبل لسماع إفادات الشهود من طرفي الدفاع والمدعين.
وأوضح طارق برغوت محامي الطفل مناصرة لـ"كيوبرس" إنهم قدموا للمحكمة بيانات وإثباتات على أن التهم الموجهة للطفل مناصرة حول قيامه بطعن مستوطن هي تهم باطلة، مضيفًا أنهم أثبتوا أن الطفل لم تكن لديه أية نية للطعن.
وقدم برغوث للمحكمة حالة مماثلة لمناصرة، حيث أقدم مستوطن على طعن عربي في المناطق العلوية من جسده في مستوطنة "بسغات زئيف" عام 2008، وحكمت عليه المحكمة بالسجن لمدة 12 شهرًا فقط، على عكس الأحكام العالية التي تطالب بها النيابة لمناصرة.
ونظم عدد من النشطاء المقدسيين وقفة احتجاجية أمام مبنى المحكمة المركزية، ضمن "الحملة الوطنية لإطلاق سراح أحمد مناصرة"، مطالبين بإطلاق سراحه وكافة الأسرى الأطفال.
وذكر منسق الحملة فادي مطور أن الحملة أنشأت منذ اليوم الأول لاعتقال مناصرة، وهدفها إطلاق سراح جميع الأسرى الأطفال من سجون الاحتلال، والذين يعانون الويلات من التعذيب والعزل.
وأوضح أن الحملة تتضمن عدة نشاطات لإيصال رسالتها، منها التواصل مع حقوقيين دوليين وعرب للوقوف مع أطفال فلسطين، بالإضافة إلى تنظيم وقفات سلمية للضغط على الرأي العام العالمي والفلسطيني للتحرك الجاد لإنقاذ الأطفال الأسرى.
وذكرت المشاركة في الحملة المقدسية رانيا حاتم إن الاحتلال انتهك كافة حقوق الطفل، وحرم العديد منهم من إكمال تعليمهم والعيش ضمن نطاق الأسرة، كما مارس التعذيب بحق الأطفال خلال التحقيق والاعتقال، وأكبر دليل على ذلك ما حدث مع الطفل مناصرة في فيديو التحقيق معه الذي جرى تسريبه، ليكشف عنجهية الاحتلال في تعامله مع الأطفال.
وأشارت إلى أنها انضمت للحملة من أجل إنقاذ الطفولة المسلوبة، مطالبة جميع الشعب الفلسطيني بالالتفاف حول قضية أطفال فلسطين ونصرتهم.


أرسل تعليقك