لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية
آخر تحديث GMT 09:46:33
 فلسطين اليوم -

أوضحت لـ"فلسطين اليوم" أنها منارة للحب والإحساس الجميل

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

الشموع سر الأجواء الرومانسية في المنزل
مراكش_ثورية ايشرم

أوضحت المصممة المغربية لبنى الحاج، أن "تصميم الشموع لمسة أنيقة وراقية وغاية في الرومانسية وأنا أعتبر الشمعة منيرة للحب والإحساس الجميل وليست مجرد شمعة بسيطة يقبل عليها الأفراد فقط عند انقطاع الكهرباء".

وأضافت الحاج في حديث خاص مع "فلسطين اليوم"،: "منذ صغري وأنا أرى في الشمعة لمسة من الجمالية والتضحية إذ أراها تحترق فقط لينير الآخرين، وهذا ما جعلني أتعلق بها كثيرا لاسيما عندما كنت اسمع أمي تقول في خطاباتها مع الآخرين المرأة كالشمعة تحترق فقط من اجل إسعاد الآخرين فهنا انبثقت عندي فكرة ربط المرأة بالشمعة، والتي طبقتها بعد 8 أعوام حيث وجدت نفسي لا أريد أن أقوم بشيء سوى التفنن في تصميم هذه القطعة التي لم تجد حقها داخل البيوت المغربية".

وأكدت أن "الشمعة كنت أراها دائما ما ترتبط بمناسبات مميزة لاسيما في الدول العربية ومن خلال المسلسلات والأفلام التي كنت أشاهدها مع أمي حيث تكون الشمعة ضيفة في الأعراس وحفلات المولود الصغير، ورغبت فعلا في تصميم الشمعة المغربية وجعلها في مكانة مميزة، إلا أن عائلتي لم تتقبل ذلك في البداية كونها هواية في نظرهم ستجعلني أهمل دراستي إلا أني كنت اذهب عند جدتي إلى منزل العائلة في المدينة العتيقة وأدخل غرفتها التي كانت كبيرة جدا وتساعدني في مدي بمجموعة من الأغراض التي احتاجها لتصميم هذه القطع ولو بشكل بسيط وغير مطور إلا أني كنت أجد نفسي سعيدة جدا وأنا أقوم بهذا العمل".

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

وتابعت: "ما زلت أحتفظ بأول شمعة صممتها منذ طفولتي، لتتحول هذه الهواية إلى المهنة التي أزاولها، حتى وأنا طالبة في الجامعة كنت أعود إلى الورشة التي قمت بتأسيسها في سطح منزل أسرتي وأقوم بتصميم مختلف الأشكال المميزة من الشمعة، إلا أني لم استطع أن أوفق بين الأمرين ليكون اختياري للهواية أفضل ما قمت به حيث تخليت عن الدراسة واتجهت إلى عملي في هذا المجال".

وشددت لبنى الحاج على أن "تصميم الشموع شيء مهم في حياتي وقد خلق معي إذ منذ الصغر وأنا أرغب في أن أكون مصممة شموع أصنعها بأشكال مختلفة ومميزة وهذا ما قمت به، كنت في البداية اعمل في ورشتي على السطح كوني لم أكن معروفة في البداية، لتأتي مناسبة زفاف أختي الكبرى وجدتها مناسبة مهمة قمت فيها بتصميم الشموع التي أضيفت على الطاولات كزينة للعرس وكانت في تلك الفترة فكرة جديدة على الأفراد الذين حضروا الحفل، إلا أنها كانت راقية جدا وأضفت نوعا من التغيير والالتفاتة المميزة من طرف الناس".

وأردفت: "هنا كانت انطلاقتي حيث تم استدعائي من قبل احد أفراد عائلتي الذي كان يعيش في الإمارات وطلب مني تصميم لمحة جديدة من الشموع الراقية التي كان يرغب في أن تكون زينة في عرس احد أصدقائه، فقمت بتنفيذ طلبه وكانت الشموع التي صممته بلمسة مغربية عريقة فنالت إعجاب الكثيرين هناك لتكون مصدر رزق كبير وفاتحة خير قادتني أولا إلى الشهرة في الوسط، ثم إلى تحقيق ذاتي ورغبتي في أن أعطي الشمعة حقها لتصل إلى المكانة التي تستحقها".

وأشارت إلى أن "العلاقة بين المرأة والشمعة أمر مهم بالنسبة لي فكلما رغبت في تصميم مجموعة معينة إلا وأجدني أفكر في المرأة وملامحها وجمالها ومختلف التضحيات التي تقدمها مقابل منح أسرتها وأبنائها الراحة، لا اعرف لماذا إلا أنني أجد نفسي أفكر في المرأة قبل وثناء وبعد أن أصمم مختلف المجموعات التي أقوم بعرضها في ورشتي قبل أن يتم نقلها إلى المعرض في المغرب والمعرض الذي يشرف على تسييره قريبي في الإمارات وهي قطع تلقى إعجاب الكثير وتحقق الإقبال الهائل من طرف مختلف الأفراد من جميع الجنسيات".

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية

وزادت: "أتلقى طلبات عديدة من السياح الأجانب الذين يزرون معرضي للشموع ويقتنون مختلف القطع المميزة بأشكالها وزخارفها وألوانها وخاماتها التقليدية المغربية، التي تناسب مختلف المناسبات، فضلا عن الطلبات الخاصة بالحفلات والأعراس المغربية والغربية التي تقام في المدينة، كما أتلقى طلبات من قبل مجموعة من المؤسسات السياحية المشهورة في مراكش وحتى من دور الضيافة العتيقة والرياضات، وأكون سعيدة جدا في تصميم الطلبات التي أتلقاها واعتبرها فخرا واعتزازا لي".

واختتمت بأن "هذا المجال يشعرني بالمتعة والإحساس الرائع وقد مكنني من الوصول إلى ما اطمح إليه، فبواسطة شمعة بسيطة لم تكن في البداية إلا قطعة تقليدية بسيطة للإضافة إلى قطعة راقية ومميزة بأشكالها وتصاميمها المختلفة من مصمم إلى آخر والتي أصبحت عنصرا مهما في الديكور ورمزا للرومانسية والأناقة والجمالية في الحياة اليومية، فبفضل الله سبحانه وتعالى وبفضل جدتي وأسرتي التي ساندتني فيما بعد أصبحت الشمعة لمسة من الجمالية والأناقة ورمزا من رموز الثقافة المغربية التي ساهم فيها كل المصممين المغاربة وليس أنا فقط، والتي مكنتني من تحقيق ذاتي والوصول إلى ما أنا عليه الآن، فلا يمكن أن أكون سعيدة إلا وأنا أتوصل بطلبات من زبنائي ومختلف الأشخاص الذين تجدهم كلهم حماسة للحصول على شمعة مغربية أنيقة تتميز باللمسة التقليدية الراقية".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية لبنى الحاج تؤكد أن الشموع لمسة كل امرأة تبحث عن الرومانسية



GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 11:06 2020 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

5 حيل لديكورات غرف نوم أكثر جمالًا تعرفي عليها

GMT 10:48 2020 السبت ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مميزة لديكورات غرف نوم المراهقين

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 09:01 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أحدث وأرقى ألوان الديكورات لعام 2021 تعرّفي عليها

GMT 08:24 2020 السبت ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أفكار مبتكرة لتحويل الشقق الصغيرة إلى مساحة مريحة وجذابة
 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 07:55 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد
 فلسطين اليوم - عارضة مصرية تثير الجدل بـ"أهرامات سقارة" ووزارة الآثار ترد

GMT 08:42 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020
 فلسطين اليوم - تعرّف على أفضل النشاطات السياحية ليلًا في دبي شتاء 2020

GMT 08:49 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - أبرز النصائح لتجديد "ديكورات" غرف المنزل تعرّفي عليها

GMT 17:43 2015 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

معلومات خاطئة عن العلاقة الجنسية

GMT 06:35 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 14:21 2019 الإثنين ,18 آذار/ مارس

خاتم زواج الماس للمناسبات الخاصة

GMT 12:46 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

أفكار رائعة لديكورات غرف الأطفال 2019

GMT 09:35 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

الريان القطري يشارك في دوري أبطال آسيا عام 2018

GMT 08:17 2018 الثلاثاء ,21 آب / أغسطس

طاولات الماكياج بصيحة عصرية في غرفة نومك

GMT 00:36 2017 الإثنين ,23 تشرين الأول / أكتوبر

هنا الزاهد تراهن على نجاح "عقد الخواجة في دور العرض

GMT 09:44 2015 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

مزارع برازيلي يعثر على صدفة حيوان مدرع أقدم من 10 آلاف عام

GMT 23:51 2018 الأربعاء ,13 حزيران / يونيو

سرقة صفة الفنانة ليال عبود في الأراضي الألمانية

GMT 08:27 2019 الثلاثاء ,05 آذار/ مارس

سلمى حايك لم تخجل من الكشف عن شعرها الأبيض

GMT 14:11 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

عطر مميز من أجود عطور "استي لودر" يتلائم مع شخصيتِك
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday