حملة الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا تحول تركيزها إلى غلاسكو
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

حملة الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا تحول تركيزها إلى غلاسكو

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حملة الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا تحول تركيزها إلى غلاسكو

حملة الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا
غلاسكو - أ.ف.ب

تستقبل غلاسكو المدينة الاكبر في اسكتلندا من حيث عدد السكان الجمعة قادة الموالين والمعارضين للانفصال عن بريطانيا فيما اعرب زعيم الانفصاليين اليكس سالموند عن ثقته بالفوز في الاستفتاء الذي سيجري بعد ستة ايام. 

وخرج الوزير الاول في اسكتلندا سالموند الى الشوارع تحت سماء المدينة الغائمة برفقة الممثل بيتر مولان، وانتقد ما وصفه ب"التكتيكات السلبية" لمعسكر رفض الاستقلال. 

وفيما بدأ سالموند جولة سريعة في الدول الاسكتلندية، اظهر استطلاع ان الرياح قد تهب بعكس ما يتمنى قبل الاستفتاء. 

وجرى نشر الاستطلاع الجديد بعد ان اصدرت عدد من كبرى البنوك ومن بينها ار بي اس، وتسكو بنك، وتي اس بي، ولويدز، وكلاديسديل، اشعارات للاسواق بشان خططها الطارئة في حال استقلال اسكتلندا والمحت الى انها قد تنقل مقراتها الى انكلترا. 

كما حذرت متاجر جون لويس وسوبرماركت اسدا بانها سترفع اسعارها للمستهلكين الاسكلتنديين في حال الاستقلال. 

الا ان سالموند اعرب عن ثقته وقال "انا اكثر ثقة الان من اي وقت اخر بان شعب اسكتلندا سيقول +نعم+ للاستفتاء"، بحسب ما كتب في صحيفة ديلي ريكورد. 

ويزور سالموند مدن ابردين وانفيرنيس ودندي الاسكتلندية، بينما تزور نائبته نيكولا ستيرجيون مدن غلاسكو وادنبرة وسترلينغ قبل ان يلتقيا في بيرث. 

وكتب سالمون "بالطبع حان الوقت لوداع الايام التي تتخذ فيها القرارات المتعلقة بحياتنا من حكومات ويستمينسر البعيدة". 

واضاف "لا احد في معسكر ال+نعم" يقول ان الاستقلال سيكون عصا سحرية. لانه ليس كذلك. بالطبع سنواجه تحديات ولن ننجح بيل ليلة وضحاها". 

وقال "ولكننا سنكون مجهزين بسلطاتنا لبناء بلد افضل اذا استخدمناها بشكل جيد".

وفي حال تمت الموافقة على الاستقلال، فان ذلك سينهي اتحادا استمر 307 اعوام بين انكلترا واسكتلندا، ويخلق احدث دولة اوروبية منذ انقسام يوغسلافيا في التسعينات. 

واظهر استطلاع نشر الاحد ان معسكر مؤيدي الانفصال، تفوق لاول مرة على معسكر رافضيه، ما دفع المسؤولين في لندن الى التوجه الى اسكتلندا واطلاق وعود بمنح سلطات مالية جديدة للاسكتلنديين اذا صوتوا لصالح البقاء ضمن بريطانيا. 

الا ان استطلاعا اجراه معهد يوغوف الجمعة ونشرته صحيفة التايمز اظهر تفوق معسكر "لا" باربع نقاط (52%)، لاول مرة منذ مطلع اب/اغسطس. 

وجرى الاستطلاع عبر الانترنت على 1268 شخصا من الثلاثاء الى الخميس. 

وقال رئيس المعهد بيتر كيلنر ان الاستطلاع اظهر ان مزيدا من الاشخاص يشعرون ان وضعهم سيصبح اسوأ في حال استقلت اسكتلندا، خاصة النساء، كما انهم قلقون بشان ما يمكن ان يحدث لحساباتهم المصرفية. 

واشار الى ان تدخل رئيس الوزراء العمالي السابق غوردون براون، الاسكتلندي الذي شغل منصب وزير المالية لعشر سنوات، اوقف تاييد اعضاء حزب العمال للاستقلال. 

واوضح "منذ ان دخل براون النقاش، فان تسارع التاييد لمعسكر +نعم+ توقف. وقد احدثت تحذيراته بان الاستقلال سيضر بالوظائف ومصاريف الاسر، تاثيرا ملحوظا". 

وقال "اذا اراد سالموند ان يعيد حملته الى مسارها فعليه ان يطمئن الاسكتلنديين الى ان الاستقلال لن يهدد وظائفهم واسلوب حياتهم. 

واضاف انه "خسر مناظرات هذا الاسبوع. الايام السبعة المقبل ستخبرنا ما اذا كان قد خسر الحرب". 

ومن المقرر ان يقود زعيم المعارضة العمالية ايد ميليباند تجمعا معارضا للاستقلال في غلاسكو الى جانب براون. 

من ناحية اخرى من المقرر ان يزور نايجل فاراج المعارض للانضمام الى الاتحاد الاوروبي غلاسكو. ويقول ان الاستقلال لن يكون استقلالا اذا سعت اسكتلندا الى البقاء في الاتحاد الاوروبي. 

وتشكل اسكتلندا ثلث مساحة المملكة المتحدة، ويمثل عدد سكانها 8,4% من سكان البلاد. 

وصرح فاراج لاذاعة البي بي سي ان استقلال اسكتلندا "سيضعف بريطانيا على المستوى العالمي".

واضاف ان "الرسالة التي ستخرج هي ان بريطانيا خسرت جزءا كبيرا من اراضيها، وان الاتحاد الذي عمره 300 عام والذي حقق انجازات ونجاحات رائعة للديموقراطية والحرية في انحاء العالم قد انهار فجأة. وهذه رسالة غير جيدة". 
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا تحول تركيزها إلى غلاسكو حملة الإستفتاء على إستقلال إسكتلندا تحول تركيزها إلى غلاسكو



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:55 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

مونيكا بيلوتشي متألقة في مسرح "هارموني غولد"

GMT 13:04 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

95 مليون وجبة للحجاج في الـ 5 أيام الماضية

GMT 06:52 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أبطال الكبريت الأحمر يكشفون أحداث مرعبة في كواليس المسلسل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday