سرقة لوحات هيوج لين الفنية العظيمة من دبلن لعرضها في لندن
آخر تحديث GMT 14:12:00
 فلسطين اليوم -

بروفسور في جامعة "أكسفورد" يكشف الخفايا والأسرار

سرقة لوحات هيوج لين الفنية العظيمة من دبلن لعرضها في لندن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - سرقة لوحات هيوج لين الفنية العظيمة من دبلن لعرضها في لندن

أعمال فنية لهيوج لين
لندن ـ كاتياحداد

كشف أستاذ التاريخ الأيرلندي في جامعة "أكسفورد" البروفيسور روي فوستر، عن الطريقة التي انتقلت بها جميع الأعمال الفنية للأيرلندي هيوج لين الذي غرق في لوسيتانيا منذ مائة عام، إلى ملكية المتحف البريطاني في لندن، لاسيما أنَّه ترك لوحاته الانطباعية التي لا تقدر بثمن لشعب دبلن.

وأوضح فوستر: "في عام 1937 زار الشاعر ويليام بتلر ييتس معرض البلدية في دبلن وإنتقل للتفكير مرة أخرى نحو إحياء الأدب الأيرلندي، فلقد كانت هناك صورًا قد رسمت بواسطة رجال الآن هم في عداد الموتى كانوا ضمن أصدقائي الحميمين، لقد كانت هناك أيضًا صور لرجال الدولة لدينا وتوثيق لأحداث جرت في الأعوام العشرين الماضية من خلال صور رائعة إلا أنه الآن لا يمكن التفكير في أي شيء ولكن أيرلندا التي هي أغنية مصورة عظيمة".

وأضاف: "كان تراث لين في ذلك المعرض في ميدان بارنل في دبلن، وأيضًا في المتحف الوطني في ميدان ميريون في الوقت الذي كان يشغل منصب مدير لهذا المعرض وتم إهداؤه عددًا مذهلًا من الأعمال لجريكو وجويا وجينسبرغ وهوغارث وكلود وكثيرين آخرين".

وأكد أنَّ "هيوج لين هو من قيل عنه بأنه جاء من خلفية أيرلندية بروتستانتية ولم يكن لديه إلا القليل من المال ليشق به طريقه، حيث لم يكن قد تلقى تعليمًا جيدًا وتعلم الكثير من خلال خوضه لتجارب الحياة المختلفة وكان في كثير من الأحيان يعتمد على كعكة وقطعة من الفاكهة، واستمر هذا الوضع حتى عندما اشترى منزلًا في مدينة تشيلسي في عام 1909 ومن ثم أصبح منزله يمتلئ بالكنوز وبعد ذلك أصبح أحد المشاهير من التجار وجامع للوحات الفنية".

سرقة لوحات هيوج لين الفنية العظيمة من دبلن لعرضها في لندن

واستطرد فوستر: "مع تعدد اللوحات التي جمعها في لندن فقد شعر حينها بأن هذا النوع من الفن لابد وأن يتم عرضه في دبلن، إلا أن حملته لجلب الفن الأوروبي الحديث إلى أيرلندا ابتداءً من عام 1904 لم يكن طريقها سهلا، ولقد كانت أهمية المعرض المؤقت الذي أقيم في شارع هاركورت في كانون الثاني/ يناير من عام 1908 تحتمل بأن تكون هائلة في الوقت الذي بدأ فيه جيمس لاركن في زعزعة الاستقرار في أيرلندا وارتفاع وطأة الاضطرابات العمالية".

وتابع: "كان واحدة من القضايا الرئيسية في السياسة الحضرية هي في كيفية تحسين الظروف المعيشية بالأحياء الفقيرة في المدن وبالتالي وصف الفن الحديث بأنه يمثل ترفًا في المدينة التي تحتاج إلي إصلاحات اجتماعية شاملة".

واسترسل: "وسط كل هذا فلم يستقر لين في دبلن وأهدى 39 لوحة من لوحاته للمتحف الوطني في لندن الذي قبل بها على أن نقل هذه اللوحات لم يكن بالأمر الهين ما جعله يغير رأيه مرة أخرى تاركًا لوحاته في دبلن بشرط أن يبني معرضًا مناسبا لها إلى جانب اللوحات الحديثة الأخرى".

واختتم فوستر: "لقد كانت أحد التغييرات الحيوية التي مر بها لين هي حينما أصبح مديرا للمتحف الوطني في دبلن وكان ذلك عام 1915 الأمر الذي أثار جدلا في ظل استمراره بالتجارة وإنفاقه الكثير من المال لشراء اللوحات التي كان قد باعها للزبائن الذين كانوا يمرون حينها بضائقة مالية وكانت من بين هذه اللوحات تلك التي قم بعملها لتوماس كروميل".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سرقة لوحات هيوج لين الفنية العظيمة من دبلن لعرضها في لندن سرقة لوحات هيوج لين الفنية العظيمة من دبلن لعرضها في لندن



 فلسطين اليوم -

أعادتنا هذه الموضة إلى عالم الأربعينات والخمسينات

تعرفي على إطلالات النجمات العالميات بأسلوب "الريترو"

القاهرة ـ فلسطين اليوم
تنوّع النجمات في إطلالاتهن على السجادة الحمراء، فمنهن من يقررن اعتماد طابعًا معينًا ومنهن من يفضلن البساطة، إلا أننا لاحظنا أن عددًا من النجمات العالمية فضلن هذه الفترة اعتماد موضة الريترو المستوحاة من الحقبات القديمة بحيث اخترن فساتين ذات قصات قديمة وقرروا اعادتها الى الواجهة. لذا تعرفي الى أبرز من اعتمدها، وكيف يمكن أن تنسقيها بأسلوبك الخاص. فساتين بطابع الريترو لا يمكن أن تغيب التصاميم القديمة عن ساحة الموضة فهي تعتبر هوية الموضة الحالية وارثها الثمين. من هنا قررت النجمات أن يعدن هذه الموضة الى الساحة الجمالية والخاصة بعالم الموضة تحديداً، فرأينا فساتين بقصات متنوعة مستوحاة من الحقبات الماضية. عودة الى أربعينات وخمسينات القرن الماضي لا تُشكّل العودة في الصيحات ‘لى سنوات قليلة مضت، بل على العكس أعادتنا هذه الموضة ...المزيد

GMT 10:19 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021
 فلسطين اليوم - شاهدي موديلات فساتين باللون الليلكي موضة خريف وشتاء 2021

GMT 10:26 2020 الخميس ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية
 فلسطين اليوم - تعرفي على خطوات صناعة زينة شجرة كريسماس زجاجية

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:29 2018 السبت ,23 حزيران / يونيو

تعرّف على فوائد صيام الأيام الستة من شهر شوال

GMT 05:13 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

بيت الشجرة يعدّ ملاذًا مثاليًا لمحبي الطبيعة

GMT 13:41 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مقادير وطريقة إعداد الفول المدمس في المنزل

GMT 23:02 2015 الخميس ,03 كانون الأول / ديسمبر

الأيائل تعود إلى الدنمارك بعد غياب خمسة آلاف عام

GMT 00:49 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

سمية أبو شادي تكشف عن مجموعة أزياء للمحجّبات

GMT 12:19 2015 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التركمان في فلسطين

GMT 10:20 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا فريد شوفي تشارك جمهورها بصور من عيد ميلاد ابنتيها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday