الاتحاد الأوروبي يتودد لتركيا ويحدد ملامح خطة لإنقاذ الحدود المفتوحة
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

الاتحاد الأوروبي يتودد لتركيا ويحدد ملامح خطة لإنقاذ الحدود المفتوحة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاتحاد الأوروبي يتودد لتركيا ويحدد ملامح خطة لإنقاذ الحدود المفتوحة

الاتحاد الأوروبي
بروكسل _ فلسطين اليوم

عبر مسؤولو الاتحاد الأوروبي عن تفاؤل حذر بشأن بدء تركيا التعاون لكبح تدفق المهاجرين على أوروبا في الوقت الذي حددت فيه بروكسل جدولا زمنيا لإعادة الحدود المفتوحة عبر القارة بنهاية العام الجاري.

وبعد محادثات في أنقرة قال رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك الذي سيرأس قمة طارئة للاتحاد بحضور تركيا يوم الاثنين إن دول الاتحاد الأوروبي تتجه لتجاوز خلافاتها والبدء في مواجهة أزمة الهجرة المستمرة منذ عام.

وقال أيضا إن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أبلغه استعداد تركيا لقبول عودة كل المهاجرين الذين تم احتجازهم في المياه الإقليمية التركية. ويطالب الاتحاد الأوروبي أنقرة بالسيطرة على تهريب البشر وقبول عودة كل المهاجرين غير الشرعيين من شواطئها الذين لا يستوفون شروط اللجوء في الاتحاد.

وقال توسك في رسالة دعا فيها قادة الاتحاد الأوروبي لحضور القمة "للمرة الأولى منذ بدء أزمة الهجرة أستطيع أن أرى إجماعا أوروبيا يتبلور. إنه إجماع على استراتيجية شاملة إذا ما طبقت بصدق يمكن أن تساعد في كبح تدفق "اللاجئين" ومعالجة الأزمة."

ويحاول الاتحاد الأوروبي إغلاق حدوده الخارجية التي يسهل اختراقها وتغيير حسابات الفارين من الحرب والفقر في الشرق الأوسط بعرض المساعدة عليهم إذا ما بقوا في أماكنهم.

وبينما كان توسك يعقد محادثات مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أعلنت المفوضية الأوروبية أول دفعة من المساعدات المالية البالغة ثلاثة مليارات يورو لمساعدة أنقرة على إبقاء نحو 2.5 مليون لاجئ سوري على أراضيها.

وقالت المفوضية أيضا إن تركيا تحقق تقدما نحو تحقيق تحرير تأشيرات الدخول لمواطنيها في الاتحاد الأوروبي وهو هدف سعت أنقرة لتحقيقه بجدية.

وقال مبعوث الاتحاد الأوروبي إلى تركيا هانس يورج هابر للصحفيين في اسطنبول إن 400 مليون يورو صرفت على مساعدات إنسانية وخدمات تعليمية للمهاجرين.

وخلال لقاء في باريس اتفق الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية على أن اللاجئين الفارين من الحرب في سوريا يجب أن يبقوا في المنطقة وقالا إن هدفهما المشترك هو إعادة العمل باتفاقية حرية التنقل عبر الحدود "شينجن".

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند "جهودنا لم تنته بعد... أفهم أن تركيا تتوقع أيضا من أوروبا أن تفي بوعودها."

وسعت ميركل لعقد قمة الاتحاد يوم الاثنين مع داود أوغلو في محاولة للخروج بنتائج قبل انتخابات محلية في ثلاث مناطق في ألمانيا في 13 مارس آذار والتي يواجه فيها المحافظون الذين تنتمي لهم خسائر أمام حزب البديل من أجل ألمانيا المناهض للهجرة.

_ فرار جماعي

وقال توسك إن قمة الاثنين ستؤكد أن الاتحاد الأوروبي قد أغلق ما يسمى بطريق غرب البلقان من اليونان إلى شمال أوروبا وهي نقطة الدخول الرئيسية للمهاجرين.

وقال بعد محادثات مع داود أوغلو "أعداد الدخول غير الشرعي من تركيا إلى اليونان تبقى مرتفعة جدا." ونحو 30 ألف مهاجر متكدسون في اليونان ويصل المزيد بمعدل ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف يوميا على الرغم من خطورة البحر في فصل الشتاء.

وأضاف توسك "كلانا يؤمن بإمكانية خفض تدفق اللاجئين من خلال عمليات إعادة سريعة وواسعة النطاق لكل المهاجرين الذين لا يحتاجون لحماية دولية من اليونان إلى تركيا."

وخلال زيارة لأثينا قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن أنقرة ترى تراجعا ملحوظا في أعداد اللاجئين الذين يصلون إلى حدودها بسبب تغيير قواعد الحصول على تأشيرة الدخول.

وفي بروكسل قدمت المفوضية الأوروبية خطة لتنفيذ الإجراءات المتفق عليها أو التي اقترحت بالفعل خطوة بخطوة بما يشمل حراسة جديدة للحدود والسواحل لكبح تدفق المهاجرين بعد وصول أكثر من مليون شخص في فرار جماعي خارج عن السيطرة في 2015.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي للهجرة ديمتريس أفراموبولوس في مؤتمر صحفي "لا يمكننا أن يكون لدينا حرية تحرك داخليا إذا لم نتمكن من إدارة حدودنا الخارجية بشكل فعال."

وفي تقرير سابق للقمة مقدم لقادة الاتحاد الأوروبي قدرت المفوضية أن انهيارا تاما لنظام التنقل دون جواز السفر في 26 دولة في منطقة شينجن يمكن أن يكلف الاقتصاد الأوروبي ما يصل إلى 18 مليار يورو "19.8 مليار دولار" في العام. وستقع أغلب هذه التكلفة على عاتق المتنقلين عبر الحدود وقطاعي النقل والسياحة.

لكن بنك الاستثمار جي.بي. مورجان تشيس قال إن التأثير قصير المدى على إجراءات مختارة للتحكم في الحدود من المرجح أن يكون "صغيرا بمفاهيم دورة رأس المال".

وفرضت ثماني دول في منطقة شينجن قيودا مؤقتة وطارئة للتحكم في الحدود للسيطرة على تدفق المهاجرين بما يعرض للخطر أحد أهم إنجازات أوروبا.

وقال معهد إحصاءات الاتحاد الأوروبي "يوروستات" إن أكثر من 1.2 مليون شخص تقدموا بطلبات لجوء لدول في الاتحاد الأوروبي العام الماضي بينهم 363 ألف سوري و178 ألف أفغاني.

وأضاف المعهد أن نحو 442 ألف طلب لجوء قدمت في ألمانيا وهي الوجهة الأكثر تفضيلا للاجئين والمهاجرين تليها المجر بنحو 174 ألف طلب لجوء التي نصبت أسوارا من الأسلاك الشائكة واستخدمت قوات الأمن لإبعاد المهاجرين ثم تليهما السويد بنحو 156 ألف طلب لجوء.

وقالت السويد التي اعتبرت لوقت طويل أكثر دول الاتحاد الأوروبي كرما مع اللاجئين إنها ستلغي دفع المساعدات اليومية للمهاجرين الذين رفضت طلبات لجوئهم في أحدث محاولة لاحتواء تدفق اللاجئين.

وأظهر استطلاع نشرته صحيفة دي فيلت اليومية الألمانية أن أقل من خمس الألمان يعتقدون أن الاتحاد الأوروبي سيتفق على نهج مشترك للتعامل مع أزمة اللاجئين ويريد نحو 48 بالمئة من برلين تحسين حماية حدود ألمانيا. وقال 56 بالمئة إن على ألمانيا خفض مساهماتها للاتحاد الأوروبي إذا فشلت قمة الاثنين بشأن سبل التعامل مع أزمة اللاجئين.

وفي الوقت الذي تدفع فيه بروكسل وبرلين نحو استجابة أوروبية للأزمة تتزايد الدول المتشككة وتلجأ للحلول الفردية.

وقال دبلوماسي من إحدى دول الاتحاد في بروكسل "المفوضية لن تعلن أبدا انتهاء شينجن... هذه ستكون ضربة سياسية كبرى لهم والتراجع الأول الحقيقي في عملية التكامل الأوروبي بشكل عام. سيكون مثلما لو أعلن البابا أن الله غير موجود."

نقلا عن أ.ف.ب

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد الأوروبي يتودد لتركيا ويحدد ملامح خطة لإنقاذ الحدود المفتوحة الاتحاد الأوروبي يتودد لتركيا ويحدد ملامح خطة لإنقاذ الحدود المفتوحة



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:59 2021 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

ارتفاع عدد الإصابات بكورونا بين أسرى قسم 3 بالنقب إلى 16

GMT 10:25 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

عالم الطبيعة ديفيد أتينبارا لن يعود إلى "إنستغرام"

GMT 11:22 2018 الإثنين ,16 إبريل / نيسان

نصائح لمساعدتك على تنسيق غرفة الطعام بشكل عصري

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 21:21 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

الإفراط في الملح قد يكون سبباً في الصداع

GMT 00:30 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

وسيلة سريعة وغير مؤلمة للقتل الرحيم

GMT 10:22 2014 الثلاثاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

المذيعة الشقراء إيلي هاريسون تثير جدلا كبيرًا داخل "بي بي سي"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday