بان كي مون يندد بالاستيطان ويطالب بوقف الاستفزازات في القدس
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

بان كي مون يندد بالاستيطان ويطالب بوقف الاستفزازات في القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - بان كي مون يندد بالاستيطان ويطالب بوقف الاستفزازات في القدس

الامين العام للامم المتحدة بان كي مون
القدس المحتلة – فلسطين اليوم

دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاثنين الى وقف "الاستفزازات" في الاماكن المقدسة في القدس وندد بالاستيطان الاسرائيلي متسببا بتوتر اضافي في علاقته مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو.

وخلال اول زيارة له الى الضفة الغربية واسرائيل منذ الحرب في قطاع غزة والتي تسببت بتفاقم التوتر بين اسرائيل والامم المتحدة، ندد بان كي مون مرة جديدة "بشدة باستمرار انشطة الاستيطان الاسرائيلية".

وبلهجة غير معتادة عبر ايضا عن "قلقه الشديد من الاستفزازات المتكررة في الامكان المقدسة في القدس" معتبرا انها "تؤدي فقط الى تأجيج التوترات ويجب ان تتوقف".

ولم يتهم بان كي مون اسرائيل مباشرة ولا تطرق بوضوح الى المسجد الاقصى حيث اندلعت مواجهات جديدة في باحته الاثنين بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية.

وكان الشبان يحتجون على زيارة يهود متطرفين ضمنهم النائب المتطرف في الكنيست موشيه فيغلين من الجناح اليميني المتشدد في حزب الليكود تزامنا مع احتفالات عيد المظلة اليهودي (سوكوت).

لكن رئيس الوزراء الاسرائيلي اتهم بعد لقائه الامين العام للامم المتحدة بعد الظهر في القدس "متطرفين فلسطينيين" بالوقوف وراء ما وصفه "باعمال العنف" في المسجد الاقصى.

وقال نتانياهو في مؤتمر صحافي مشترك مع بان كي مون "اسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع القائم تماما كما كان عليه لعدة عقود. ما نراه عبارة عن متطرفين فلسطينيين يقومون بالتحريض على العنف".

كما حث نتانياهو بان كي مون على منع تحركات الفلسطينيين "الاحادية الجانب" في الامم المتحدة.

وقال نتانياهو "لا يتم تحقيق سلام حقيقي الا عبر مفاوضات ثنائية مع الذين يؤمنون بالسلام". واضاف "اعتقد ان الخطوات الاحادية الجانب التي يتخذها الفلسطينيون في الامم المتحدة لا تخدم السلام".

واكد انه "في حال تريد الامم المتحدة دعم مصالحة حقيقية فعليها تجنب اي خطوات قد تقوض السلام".

ومن جهته انتقد بان كي مون اعلانات البناء الاستيطاني احادية الجانب التي تقوم بها اسرائيل قائلا انها "خرق واضح للقانون الدولي" و"ولا ترسل الاشارات المناسبة".

واضاف "ادعو حكومة اسرائيل الى التراجع عن هذه الانشطة".

ودعا الامين العام للامم المتحدة الجانبين "للعودة بسرعة الى طاولة المفاوضات مع الاستعداد للقيام بتنازلات صعبة ولكن ضرورية".

وتابع "القيام باعمال احادية الجانب ليس اساسا للمستقبل" مؤكدا ان "حل الدولتين هو الطريقة الوحيدة لجلب السلام الى الجانبين".

ولاحقا، التقى بان الرئيس الاسرائيلي روفين ريفلين الذي دعا الى "ايجاد حل يتصل بحصار قطاع غزة" الذي تفرضه اسرائيل منذ العام 2006.

واضاف ريفلين ان "اكثر من مليون ونصف مليون فلسطيني (في قطاع غزة) لا يمكنهم الاستمرار في العيش في هذه الظروف"، مشددا ايضا على ضرورة "حرمان" حركة حماس "من قدراتها الارهابية".

وفي وقت سابق الاثنين التقى بان كي مون في رام الله بالضفة الغربية رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله.

وشدد الحمد الله على ضرورة تعزيز "المصالحة الوطنية" ودعا اسرائيل الى رفع حصارها المفروض على قطاع غزة منذ ثماني سنوات والسماح بادخال مواد البناء. وقال " من غير الممكن العمل على إعادة إعمار غزة دون فتح المعابر أمام حركة البضائع ومواد البناء".

وجاءت زيارة بان كي مون الى رام الله غداة مؤتمر للمانحين عقد في القاهرة وتعهدت فيه الدول المانحة المشاركة  تقديم 5,4 مليارات دولار للفلسطينيين.

وقال الامين العام "المبلغ الذي قدمه وتعهد به المجتمع الدولي مشجع للغاية".

وبحسب بان فان الاموال ستذهب الى اعادة اعمار المنازل والبنى التحتية مشيرا الى مستوى "غير مسبوق" من الدمار في قطاع غزة حيث قتل نحو 2,200 فلسطيني في الحرب الاسرائيلية الاخيرة التي استمرت لخمسين يوما في شهري تموز/يوليو واب/اغسطس الماضيين.

ولكنه اوضح انه "على الرغم من اهمية اعادة الاعمار فانه يجب علينا معالجة الاسباب الجذرية لعدم الاستقرار".

وقال "مرة اخرى، ادين بشدة النشاط الاستيطاني الاسرائيلي المستمر" مكررا الادانات الدولية لخطط استيطانية جديدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

وكان البيت الابيض والاتحاد الاوروبي دانا بشدة موافقة اسرائيل في ايلول/سبتمبر الماضي على بناء 2,600 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

والاستيطان سبب رئيسي في تعثر مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية.

من جانب اخر حث الامين العام للامم المتحدة على استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الاسرائيلية قائلا "احث الفلسطينيين على اظهار الشجاعة ومواصلة الانخراط .. في عملية السلام (و)ان يفعل الاسرائيليون الامر نفسه" مضيفا "الوقت ليس في صالح السلام. علينا التدخل فورا لحؤول دون ان يترسخ الوضع القائم الذي لا يمكن ان يستمر".

ولم تقتصر خسائر الحرب بين اسرائيل من جهة وحركة حماس والفصائل الفلسطينية من جهة ثانية على مقتل اكثر من 2100 فلسطيني معظمهم من المدنيين و73 اسرائيليا معظمهم عسكريون.

واصبح حوالى مئة الف فلسطيني بلا مأوى في القطاع الصغير والمكتظ بالسكان. وقبل الحرب، كان 45% من القوة العاملة و63% من الشباب يعانون من البطالة.

وتقول وكالة الامم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) ان المعارك ادت الى تدمير 80 الف منزل كليا او جزئيا والكثير من مرافق البنى التحية وشبكات توزيع الماء والكهرباء.

ويتوقع ان ينخفض اجمالي الناتج المحلي بنسبة 20% خلال الاشهر التسعة الاولى من 2014 مقارنة مع 2013 في حين لا تزال غزة تخضع لحصار اسرائيلي محكم. ويعاني قسم كبير من سكان القطاع من الفقر.

ووضعت حكومة التوافق الوطني الفلسطينية خطة تفصيلية لاعادة الاعمار بقيمة اربعة مليارات دولار، وان كان الخبراء يرون ان القطاع بحاجة الى مبالغ اكبر من ذلك وان العملية ستستمر عدة سنوات.

ويعول جزء كبير من الاسرة الدولية على مزيد من الاستقرار السياسي في غزة مع المصالحة التي جرت مؤخرا بين السلطة الفلسطينية التي يرئسها محمود عباس وحركة حماس التي تسيطر على القطاع الواقع بين مصر واسرائيل.

واكد بان كي مون في رام الله ان "حكومة التوافق الوطني الفلسطينية ستلعب دورا رئيسيا في الاشراف على اعادة اعمار غزة بدعم من المجتمع الدولي".

واوضح "نرغب في رؤية نجاح حكومة الوحدة في تحمل مسؤولياتها  واعمالها في غزة". وكانت  حكومة التوافق عقدت الخميس اجتماعا في غزة هو الاول من نوعه منذ تشكيلها في حزيران/يونيو الماضي بعد سنوات من الخلافات الحادة بين حركتي فتح وحماس.

ووقعت حركتا فتح وحماس اتفاق مصالحة وطنية في نيسان/ابريل بهدف اصلاح العلاقات بينهما والتي تدهورت عندما طردت حركة حماس فتح من غزة اثر اشتباكات دموية في 2007.

ويزور بان كي مون الثلاثاء قطاع غزة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بان كي مون يندد بالاستيطان ويطالب بوقف الاستفزازات في القدس بان كي مون يندد بالاستيطان ويطالب بوقف الاستفزازات في القدس



 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:58 2020 الأحد ,20 كانون الأول / ديسمبر

43 مستوطنا يقتحمون الأقصى

GMT 09:35 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

ترتيب الأبراج الأكثر عصبية وغضب وطريقة التعامل معها

GMT 07:47 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

خطوات تنظيف الملابس الملونة من "بقع الحبر"

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday