لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية
آخر تحديث GMT 19:57:45
 فلسطين اليوم -

أوضحت لـ"فلسطين اليوم" أنها منارة للحب والإحساس الجميل

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

الشموع سر الأجواء الرومانسية في المنزل
مراكش_ثورية ايشرم

أوضحت المصممة المغربية لبنى الحاج، أن "تصميم الشموع لمسة أنيقة وراقية وغاية في الرومانسية وأنا أعتبر الشمعة منيرة للحب والإحساس الجميل وليست مجرد شمعة بسيطة يقبل عليها الأفراد فقط عند انقطاع الكهرباء".

وأضافت الحاج في حديث خاص مع "فلسطين اليوم"،: "منذ صغري وأنا أرى في الشمعة لمسة من الجمالية والتضحية إذ أراها تحترق فقط لينير الآخرين، وهذا ما جعلني أتعلق بها كثيرا لاسيما عندما كنت اسمع أمي تقول في خطاباتها مع الآخرين المرأة كالشمعة تحترق فقط من اجل إسعاد الآخرين فهنا انبثقت عندي فكرة ربط المرأة بالشمعة، والتي طبقتها بعد 8 أعوام حيث وجدت نفسي لا أريد أن أقوم بشيء سوى التفنن في تصميم هذه القطعة التي لم تجد حقها داخل البيوت المغربية".

وأكدت أن "الشمعة كنت أراها دائما ما ترتبط بمناسبات مميزة لاسيما في الدول العربية ومن خلال المسلسلات والأفلام التي كنت أشاهدها مع أمي حيث تكون الشمعة ضيفة في الأعراس وحفلات المولود الصغير، ورغبت فعلا في تصميم الشمعة المغربية وجعلها في مكانة مميزة، إلا أن عائلتي لم تتقبل ذلك في البداية كونها هواية في نظرهم ستجعلني أهمل دراستي إلا أني كنت اذهب عند جدتي إلى منزل العائلة في المدينة العتيقة وأدخل غرفتها التي كانت كبيرة جدا وتساعدني في مدي بمجموعة من الأغراض التي احتاجها لتصميم هذه القطع ولو بشكل بسيط وغير مطور إلا أني كنت أجد نفسي سعيدة جدا وأنا أقوم بهذا العمل".

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

وتابعت: "ما زلت أحتفظ بأول شمعة صممتها منذ طفولتي، لتتحول هذه الهواية إلى المهنة التي أزاولها، حتى وأنا طالبة في الجامعة كنت أعود إلى الورشة التي قمت بتأسيسها في سطح منزل أسرتي وأقوم بتصميم مختلف الأشكال المميزة من الشمعة، إلا أني لم استطع أن أوفق بين الأمرين ليكون اختياري للهواية أفضل ما قمت به حيث تخليت عن الدراسة واتجهت إلى عملي في هذا المجال".

وشددت لبنى الحاج على أن "تصميم الشموع شيء مهم في حياتي وقد خلق معي إذ منذ الصغر وأنا أرغب في أن أكون مصممة شموع أصنعها بأشكال مختلفة ومميزة وهذا ما قمت به، كنت في البداية اعمل في ورشتي على السطح كوني لم أكن معروفة في البداية، لتأتي مناسبة زفاف أختي الكبرى وجدتها مناسبة مهمة قمت فيها بتصميم الشموع التي أضيفت على الطاولات كزينة للعرس وكانت في تلك الفترة فكرة جديدة على الأفراد الذين حضروا الحفل، إلا أنها كانت راقية جدا وأضفت نوعا من التغيير والالتفاتة المميزة من طرف الناس".

وأردفت: "هنا كانت انطلاقتي حيث تم استدعائي من قبل احد أفراد عائلتي الذي كان يعيش في الإمارات وطلب مني تصميم لمحة جديدة من الشموع الراقية التي كان يرغب في أن تكون زينة في عرس احد أصدقائه، فقمت بتنفيذ طلبه وكانت الشموع التي صممته بلمسة مغربية عريقة فنالت إعجاب الكثيرين هناك لتكون مصدر رزق كبير وفاتحة خير قادتني أولا إلى الشهرة في الوسط، ثم إلى تحقيق ذاتي ورغبتي في أن أعطي الشمعة حقها لتصل إلى المكانة التي تستحقها".

وأشارت إلى أن "العلاقة بين المرأة والشمعة أمر مهم بالنسبة لي فكلما رغبت في تصميم مجموعة معينة إلا وأجدني أفكر في المرأة وملامحها وجمالها ومختلف التضحيات التي تقدمها مقابل منح أسرتها وأبنائها الراحة، لا اعرف لماذا إلا أنني أجد نفسي أفكر في المرأة قبل وثناء وبعد أن أصمم مختلف المجموعات التي أقوم بعرضها في ورشتي قبل أن يتم نقلها إلى المعرض في المغرب والمعرض الذي يشرف على تسييره قريبي في الإمارات وهي قطع تلقى إعجاب الكثير وتحقق الإقبال الهائل من طرف مختلف الأفراد من جميع الجنسيات".

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

وزادت: "أتلقى طلبات عديدة من السياح الأجانب الذين يزرون معرضي للشموع ويقتنون مختلف القطع المميزة بأشكالها وزخارفها وألوانها وخاماتها التقليدية المغربية، التي تناسب مختلف المناسبات، فضلا عن الطلبات الخاصة بالحفلات والأعراس المغربية والغربية التي تقام في المدينة، كما أتلقى طلبات من قبل مجموعة من المؤسسات السياحية المشهورة في مراكش وحتى من دور الضيافة العتيقة والرياضات، وأكون سعيدة جدا في تصميم الطلبات التي أتلقاها واعتبرها فخرا واعتزازا لي".

واختتمت بأن "هذا المجال يشعرني بالمتعة والإحساس الرائع وقد مكنني من الوصول إلى ما اطمح إليه، فبواسطة شمعة بسيطة لم تكن في البداية إلا قطعة تقليدية بسيطة للإضافة إلى قطعة راقية ومميزة بأشكالها وتصاميمها المختلفة من مصمم إلى آخر والتي أصبحت عنصرا مهما في الديكور ورمزا للرومانسية والأناقة والجمالية في الحياة اليومية، فبفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل جدتي وأسرتي التي ساندتني فيما بعد أصبحت الشمعة لمسة من الجمالية والأناقة ورمزا من رموز الثقافة المغربية التي ساهم فيها كل المصممين المغاربة وليس أنا فقط، والتي مكنتني من تحقيق ذاتي والوصول إلى ما أنا عليه الآن، فلا يمكن أن أكون سعيدة إلا وأنا أتوصل بطلبات من زبنائي ومختلف الأشخاص الذين تجدهم كلهم حماسة للحصول على شمعة مغربية أنيقة تتميز باللمسة التقليدية الراقية".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية



 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday