حواس يؤكد أن التمثال الذهبي  لـ توت عنخ آمون أجمل قطعة أثرية عالميًّا
آخر تحديث GMT 12:56:07
 فلسطين اليوم -

خلال محاضرة في جامعة القاهرة بحضور الدكتور محمد عثمان الخشت

حواس يؤكد أن التمثال الذهبي لـ "توت عنخ آمون" أجمل قطعة أثرية عالميًّا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حواس يؤكد أن التمثال الذهبي  لـ "توت عنخ آمون" أجمل قطعة أثرية عالميًّا

الدكتور زاهي حواس
القاهرة ـ كمال المرصفي

قال الدكتور زاهي حواس عالم المصريات، خلال محاضرة في جامعة القاهرة عن كتاب "توت عنخ آمون"، بحضور الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس الجامعة، إن وجوده في جامعة القاهرة يمثل أسعد لحظات حياته، مشيدًا بالجهد الذي يبذله الدكتور محمد الخشت لإسعاد الطلاب واستدعاء كل رموز الثقافة والأدب والفن لهم مما يعمل على زيادة درجة وعيهم وبناء شخصياتهم.

وأضاف حواس، أن لدينا أعظم حضارة في الدنيا، ومن يعرف قيمتها سوف يرتقي للأعلى، لافتًا إلى أن مصر سوف تفتتح العام القادم المتحف الكبير، الذي يمثل أكبر مشروع ثقافي بالقرن 21، موضحًا أن بطل هذا المتحف هو "توت عنخ آمون"، لذا كتب أوبرا "توت عنخ آمون" التي سيتم عرضها في افتتاح المتحف.

وأكد الدكتور حواس، على إنه رغم مرور 97 عامًا على أعظم اكتشاف في تاريخ البشرية، وهو مقبرة توت عنخ آمون، إلا أن العالم كله كبارا وأطفالا يعرفون الفرعون الذهبي "توت عنخ آمون".

وتابع عالم الآثار المصري، إنه لا يوجد شيء اسمه لعنة الفراعنة، مشيرًا إلى أن أجمل لحظة في حياته هي رؤيته لتابوت توت عنخ آمون وجهًا لوجه، مؤكدًا أن أجمل قطعة أثرية في العالم هي قناع توت عنخ آمون.

ووجه حواس نصيحة للطلاب بعدم اليأس من أي فشل، لأن الإنسان قد يفشل لحظة ولكنه مع العمل والاجتهاد والإصرار على النجاح وحب ما يقوم به من عمل يستطيع الوصول إلى أعلى درجات النجاح والتميز وتحويل أي شيء صغير إلى أكبر إنجاز، مشيرا إلى أنه خلال مسيرة حياته تعلم كيفية تحويل الفشل إلى نجاح، قائلا: "إذا عشقت عملك سوف تنجح فيه".

وأشار حواس إلى أن المصري القديم اعتقد في العالم الآخر، وهو ما دفعه إلى بناء الأهرام والمقابر التي احتوت آثارًا عظيمة، لافتًا إلى أهمية علوم الهندسة والفلك، موضحا ان التفكير المصري كان منصبًا في الدين، وكانت ممارساتهم للفن من أجل الدين، وأنهم لم يعبدوا الحيوانات ولكنهم عبدوا ما يوجد في الحيوانات من فكر، وكان الفنان يأخذ تعليمات من الكاهن، وكان يؤمن بضرورة الحكم بالحق والعدل، وتعاليم الآباء للأبناء توضح تعاليم الشعب العظيم الذي صنع الحضارة القديمة.

وتابع حواس، أن آثارًا كثيرة خرجت من مصر عام ٢٠١١/٢٠١٢، إلا ان مقبرة توت عنخ آمون لم يخرج منها قطعة للخارج، وأن الإعلام المصري مقصر ١٠٠٪ في حق الآثار الفرعونية.

وأكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة، خلال ندوة حول كتاب "توت عنخ آمون" بحضور الدكتور زاهي حواس وير الآثار الأسبق، أننا كامة لنا تاريخ عظيم جدًا ولكن علاقتنا بالتاريخ بها مشكلة كبيرة، لأننا نفتقد الوعي بالتاريخ، لافتًا إلى أنه لا يكفي أن نشير إلى أمجادنا في الماضي، بل علينا أن نصنع تاريخًا جديدًا يليق بمصر الحاضر والمستقبل الذي نصنعه بعقول وايد مصرية ونحن قادرون بما نمتلكه من تاريخ وحضارة وقدرة على الإبداع والابتكار أن نستلهم من حضارتنا ما نصنع به مجدًا نستحقه عن جدارة.

وقد يهمك أيضًا:

زاهي حواس يلقي محاضرة عن الآثار الفرعونية في البرازيل لتشجيع السياحة

زاهي حواس يفتتح متحف النماذج الآثرية للملك توت عنخ آمون في البرازيل

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حواس يؤكد أن التمثال الذهبي  لـ توت عنخ آمون أجمل قطعة أثرية عالميًّا حواس يؤكد أن التمثال الذهبي  لـ توت عنخ آمون أجمل قطعة أثرية عالميًّا



ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا

كيت ميدلتون غارقة في الألماس وتخطف الأضواء بـ "خاتم جديد"

لندن ـ ماريا طبراني
أقيم حفل الاستقبال الدبلوماسي في قصر باكنغهام الأربعاء، وكان باستضافة الملكة إليزابيث، أمير ويلز "تشارلز" وزوجته دوقة كورنوول "كاميليا"، بالإضافة إلى دوق ودوقة كامبريدج الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون.وكانت كيت ميدلتون مِثالًا حيًّا على الأميرة الفاتنة التي نقرأ عنها في قصص الخيال، والتي ترتدي أجمل ما خاطه أمهر المُصممين، وتتزيّن بأكثر المُجوهرات بريقًا ورقيًّا.بدايةً، أسدلت دوقة كامبريدج على جسدها الرّشيق فُستانًا مُخمليًّا كلاسيكيًّا بتوقيع علامتها المُفضّلة ألكساندر ماكوين، جاءَ خاليًا من التّفاصيل بأكمامٍ طويلة وياقة على شكل حرف V متمايلة، اتّصلت بأكتافٍ بارزة قليلًا، كما لامس طوله الأرض. واعتمدت كيت واحدة من تسريحاتها المعهودة التي عادةً ما تختارها لمُناسباتٍ رفيعة المُستوى كهذه، وهي الكعكة الخلفي...المزيد

GMT 03:33 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"
 فلسطين اليوم - أغرب قصص السفر في عام 2019 منها "شاب يقفز من الطابق 11"

GMT 10:27 2019 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس
 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعلن عن بدء معركته الحاسمة في طرابلس

GMT 11:38 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع
 فلسطين اليوم - مفاجأة جديدة خلال عرض فستان الأميرة ديانا الشهير للبيع

GMT 09:15 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020
 فلسطين اليوم - قائمة بأفضل الأماكن في تايلاند لقضاء رأس السنة 2020

GMT 11:30 2019 الأربعاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ
 فلسطين اليوم - أساليب وأفكار لتنسيق شجرة الكريسماس مع ديكور منزلكِ

GMT 12:49 2019 الجمعة ,06 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح المصرى الوحيد وسط 32 جنسية فى كأس العالم للأندية

GMT 20:51 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

صلاح ينجح في قيادة نادي ليفربول إلى ثمن نهائي دوري الأبطال

GMT 23:01 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

وادي دجلة يرعى بطل التنس محمد صفوت في طوكيو 2020

GMT 08:32 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الفيفا" يرصد كل المعلومات الخاصة بكأس العالم للأندية 2019

GMT 21:00 2019 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

هاتريك ميليك يضع فريق نابولي في ثمن نهائي الدوري الأوروبي

GMT 10:19 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الأحداث المشجعة تدفعك إلى الأمام وتنسيك الماضي

GMT 10:44 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تجنب اتخاذ القرارات المصيرية أو الحاسمة

GMT 17:35 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

برج الحصان..ذكي وشعبي ويملك شخصية بعيدة تماما عن الصبر

GMT 19:00 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

سيارة مرسيدس "E400d" توفّر لقائدها الراحة أثناء القيادة
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday