القدس - فلسطين اليوم
تكاد لا تخلو أي مائدة رمضانية من الفواكه المجففة، كالمشمش والزبيب والتين والخوخ والتمر وغيرها الكثير من الأصناف التي يتم تجفيفها ونزع الماء من داخلها، لحمايتها من التلف لفترات طويلة. وهذه الفواكه تعد كنزاً من كنوز الطبيعة نظرا لإحتوائها على عناصر غذائية هامّة، تعود بالفائدة الكبيرة على صحة الصائم، شرط تناولها بإعتدال لغناها بالوحدات الحرارية، فتعرّفي على هذه الفوائد:
_ الوقاية من الإمساك: تعدُّ الفواكه المجففة واحدة من المصادر الطبيعية الغنية بالألياف التي تلعب دوراً مهماً في تنظيم حركة الجهاز الهضمي، لا سيما مع وجود الجلوكوز الذي يساعد على سحب الماء إلى الأمعاء ليمنع حدوث الإمساك أيضاً.
_ الوقاية من السرطانات وأمراض القلب: تعدُّ الفواكه المجففة واحدة من أهم مصادر مضادات الأكسدة، وتحديداً مادَّة البوليفينول التي ثبتت فعاليتها في مقاومة أمراض القلب، والسرطانات، وهشاشة العظام، والسكري، وأمراض الدماغ، والسمنة.
تكاد لا تخلو أي مائدة رمضانية من الفواكه المجففة، كالمشمش والزبيب والتين والخوخ والتمر وغيرها الكثير من الأصناف التي يتم تجفيفها ونزع الماء من داخلها، لحمايتها من التلف لفترات طويلة. وهذه الفواكه تعد كنزاً من كنوز الطبيعة نظرا لإحتوائها على عناصر غذائية هامّة، تعود بالفائدة الكبيرة على صحة الصائم، شرط تناولها بإعتدال لغناها بالوحدات الحرارية، فتعرّفي على هذه الفوائد:
_ الوقاية من الإمساك: تعدُّ الفواكه المجففة واحدة من المصادر الطبيعية الغنية بالألياف التي تلعب دوراً مهماً في تنظيم حركة الجهاز الهضمي، لا سيما مع وجود الجلوكوز الذي يساعد على سحب الماء إلى الأمعاء ليمنع حدوث الإمساك أيضاً.
_ الوقاية من السرطانات وأمراض القلب: تعدُّ الفواكه المجففة واحدة من أهم مصادر مضادات الأكسدة، وتحديداً مادَّة البوليفينول التي ثبتت فعاليتها في مقاومة أمراض القلب، والسرطانات، وهشاشة العظام، والسكري، وأمراض الدماغ، والسمنة.


أرسل تعليقك